27 أغسطس, 2008

تحويرات

  • لماذا لا تتحلى جامعة الدول العربية بقليل من الشجاعة وتواجه حقيقة انها تفشل فى كل مساعيها طالما انها تتلقى الاوامر من الحكومات التابعة لها لماذا لاتغير من نوعية انشطتها وتتعاون مع الشعوب العربية وغير العربية فى برامج اجتماعية وثقافية ورياضية وفنية ...سيكون ذلك افضل وافيد كثيرا من الوضع المخزى الذى اصبحت عليه حاليا ...ستتمكن من حل الكثير من المشاكل وستجد نجاحا ملموسا مباشرا ...ما الذى يمنعها من ذلك؟ هل سيحرمها الحكام من الميراث؟هل سيقاطعوها؟ ليتهم يفعلون ...تعطيلها والقضاء عليها وشل عملها مهمتهم التى يؤدونها بمنتهى الاخلاص...ولابد من كشفهم وفضح نواياهم...فلتكن البداية من غزة ...فقد قام الاجانب بالخطوة الاولى لفك الحصار فليقوموا بالخطوة الثانية وهناك دعوات كثيرة الان للقيام بذلك ...انهم لو فعلوا بتصميم وجدية ومسئولية لنجحوا...وليكن ما يكون ما هو اقصى فعل يمكن ان يقدم عليه الحكام العرب؟ وماهو اقصى ما يمكن ان تفعله اسرائيل؟او حتى امريكا؟...ان اى اجراء او موقف سيعريهم ويفضحهم اكثر واكثر امام العالم الذى يدعى التحضر ومراعاة حقوق الانسان كما سيبعث بالرسائل الايجابية شرقا وغربا وشمالا وجنوبا والاهم للاطفال والنساء والكبار فى غزة المحاصرة...المطلوب فقط ان يخلعوا اربطة العنق التى تخنقهم ويتصرفوا كما يجب ان يتصرف الانسان تجاه اخيه الانسان.
  • لماذا كثرت زيارات المسئولين الاسرائيليين لمصر لايمر اسبوع حتى نجد احدهم يخرج لنا لسانه وكأنه يقول انا على قلبكم...وهم يعلمون جيدا ان لااحد يرحب بهم او يحبهم سوى اصدقائهم وحبايبهم من الحكوميين واصحاب الاعمال ...وعلاقة الحب هذه بينهم تخصهم وحدهم والزيارات الكثيرة ما هى الا للتأكيد والتأكد على استمرار المحبة والتعاون ...اما حكاية شى ليط او السلا م او الحوار فكلها حجج ليس الا...المهم الان بعد تلويث شرم جاء الدور على الاسكندرية ليلوث باراك ارضها باقدامه وهوائها بانفاسه...لماذا كل اللقاءات بين الاحبة تعقد هنا ...لماذا ليس فى تل ابيب ؟ او فى القاهرة مثلا؟... ما الفرق ما دامت اللقاءات تحدث وبالاحضان وامام كل الناس ؟هل الرئيس مبارك يخشى السفر لاسرائيل ؟ام انه لم يتلقى اى دعوة للزيارة ؟ ثم من الذى يختار موعد ومكان الزيارة؟ والاهم ما الذى يمكن ان يقال فى مثل تلك اللقاءات؟....
  • ايضا رايس فى رام الله للقاء محمود عباس اقصد الرئيس محمود عباس وهى تلقاه ايضا بالقبلات وترضى غروره وتعيشه فى دور الرئيس وهى وهو ونحن والعالم نعلم انه رئيس فقط بالاسم فليست هناك دولة هو رئيسها ولكنه سعيد باللقب وهى والاسرائيليين سعداء لسعادته...فالرؤساء والملوك عندنا هم رؤساء وملوك على البشر على الناس على اعتبار انهم اهمهم وافضلهم واولهم و... و....وهذا النقص يقوم الاسرائيليين وغيرهم بالتعامل معه بمهارة تثير الاعجاب.

22 أغسطس, 2008

كل سنة وانتم طيبين

برونزية واحدة تعود بها بعثة مكونة من 99 لاعب ولاعبة يمثلون 19 اتحاد ..يرافقهم 78 ادارى ومدرب وفنى + جميع اعضاء مجلس ادارة اللجنة الاوليمبية فى سابقة هى الاولى من نوعها...عدا الفريق الاعلامى المرافق...كل هؤلاء يصاحبهم الفشل والخيبة ...ولن يحاسبهم احد...وهذا كله كان متوقعا فالرياضة عندنا مثل كل شىء ...فساد ومحسوبية وسوء تخطيط ...ولان النتائج فى بيكين تحسب بميزان حساس وبالارقام وبالثوانى ولا مجال على الاطلاق للكذب او الخداع فقد انكشفوا تماما حتى التمثيل المشرف لم يحصلوا عليه...وبددوا كل ما تحقق فى اثينا ولم يفعلوا اى شىء طوال اربع سنوات...وكأنهم يكرهون لاى انسان فى هذا البلد ان يحقق لها اى نجاح...الا بمعرفتهم ومباركتهم والا فلا...و يكفى من الرياضة كرة القدم ولاعبيها المدللين والدورى والنقطة ...ومن اراد ان يمارس الرياضة كما تمارسها شعوب العالم فعليه ان يبحث عن مكان اخر ...او يعتمد على نفسه تماما ويحقق النجاح و سنشاركه نجاحه رغم انفه ونستعمله فى الدعاية لانفسنا ثم نتجاهله بعد ذلك تماما ونهتم بمن هم اقل منه شأنا واكثر تفاهة عقابا له لانه لم يوجه النداءات ويستعطفنا لكى نحل مشاكله مع اتحاد لعبته والتى كانت تملأ الصحف ضجيجا كما حدث مع كرم جابر الذى اتى بذهبية لمصر بعد نصف قرن من الزمان وكان يجب عليه الايفعل حتى لايثير مشاعر الغيرة والحسد تجاهه بهذه الدرجة حيث يقدر العالم الابطال مثله لانجازاتهم فقط على الساحة وعلى المكشوف وامام الجميع .....

08 أغسطس, 2008

دورة بيكين الاوليمبية

اعلن اليوم عن افتتاح دورة الالعاب الاوليمبية المقامة بالصين والتى تعتبر الحدث الرياضى الاهم على مستوى العالم حيث تتنافس الدول والابطال على حصد الميدليات....فى مكان واحد وزمان واحد فى رياضات متنوعة فردية وجماعية رغم تباين الالوان والالسنة والثقافات والانتماءات وايضا العقائد...نجد الكل يسعى لهدف واحد الرغبة فى تحقيق الذات والوصول الى اعلى درجات التفوق فى منافسة حقيقية مع اخرين لديهم نفس الدوافع....لذلك فالشعور بالنجاح يكون له طعم مختلف بعد ان يكون كل منهم قد بذل كل ما لديه من طاقة خلال فترة الاعداد وحتى لحظة التتويج على المنصة وتحقيق لحظة الشعور بالتفوق والانتصار...وهى لحظة يمتزج فيها هذا الاحساس الفردى بالاحاسيس الوطنية حين يرفع العلم ويعزف النشيد....وبما ان معظمنا يكتفى من الرياضة بالتشجيع والمشاهدة فلننسى كرة القدم وكل ما يحيط بها من احداث واشخاص ولنجرب مشاهدة الرياضة الحقيقية كما يمارسها العالم...وكيف ان للثوانى واجزائها اهمية ومعنى فى احراز النتائج والبطولات فى حياة الشعوب والامم.

أولمبياد بكين - الموقع الرسمي للدورة التاسعة والع

06 أغسطس, 2008

العالم العربى من المحيط الى الخليج عجز عن احتواء واحتضان اعدادا من الفلسطينين كانوا مهجرين اصلا الى العراق وكان صدام حسين يرعاهم لكنهم طردوامن العراق وظلوا شهورا واياما عالقين على الحدود بين العراق وسوريا...فى العام الماضى تم تهجير اعدادامنهم الى البرازيل وشيلى ويتم هذه الايام تهجير اعداد اخرى الى السويد وايسلندا..والعالم المسمى العربى لايحرك ساكنا وكأن ما يحدث عاديا ولايعنى احدا فى شىء وكأن هذا واجب الاخرين ولا حق لاى فلسطينى عندهم ولاعند اسرائيل وقذفهم بعيدا عن وطنهم..بعيدا عن عالمهم..الحل المثالى لحقهم فى العودة ..وكأن الدول العربية جميعها تعجزعن استيعابهم وتوفيق اوضاعهم ان ارادت وقد فعلت سوريا والسودان ودول اخرى ذلك ولكن بقى العدد الاكبر بلا مأوى على الحدود...وهم عائلات مكونة من اطفال ونساء وكبار ومرضى وشيوخ لايحملون سلاحا..اى احساس بالالم والمرارة والخذلان ينتابهم...ازاء هذا النفى الاجبارى...الم يكن ممكنا ان تتولى جامعة الدول العربيةهذا الامر لو فعلت لكان ممكن ان يكون لها شكل ومنظر افضل من الفشل الذى يلاحقها فى كل مساعيها ولو ركزت فى تعاونها مع الشعوب لكان اجدى وانفع...خاصة فى مثل هذه المشاكل الصغيرة البسيطة فى حلها والتى لها تداعيات خطيرة اذا ما استمرت واغلب ظنى ان هذا ما تخطط له اسرائيل...اليس الفلسطنيين احق من العمالة الاسيوية المنتشرة فى دول الخليج وتثير المشاكل كل حين...الم يكن تسكينهم وتوفيق اوضاعهم فى كل الدول العربية بما فيها العراق افضل واكرم من نفيهم بعيدا فى اخر العالم وما ظن هذا العالم بهذه الحكومات التى لا تقوم بابسط واجباتها الانسانية تجاه اقرب الناس واكثرهم احتياج للعون والمساعدة....واكرر ان جامعة الدول العربية لو حولت نشاطها للمشكلات الاجتماعية والثقافية والفنية لكان افضل وافيد لان تعاونها سيكون مع الاغلبية من الشعب العربى وستجد نتائج ملموسة لما تفعله....ولتذهب الحكومات العربية الى الجحيم.

02 أغسطس, 2008

تصحيح لابد منه

اسفة للخطأ ...قصدت حرب 67 وليس العكس ولم التفت لذلك فى حينها فلزم التصحيح .....

تجربة حياه

الاستاذ هيكل ..اخذ اجازة صيف من برنامجه ( تجربة حياه) ولعل كثيرين وانا منهم سنفتقد الاستاذ خلال هذه الفترة ..لانه فى حلقة اليوم.. توقف على وعد بالعودة مع اوراق حرب 76 والتى دائما ما تصاحبها مشاعر الاحباط والانكسار ولنا فيها ومنها العديد من الذكريات المؤلمة والتى تحتاج الى قراءة بعيون جديدة على ضوء ما حدث وما زال يحدث فى العالم وفى عالمنا العربى الى اليوم.......لعل اجمل ما فى تجربة حياه هذا التجدد وهذه الرؤية للاحداث التاريخية ..من عقل جميل وانسان نبيل كالاستاذ هيكل ..متعه الله بالصحة والعافية وفى انتظار اللقاء بعد عيد الفطر ان شاء الله