الخميس، 16 يونيو 2011

عودة الندلة



أحمد شاكر | 16-06-2011

أمنيتي الوحيدة الجلوس أمام الأمير الوليد بن طلال .... لسببين ، الأول أن أتطلع إلي شنبه العجيب ، الثاني توجيه سؤال له عن مدي قدرته علي إعداد برنامج لهاله سرحان تناقش فيه القضايا والشئون الداخلية للمملكة السعوديه بنفس طريقتها المتفشخة في تناول قضايا مصر ..

المملكة تعاني من مشكلات سياسية وخلافيه مزمنة ، وقضايا إقتصادية وأخري مستحدثة بدأت تطفو علي سطحها الإجتماعي مؤخرا كحدوته قيادة المرأة السعودية للسيارات ، ورغم ذلك لا حس ولاخبر إعلاميا عما تعانيه في قنوات الوليد ، لا كلام عن الحرية ولا الديمقراطية ولا الكمونية ، ولو حدث سيكون محور الموضوع عن طويل العمر يطول عمره وينصره علي مين يعاديه ( هاي هيئ ) ..

أما المجندة حديثا بالجيش المصري ( الشاويش ) هاله سرحان ـ كما ظهرت مؤخرا في صورتها الدعائية لبرنامجها الخيالي ـ فلا تملك جرأة الإقتراب إعلاميا من حدود أية دولة يرتدي مواطنيها الغطرة والعقال ، حتي ولو كانت حلقة ضالة من مسلسل مازنجر ، لدرجة أنها عندما كانت طريدة العدالة بدبي ، إكتفت بممارسة مهنة ( عواطلية ) لمدة أربع سنوات وهي المهنة الوحيدة التي تناسب مؤهلاتها من وجهة نظر العبد لله المتواضعة ..

وكأن المشرحة الفضائية ( ناقصة ) هاله بنت أبي سرحان ، التي تجاهد حاليا لإعتلاء الموجة وخداع الجميع ، بمحاولة الظهور بمظهر المناضلة ( زينة ) التي حاربت ( هيركليز ) بالمطواة قرن الغزال ، حتي أرقدته نزيلا بمستشفي شرم الشيخ الدولي قسم الإرتجاف الأذيني ..

بينما الحقيقة أن هيركليز كان يتعامل مع النوعيه المشابهه من الإعلاميين بمبدأ ( عبيد إحساناتنا ) ، لا غرو في ذلك ، راجع جيدا فاتورة الإعلام المصري المقيدة بسجل حسابات وكالة ( الرزق يحب الخفية ) ، الشهيرة بجهاز مباحث أمن الدولة السابق ، لصاحبها ومديرها المعلم هيركليز وأولاده ، ستجد أن لكل إعلامي من هؤلاء دفتر أستاذ ، ودفتر يومية ، ودفتر حضور وإنصراف ، بل و دفتر شيكات أطول من الشريط الحدودي بين الهند وباكستان ، كمكافأة مرضية تتناسب ومجهوداتهم الجبارة المضنية التي بذلوها لأجل الكفاح والنضال الفسكوزي ..

السنت هاله ، كما قال طيب الذكر سيد زيان ، جلست مؤخرا تجادل المستشارة نهي الزيني ، التي أربأ بها التواجد ببرنامجها ، في حلقة فكاهية للغاية مكانها الوحيد قناة موجة كوميدي .... السنت تري أن الديمقراطية الصحيحة معناها حرية إرتداء الحجاب من عدمه ..!! .. تلك هي قضيتها السياسية الرئيسية ، التي تقاتل من أجلها ، بل والعجيب أنه ـ أي الحجاب ـ من وجهة نظر سياستها الفسكوزية اللولبية مسألة إجتهادية ...!! .. طبعا لم تكلف السنت معجزة الإعلام المصري نفسها لتسأل وتقرأ لتتعلم وتتثقف قبل أن تطل علينا بطلتها البهيه ، لتعلم أن الديمقراطية معناها حكم الشعب لنفسه بنفسه ولم يرد في تعريف الديمقراطية أية إشارة بخصوص الحجاب حتي في أشد الدول كفرا وخلاعه .... وأن الحجاب ملزم للمرأة المسلمه وليس مسألة إجتهادية .... لماذا ليس مسألة إجتهادية ..؟ .. الإجابة بمنتهي البساطة أنه لا إجتهاد مع وجود نص ... أي والله العظيم لا إجتهاد مع وجود نص يا سنت ، طبعا اشفقت علي المستشارة نهي الزيني التي حاولت التوضيح لكن صوت السنت الحياني صنع شبكة تشويش أعلي وأقوي من شبكة الصواريخ توم كروز ..

السنت أيضا ولأنها ( عالمه ) كبيرة ، تطرقت للحدود الشرعية بالمرة ، ولأن الأمور آخر ( سبهلله ) إعلامية ، حيث أنه لا فارق حاليا بين ( الإسكوتر ) و ( الفسبة البطة ) رأيناها تمتعض وترتجف في مشهد تمثيلي تجيده إعتراضا علي قطع يد السارق ، قلبها الأرق من الخساية ، لم يقبل بفكرة قطع يد السارق ، لكنه قبل بصورة مدهشة فكرة السرقة نفسها ، بما فيها من إغتصاب لحقوق الغير والإستيلاء عليها ، مع ترويع الآمنين وإرهابهم من قبل اللصوص .. !!

بالطبع الهلاوس التي تحدثت بها سرحان ، لا معقب عليها ، لأن ( الضريبة ) فقط هم من يصدق تلك الهلاوس التي تنافس أقراص ( الترامادول ) في مفعولها ..

لكن ما يهمني ويهم كل مصري شريف الآن ، هو أن السنت هاله كانت ( مبلغة فرار ) من حكم جنائي كبير ، بسبب قضية فتيات الليل إياها ، والتي شهرت فيها بكل بنات مصر ، وعادت مؤخرا وسط زفة إعلامية بقيادة حسب الله السادس عشر خالد يوسف ، وقامت بإعداد برنامجها ( فسفس بوك ) وظهرت علي مرأي ومسمع من الجميع ، ورغم هذا لم يعترضها مخبر أو أمين شرطة لتنفيذ الحكم ، بل ومورست عملية تعميه هائلة للتغطية علي قضيتها .... لا نعرف من الذي يقف ورائها ..؟؟ .. وزيادة في التضليل حاولت السنت أن توهم الكافة بأن النظام السابق هو من لفق لها القضية ، وكأنها باكتة بانجو وضعت في حقيبتها غيله ، أو كأن النظام السابق هو الذي أعد فكرة حلقة فتيات الليل وأخرجها وقدمها وصورها وهو من كان يرقع بالضحكة إياها بعد أن سقاها حاجة اصفرا ، ولو صح قولها فذاك اكبر دليل علي أن السنت كانت عميلة ومنفذة لسياسات هذا النظام الفاسدة المفسدة ، لا مناضلة جيفارية كما تدعي ..

من حق هاله سرحان أن تفعل ما تشاء ، طالما أن الوطن بلا صاحب حاليا ، لكن من حقنا أن نطالب بفتح ملف تلك القضية المنسيه ، علي الاقل لتحقيق أمنية غاليه للسنت بتطبيق قواعد العدالة والمساواة بين أبناء الشعب ، التي من أبسطها أن يتساوي الجميع أمام القانون ، ولنبدأ بها شخصيا لنثبت لها أننا عازمون علي تطبيق ما تنادي به فعلا ، لذلك فأنني أناشد المحامي المحترم الأستاذ ممدوح إسماعيل التقدم ببلاغ للنائب العام نيابة عن شعب مصر لإعادة فتح ملف قضية فتيات هاله سرحان لمعرفة إلي أين أستقر الحكم فيها ..؟؟

كما أنني أهيب بالسيد المشير حسين طنطاوي إتخاذ موقف صارم مع السنت التي أهانت الزي العسكري المصري ، وقامت بإرتدائه بصورة مستفزة في دعايتها لبرنامجها ( فسفس بوك ) فالشرف العسكري المصري غير قابل للتطاول ولا الحط من شأنه ولو علي سبيل الدعابة يا سيادة المشير ، فهل يستجيب السيدان ، أو أحدهما علي الأقل ..؟

الاثنين، 13 يونيو 2011

جمال مبارك كان من أبرز الداعمين لهم.. الماسونيون جمعوا حوالي 2500 توكيل خلال شهرين تمهيدا لتأسيس حزب سياسي



كتب حسين البربري (المصريون): 13-06-2011

كشف الطبيب عادل محسن المشد، أحد معتنقي الفكر الماسوني لـ "المصريون"، أن الماسونيين في مصر بصدد تأسيس حزب سياسي تحت مسمى "الثوار المصريين"، وقد تم حذف عبارة الماسونى منه "مؤقتا"، لأن المصريين يتخوفون من لفظ "ماسونية"، وسيتحول لاحقا إلى حزب "الثوار المصريين الماسونى".

وقال إن الحزب بالفعل حصل على 2500 توكيل خلال الشهريين الماضيين، والأعضاء المؤسسون من شرائح مختلفة شباب ورجال أعمال ورياضيين وفنانين وسيدات مجتمع، وسوف يتم إكمال الخمسة آلاف توكيل اللازمة للحصول على ترخيص بالحزب في نهاية الشهر القادم.

وأضاف المشد أن الماسونية لم تخرج من مصر بل تزايد عدد أعضائها من يوم لآخر لكنها كانت تعمل بهدوء دون إثارة ضجيج حولها، لأن المجتمع المصري لا يستوعبها، والتيارات الدينية ترهب الناس من هذا الفكر، مقدرا عدد معتنقي الماسونية في مصر بنحو 300 ألف شخص متوقعا ارتفاع عددهم خلال الفترة القادمة.

وكشف أن جمال مبارك نجل الرئيس السابق حسني مبارك كان من أبرز المؤمنين بالفكر الماسوني وكان يدعمه بشدة في مصر، إلى جانب وزراء سابقين هم: فاروق حسنى وزير الثقافة السابق وأنس الفقي وزير الإعلام السابق ورشيد محمد رشيد وزير التجارة السابق ويوسف بطرس غالي وزير المالية السابق ورجل الأعمال حسين سالم، وعدد كبير من وجهاء المجتمع.

وأكد المشد أن الماسونية ليست جديدة على المجتمع المصري، فقد كان هناك جمعية مشهرة تحت اسم الجمعية الماسونية المصرية لكن الرئيس الأسبق جمال عبد الناصر قام بحلها خوفا من "الإخوان المسلمين"، إلا أن الماسونية أعلنت عن وجودها مرة أخرى وبصورة علنية في أعقاب ثورة 25 يناير.

وقال إنهم سينافسون في انتخابات مجلس الشعب والرئاسة، كاشفا أنه كان هناك برلمانيون سابقون يعتنقون الماسونية، لكنهم كانوا يخشون من الكشف عن انتمائهم بسبب المجتمع والمتشددين الإسلاميين، بحسب تعبيره.

وأكد الدكتور وائل إبراهيم الدسوقي الباحث في الماسونية بكلية الآداب جامعة عين شمس لـ "المصريون"، أن الماسونية دخلت مصر مع دخول الحملة الفرنسية واعتنقها عدد كبير من رموز الحكم في مصر وأعلام الفكر والسياسية، أبرزهم جمال الدين الأفغاني ومحمد عبده والشيخ محمد أبو زهرة وسعد زغلول ومصطفى النحاس وعدلي يكن وعبد الخالق ثروت وفؤاد أباظة وفؤاد سراج الدين، إضافة إلى فنانين منهم محمود المليجى وزكى طليمات ومحسن سرحان.

وقال إن غالبية هؤلاء كانوا مخدوعين في الشعارات التي رفعتها الماسونية حول الحرية والإخاء والمساواة لكن بعضهم استفاد من الماسونية لأنها حققت لهم أهدافهم من السلطة والنفوذ والوصول إلى النخبة.

وذكر أن الماسونية كانت في ذروة مجدها في بداية دخولها مصر ولعقود طويلة حتى قامت ثورة يوليو 1952 وهرب أعضاؤها الأغنياء وتوقف بعضهم عن حضور الاجتماعات، وقد أعلنوا تأييدهم لها وحاولوا ضم جمال عبد الناصر إليهم لكنه وجه لهم ضربة قوية عندما أغلق لهم مقر الجمعية في شارع طوسون بالإسكندرية واعتقل العديد منهم.

ووصف الدسوقي الماسونية بأنها ليست إلا "فكرا متطرفا يهوديا يهدف إلى الاحتلال الاجتماعي والثقافي للدول ويصل إلى زعزعة الحكام في مواقف متعددة"، موضحا أن احد الحاخامات قال إن المبادئ الماسونية تعمل على القضاء على العقيدة التي يتبعها يسوع المسيح ورجالة ثم بعدهم محمد ورجاله والاحتفاظ بالدين اليهودي وحدة دون سواه في العالم كله.

وأشار أن المجمع الفقهي رأى أن الماسونية من اخطر المنظمات الهدامة على الإسلام والمسلمين وأن من ينتسب إليها على علم فهو كافر بالإسلام.

رغم تاريخهم الذي ينضح بالعمالة للاحتلال.. أسماء "الخونة والعملاء والمتآمرين" على شوارع القاهرة.. وملوك الخمر والسجائر على أحياء الإسكندرية



المصريون – 13-06-2011

ربما تنفرد مصر عن غيرها من دول العالم في إطلاق أسماء "لا معنى لها" على شوارعها، لكن الأمر الأكثر غرابة، هو أن يصل الأمر حد إطلاق أسماء لـ "خونة، وعملاء، ومتآمرين على مصر" على العديد من الشوارع الهامة، خاصة بالقاهرة والإسكندرية، كنوع من التكريم لهم!!
وفي مقاله بـ "المصريون" اليوم، يستعرض الشيخ عبد السلام البسيوني العديد من تلك الأسماء التي قام بالبحث والتقصي في سيرها الذاتية والتاريخية وخرج بنتائج ربما تكون صادمة للكثيرين، وعلى رأسهم إسماعيل باشا صدقي رئيس الوزراء الأسبق، الذي يحمل شارع رئيس بالقاهرة اسمه.
لكن الحقائق التاريخية عن هذا الرجل تؤكد أنه "لم تر مصر قبل الثورة أيامًا أشد سوادًا من أيام وزارات إسماعيل صدقي باشا، فقد كان يضرب بها المثل في الظلم والتعسف والقهر والبلطجة، وهو الذي بدأ مصائبه بإلغاء دستور الأمة ١٩٢٣، ووضع دستورًا آخر "تفصيل" للملك فؤاد، أعطاه كل الحقوق الممكنة، بعد أن سلبها من الأمة والبرلمان".
كما أنه "التحف بحماية دار المندوب السامي، والذي وقع على معاهدة صدقي بيفن، التي ألزمت مصر بتقديم المساعدات للمحتل الإنجليزي في حالة الحرب، وإنشاء الثكنات التي فرضت أعباء مالية جسيمة، وجعل السودان مستعمرة بريطانية يحرسها جنود مصريون، بعد أن كانت مصرية"!.
أما شارع عبد الخالق ثروت وهو أحد الشوارع الرئيسية بوسط القاهرة فيسمى باسم سياسي مصري لمع في بدايات القرن العشرين، وهذا الشارع يحمل اسمه منذ ثلاثينيات القرن الماضي؛ وعلى الرغم من أنه غُير، لكن الثورة أعادته.
فهذا الرجل "انحاز بالكامل للإنجليز، وعمل منذ بداية حياته الوظيفية سكرتيرًا للمستشار القضائي الإنجليزي، وكان المحتلون وراء اختياره وزيرًا للحقانية 1914 في وزارة حسين رشدي باشا الأولى، وكانت هناك مراسلات سرية بينه والمندوب السامي دون علم القصر". ويشير في هذا الإطار إلى ما كتبه عنه عباس العقاد بأنه كان أستاذًا في "الكيد مع اصطناع الطيبة والبراءة".
ومن هؤلاء الذين تم تكريمهم بإطلاق اسمهم على أحد شوارع بالقاهرة بطرس غالي، وهو وصفه الإنجليز أنفسهم بأنه "إنجليزي أكثر من اللازم، ومصري أقل من اللازم"، والذي وافق على تمديد امتياز شركة قناة السويس 40 عامًا إضافية، وراقب المطبوعات، وخنق الرأي، وهو الذي صادق على أحكام محكمة دنشواي بإعدام 6 فلاحين مصريين تحرشوا بجنود بريطانيين قتلوا عجوزًا مصرية أثناء صيدهم للحمام، واغتاله الشاب إبراهيم نصيف الورداني لعمالته للإنجليز!؟
أيضًا هناك شارع يحمل اسم الأرمني نوبار باشا الذي قال فيه الشاعر والسياسي والعسكري الوطني العظيم، رب السيف والقلم، محمود سامي البارودي:
خبثتَ، فلو طُهِّرتَ بالماء لاكتسى...........بِك الماءُ خُبثًا لا يحِلُّ بِهِ الغَسْلُ
فوجهك منحوسٌ، وكعبكَ سافِلٌ...........وقلبكَ مدغولٌ، وعقلكَ مُخْتَلُّ
بِك اسودّتِ الأيام بعدَ ضِيائها...........وأصبح نادي الفضل ليس به أهلُ
فما نكبةٌ إلا وأنت رسولها...........ولا خيبةٌ إلا وأنت لها أصلُ
أذُمُّ زمانًا أنت فيه، وبلدةً...........طلعتَ عليها، إنهُ زَمَنٌ وَغْلُ
ذِمامُكَ مخفورٌ، وعهدك ضائعٌ...........ورأيك مأفونٌ، وعقلك مُختلُّ
مخازٍ لو ان النجمَ حُمِّلَ بَعضَها...........لعاجله من دون إشراقهِ أفْلُ
فسرْ غير مأسوفٍ عليك، فإنما...........قُصارى ذميم العهد أن يقطع الحبلُ
كثيرون لا يعرفون من هو مصطفى فهمي، المسمى باسمه أحد شوارع القاهرة، لكنه الرجل الذي رأس الحكومة المصرية في أواخر القرن التاسع عشر، بعد تسع سنوات من الاحتلال البريطاني لمصر، والذي يوصف بأنه رجل الإنجليز في مصر.
وقال فيه الدكتور يونان لبيب رزق: "كان تشكيل مصطفى فهمي الوزارة انتصارًا كاملاً لتغلغل الاحتلال البريطاني في الشئون المصرية، وإذا كانت موقعة التل الكبير في سبتمبر سنة 1882 تسجل استسلام مصر العسكري للغزو البريطاني، فإن تشكيل وزارة مصطفى فهمي بعد ذلك بتسع سنوات يسجل استسلامها السياسي الكامل للاحتلال".
الأكثر دهشة من ذلك، إطلاق أسماء أجانب على العديد من الأحياء بالإسكندرية من باب التكريم أيضًا، لا تزال حتى الآن معروفة بأسمائهم، رغم أنه ليس لهم من دور اللهم إذا اعتبرت صناعة الخمر والدخان صناعات وطنية.
فحي جاناكليس، لمنسوب لنيكولا بيراكوس، الشهير بجاناكليس مالك مزارع العنب، ومؤسس مصانع الخمر الشهيرة في مصر، بينما حي لوران بالإسكندرية منسوب لإدوارد لوران صاحب مصانع الدخان، وكان له شارع باسمه "شارع لوران" يعرف الآن باسم شارع محمد إقبال.
أما حي سموحة فينسب لجوزيف سموحه، اليهودي العراقي الذي وفد علي مصر ليتاجر في الأقمشة، حي باكوس المسمى باسم باكوس أو باخوس إله الخمر عند (الإجريج) الذين كانوا يسكنون الحي بكثرة خلال القرن الماضي، حي زيزينيا المنسوب لليوناني زيزينيا قنصل بلجيكا العام في مصر، الذي أدرك أهمية مدينة الإسكندرية العاصمة الثانية لمصر، فاشترى الأرض بثمن بخس، ثم عاد وباعها للحكومة المصرية، لمد خط الترام.
أما الملك فيكتور عمانويل الثالث وهو آخر ملوك إيطاليا فقد أطلق اسمه على أحد الميادين لأنه عاش أيامه الأخيرة في الإسكندرية ودفن بها، علاوة على أسماء أخرى مثل القيصر كامب شيزار وكرموز وبوكلي واستانلي وسابا باشا وسان مارك وسان جورج وسان استيفانو وجليم وديلسبس وشامبليون.

الأحد، 12 يونيو 2011

توك شوز 10يونيو

خصصت قناة التحرير فى بثها التجريبى برنامجاً لفضح أراجوزات الإعلام الذين مارسوا لعبة التأرجح خلال أحداث ثورة 25 يناير،

ولم يخجلوا من ممارسة لعبة النفاق لكل أطراف اللعبة فما بين الحديث الحذر عن حقوق المصريين فى المطالبة بالعدالة والديمقراطية ومحاربة الفساد إلى اتجاه آخر معاكس بلغ حد البكاء تأثراً بكلمات مبارك ورجاله وتوصيفها بالتاريخية والوطنية .. إلخ، قبل أن يبدأوا مرحلة جديدة وكأنهم يتصوروننا شعباً فقد ذاكرة ما قبل 25 يناير ليطلوا علينا دون خجل وهم يرتدون زى الدفاع عن الثورة وقسمات وجوههم تبدى غضبها واشمئزازها من رجال النظام السابق بعد أن كانوا يبكون على كلماتهم من قبل.
ولم تجد قناة التحرير اسماً أفضل لبرنامج تجمع فيه هؤلاء الأراجوزات أفضل من " توك شوز".


منتجعات "حلال".. اتجاه جديد في السوق السياحية

تركيا والسياحة الحلال

مدينة الفاحشة والشذوذ


مدينة في إيطاليا القديمة كان أهلها يفتخرون بممارسة الفاحشة والشذوذ ! بل كانوا يرسمون الصور الخلاعية على جدران منازلهم أمام الأطفال والنساء والكبار، حتى إن الباحثين اليوم يعتبرون أن فن الخلاعة قد بدأ في هذه المدينة الفاسقة ..

ولكن ماذا كانت النتيجة؟ ماذا كانت نتيجة الفواحش التي افتخروا بها؟ وكيف كانت نهاية هؤلاء القوم؟ ولكن قبل ذلك، كيف بدأت القصة؟ ..
مدينة بومباي هي مدينة رومانية قديمة تقع في إيطاليا وكانت تنعم بترف وغنى كبيرين، وقد أنعم الله عليهم شتى أنواع النعم. فالأرض كانت تعطيهم أفضل المحاصيل الزراعية، والسماء كانت دائمة المطر عليهم، فكانوا ينعمون بثروات طبيعية لم يحلم بها غيرهم ، وفي يوم كانوا يخصصونه للاحتفال بعيد إله النار، ثار وبشكل مفاجئ بركان مجاور للمدينة،وانطلقت الحمم المنصهرة والرماد البركاني الملتهب، فطمر هذه المدينة خلال لحظات قليلة بالرماد، ومع أن أهالي المدينة حالوا الفرار، إلا أن الرماد الملتهب قتلهم على الفور،وغطى أجسامهم محوِّلاً هذه الأجسام خلال مئات السنين إلى صخور متحجِّرة ، إن هذه المدينة ينطبق عليها قول الحق تبارك وتعالى:
(فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ *فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) [الأنعام: 44-45].




وبالفعل فقد فتح الله عليهم أبواب النعم والأموال والترف والغنى، حتى أخذهم بغتة وبشكل مفاجئ، فإذاهم مبلسون أي يائسون من رحمة الله تعالى.
وكما ترون فى الصور ، بركان بومبى الايطاليه الذى تحجر فيه الناس من الاسمنت الكبريتى الناتج عنه ، وبعض من صور المتحجرين ، وقد بقيت هذه المدينة مختفية حتى القرن الثامن عشر حيث اكتُشفت هذه المدينة وفيها جثث آلاف الناس المتحجرين، قد تحوّلوا إلى صخور على أوضاعهم التي كانوا عليها،أي أن الموت كان مفاجئاً ومباغتاً ولم يتمكنوا من عمل أي شيء!
إنها العدالة الإلهية، وقد وجدتُ في كتاب الله تعالى آيات تشير إلى أناس أتاهم عذاب الله
بسبب ذنوبهم وهم لا يشعرون ، يقول تعالى:
(أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ *
أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَمَا هُمْ بِمُعْجِزِينَ)
وبالفعل هذه الآية تنطبق على هذه المدينة (وغيرها طبعاً)، فقد وجد علماء الآثار أن العذاب قد جاء وأهلك الناس في هذه المدينة أثناء ممارستهم لحياتهم اليومية ودون سابق إنذار وهذه نهاية دنيوية فقط ، (وَكَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِآَيَاتِ رَبِّهِ وَلَعَذَابُ الْآَخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَى) وقد عثر الباحثون في هذه المدينة على نقوش كثيرة ورسوم خلاعية تدل على الانتشار الواسع للفاحشة والشذوذ في هذه المدينة، ويؤكد الباحثون أن أصحاب مدينة بومبي كانوا يمارسون الفاحشة علناً وأمام الأطفال وكانوا لا يخجلون أبداً من تصوير هذه المشاهد وعرضها أمام الناس وفي المنازل والبيوت، بل ويفتخرون بذلك! ويقول الباحثون إن انتشار الفواحش في هذه المدينة كان أكبر بكثير من العصر الحالي! وكانوا يدعون أن هنالك إلهاً للفاحشة، فكانوا يمجدونه ويقدسونه ويبالغون في تصوير ونحت الصور الخليعة. حتى إن الصور التي عثر عليها على جدران المدينة والتي وضعت في معرض خاص، لا يسمح لزوار هذا المعرض باصطحاب الأطفال أو القاصرين إلا بعد موافقة خاصة !! .




لو كنا بنحبها


Locations of Site Visitors
Powered By Blogger