الأحد، 8 أبريل 2012

المستندات اثبتت ان الفريق سعد الدين الشاذلي بطل حرب اكتوبر خائن وافشى اسرارا عسكريـة ...
المستندات الرسميــة أثتبت ان سليمان خاطر انتحــر ..
وان خالد سعيد حشـاش ولديه سوابق وهارب من التجنيد ,,
وان حماس تهرب الاسلحــة عبر الانفاق لداخل مصـر !!!!
وان الذي قام بالثـورة عناصر ايثاريــة مغرضـة لها اجندات وممولة من حزب الله وحمـاس وجزيرة هايتــي وسلطنـة بروناي ومنغوليا
وان الذين قتـلوا الثـوار لم يقتلـوا الثوار بل الثوار هم الذين قتلوهم ثم قتلوا انفسهم ,,
وان احمـد شفيق راجل فلـة وصاغ سليم ,,
وان عمر سليمـان راجل بتـاع ربنــا بدليل انه استدعي للشهادة في قضيـة مبــارك وشهد بمـا يرضي الله ان مبـارك والعادلي لم يصدروا اوامر بضرب الثوار , وانه راجل وطني وورقه سليم وهيرشح نفسه للرئاسـة
المستندات اثبتت ان سيد بلال ارهابي وهو الذي فجر كنيســة القديسين
المستندات اثبتت ان نغم الهلباوي هربت من البيت مع صاحبها
المستندات اثبتت ان حركة 6 ابريل خاينة وعميلة وبتتلقى تمويلات من برة
المستندات اثبتت ان سوازن مبـارك لم تستولى الا على 25 مليون جنيـه فقط
المستندات اثبتت ان متهمين قضية التمويل الامريكان مرضى ولديهم وامتحانات وظروف طارئه تستدعي سفرهم ,,
المستندات اثبتت ان سبب مجزرة بوسعيد هـو تدافع الجماهير
المستندات اثبتت ان ظابط امن الدولة الذي قبض عليه يهيج المعتصمين امام مجلس الشعب كان يقـوم باداء عمله في محيط خدمته وان المعتصمين هم الذين اعتدوا عليه وحرر ضدهم محضرا ..
المستندات اثبتت انه لا يوجد بالداخلية قناصـة ..
المستندات أثبتت ان البنت التي تم سحلها بالميدان كانت لابسـة من غير هدوم ..
المستندات اثبتت انه لم يتم اجراء كشوف عذريـة ..
المستندات اثبتت ان البرادعي خائن وعميل وهو سبب احتلال العراق وسبب خرم الاوزون وعنده اجنـده ..
المستندات اثبتت اننـا شعب نمرود يستحق الذبح لانه قام بالثورة
هذه هي نفس المستندات التي اثبتت ان والدة الشيخ حازم ابو اسماعيل امريكيــة ,,
لذلك فنحن نصدقكم لاننـا مهابيل وبريالة ومختومين على قفانا
منقوووول
المصريون غاضبون من سفر الأقباط إلى إسرائيل والكنيسة تنفي السماح لهم
البابا أوصى بعدم تطبيق الشريعة الإسلامية في الزواج والطلاق

صبري حسنين من القاهرة


GMT 13:30:00 2012 السبت 7 أبريل
في حين يستمر المصريون بكتابة دستور بلادهم الجديد، أشارت مصادر إلى أن وصية البابا شنودة كانت تشدد على أن يكون للشريعة المسيحية القول الفصل في الأحوال الشخصية للمسيحيين. وكشفت معلومات عن رفض وغضب البعض من سفر نحو ألف قبطي إلى إسرائيل للحج.



القاهرة: بينما يمضي الإسلاميون في مصر قدماً في كتابة الدستور الجديد لبلادهم، رغم اعتراضات مختلف التيارات السياسية، بالإضافة إلى الأزهر والكنيسة، كشفت مصادر كنسية لـ"إيلاف" أن البابا شنودة الثالث أوصى قيادات الكنيسة قبل رحيله بالوقوف ضد تطبيق الشريعة الإسلامية على الأقباط، لاسيما في الأحوال الشخصية.

الإلتزام بالشريعة المسيحية
طالب البابا الراحل القيادات بالإلتزام بالشريعة المسيحية في هذا الشأن، والضغط بكل ما لديهم من قوة من أجل وضع مادة في الدستور الجديد تنص على أن الشريعة المسيحية لها القول الفصل في مشاكل الأقباط الشخصية، وليست القوانين المدنية أو الشريعة الإسلامية.
ولفتت المصادر إلى أن البابا شدد على ضرورة عدم إعادة النظر في تنفيذ أحكام القضاء الصادرة لصالح نحو 15 ألف قبطي بالزواج الثاني، لأنها تخالف الشريعة المسيحية التي لا تعترف بالزواج الثاني، إلا في حالة وفاة الزوج أو الزوجة أو وقوع أحدهما في الزنى، وأكد لهم ضرورة إظهار قرار رئيس المحكمة الدستورية العليا التي أوقف فيها تنفيذ هذه الأحكام.
عدم تعديل لائحة انتخاب البابا
وأشارت المصادر إلى أن البابا عقد اجتماعاً مع قيادات الكنيسة عندما اشتد عليه المرض وشعر بدنوّ الأجل في بداية شهر آذار (مارس) الماضي، وأوصاهم بعدم التفرق أو الإختلاف من بعده حول طريقة اختيار البطريريك الجديد، وألا يتم تعديل لائحة انتخاب خليفته، وأن يظل الترشح للكرسي البابوي مقصوراً على الرهبان والأساقفة العموم فقط، حتى يظل المنصب روحانيا ودينيا بالأساس، وليس منصباً دنيوياً، كي لا يتسرب إلى شاغله والمحيطين به الفساد، لكنه أبدى مرونة بشأن تعديل بعض بنود اللائحة الخاصة بالناخبين من الأراخنة أي وجهاء الأقباط لتوسيع دائرتهم، حتى يشارك أكبر عدد منهم في اختيار البابا.
أسباب الإنسحاب
ووفقاً للمصادر، فإن انسحاب الكنيسة من اللجنة التأسيسية للدستور جاء بعد أن استشعر ممثلوها أن الإخوان والسلفيين لا قبول لديهم فيما يخص تضمين الدستور مادة تنص على حق غير المسلمين في الإحتكام إلى شرائعهم الخاصة في الأحوال الشخصية، ولفتت إلى أن المجمع المقدس لجأ إلى المجلس العسكري في هذا الصدد، وحذره من الغضب القبطي في حالة الإصرار على تطبيق الشريعة الإسلامية عليهم في ما يخص الأحوال الشخصية.
غير مخالف للشريعة الإسلامية
وقال الدكتور نجيب جبرائيل مستشار الكنيسة لـ"إيلاف" إن الأقباط يطالبون بالإحتكام إلى شرائعهم في ما يخص الأحوال الشخصية، مشيراً إلى أن هذا الأمر لا يخالف الشريعة الإسلامية التي تسعى التيارات الإسلامية إلى تطبيقها، وأوضح أنها تنص على أن يتم الفصل بين أهل الكتاب وغير المسلمين بشرائعهم، معتبراً أن آلاف الأحكام القضائية الصادرة للأقباط بالطلاق أو الزواج الثاني صدرت بناء على الشريعة الإسلامية وليس المسيحية، ولفت إلى أن المجمع المقدس أصدر بياناً حدد فيه مطالب الأقباط من الدستور الجديد، وأهمّها تضمينه نصاً يجيز لهم الإحتكام إلى الشريعة المسيحية، وأن تكون مصر دولة مدنية تحترم فيها حقوق الإنسان وتقوم على المساواة والمواطنة، من دون تفريق بين المواطنين على أساس اللون أو الجنس أو العرق.
سفر الأقباط لإسرائيل
وفي سياق متصل، كشفت شركات طيران مصرية عن سفر نحو ألف قبطي إلى إسرائيل لزيارة كنيسة القيامة وقبر المسيح وإحياء أسبوع الآلام وصلب المسيح، رغم إصدار البابا شنودة الراحل قراراً بحظر حج الأقباط إلى القدس ما دامت المدينة تحت الإحتلال الإسرائيلي، وأثار سفر الأقباط لإسرائيل عاصفة من الإحتجاجات والغضب في أوساط المصريين، ورد الأنبا باخوميوس القائم مقام البطريريك بنفي تراجع الكنيسة الأرثوذكسية عن قرارها بحظر سفر الأقباط إلى القدس، وقال في بيان له حصلت "إيلاف" على نسخة منه " القرار ليس مرتبطا بحياة البابا الراحل شنودة الثالث، بل سيستمر السير على خطاه ونهجه في كل القضايا القومية والعربية لأن الأيام أثبتت بعد نظره وأن الأمر في صالح الكنيسة والأقباط". ولفت إلى أن هذا القرار يعبر عن موقف تاريخي ووطني للكنيسة لدعم القضية الفلسطينية، وأنها تسير على خطى البابا شنودة الراحل وترفض أي زيارات للقدس. وأكد أن الكنيسة لم تصدر أية تصاريح سفر للأقباط الأرثوذكس إلى إسرائيل، مشيراً إلى أن مصر فيها طوائف مسيحية أخرى غير الأرثوذكس، وليس للكنيسة الأرثوذكسية ولاية عليهم.
سريان حظر السفر
قال الدكتور نجيب جبرائيل المستشار القانوني للكنيسة لـ"إيلاف" إن قرار البابا الراحل بحظر سفر الأقباط لإسرائيل ما زال ساري المفعول، ولم يتم إلغاؤه، وأضاف أنه تحدث مع أعضاء في المجمع المقدس في هذا الشأن، ونفوا إصدار أية تصاريح للسفر للقدس، ما دامت المدينة تحت الإحتلال الإسرائيلي، وانتقد جبرائيل الأقباط الذين سافروا للقدس في هذا التوقيت، لا سيما في ظل حالة الحزن العام التي تسيطر على مصر بعد رحيل البابا شنودة الثالث. وأشار إلى أن الذين سافروا إلى القدس في هذه الظروف أضافوا أعباء جديدة على الكنيسة في مرحلة حساسة من تاريخها، بل وأضافوا ضغوطاً أخرى على كاهل المجمع المقدس والبابا الجديد بعد انتخابه. 

جمال أسعد : قرارات البابا شنودة غير ملزمة .. والمسيحيون طول عمرهم يسافرون إلى القدس !

بعد أن كان البابا شنودة الثالث قد منع منذ سنوات المسيحيين من زيارة القدس حتى يرحل عنها الاحتلال الإسرائيلي وكان يقول "لن يدخل المسيحيون القدس إلا وأيديهم في يد إخوتهم المسلمين".. ولكن خالف بعض الأقباط هذا القرار واتجه اليوم حوالي 200 مسيحي إلي تل أبيب..

حيث صرحت مصادر مسئولة بالمطار أن طائرتين برقمي 152 و054 غادرتا المطار وتحمل الأولي 104 ركاب والثانية 96 راكبا من الأقباط بإشراف شركة سياحة حيث ينتمي الأقباط للطائفة الكاثوليكية وليس بينهم أرثوذكس تابعين لكنيسة البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريريك الكرازة المرقسية الذي منعهم من السفر للقدس.
وتأتي هذه الرحلات في إطار جسر جوي بدأته شركة طيران إير سينا إلي تل أبيب من يوم الخميس الماضي لنقل الآلاف من المسيحيين المصريين لأداء مناسك الحج وزيارة المعالم المسيحية في مدينة القدس في إطار الاحتفالات بعيد القيامة الأسبوع القادم.
وكان القس ميصائيل كاهن كنيسة القديسة هيلانة (الجزء المصري في كنيسة القيامة بالقدس) قد أكد أمس أن الكنيسة رفضت استقبال عدد من المسيحيين المصريين الذي قدموا إلى القدس هذا العام للاحتفال بعيد القيامة المجيد، وأكد أنه بناء على تعليمات الأنبا أبراهام مطران القدس والشرق الأدني فلم يسمح لهم بالصلاة أو ممارسة طقس التناول, الأمر الذي أغضبهم بشدة حتى أن بعضهم أراد التشاجر معهم، وأضاف أن تعليمات البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية الراحل مازالت سارية, ويجب علينا احترامها في غيابه أكثر مما كنا نحترمها في وجوده, مشيرا إلى أن عدد المصريين الذين زاروا الكنيسة لا يتجاوز العشرات.
أما عن شركة طيران إير سينا التي قيل أنها تنظم هذا الجسر الجوي فقد نفي مصدر مسئول بالشركة ما تردد مؤخراً فى بعض الصحف والمواقع الالكترونية بشأن تنظيم الشركة جسرا جويا لنقل أقباط مصر الى تل أبيب لأداء مناسك الحج وزيارة المعالم المسيحية في القدس ، وأوضح أن ما ذكرته بعض وسائل الإعلام بأن هناك جسرا جويا عار تماماً عن الصحة حيث أن عدد الركاب الذين تم نقلهم بالكامل على الثلاث رحلات الإضافية من مصر والدول الأفريقية المجاورة لم يتعد العدد المعتاد في هذا الوقت من كل عام، وأضاف أنه لم يتم تشغيل سوى ثلاث رحلات إضافية فقط ، اثنتان يوم الخميس وواحدة الجمعة ، وهي النسبة العادية للركاب من مصر ومن الدول الأفريقية المجاورة ، وقال إنه في هذه الفترة من كل عام يزداد الطلب على السفر للقدس بمناسبة عيد الفصح وخاصة من دول أفريقيا .

ويعلق المفكر القبطي جمال أسعد على ما حدث لبوابة الشباب قائلا: لا يوجد جديد في هذا الموضوع، المسيحيون طول عمرهم يسافروا في هذا الوقت إلي القدس للمشاركة في الاحتفالات بالعيد، ولكن قرار البابا شنودة بعدم سفر المسيحيين فهو قرار سياسي اتخذه سنة 1979 بعد توقيع اتفاقية كامب ديفيد، فدعاهم ألا يسافرون إلا عندما يرحل الاستيطان الإسرائيلي، ولكن هذا القرار غير ملزم على أحد طالما أنه ليس قراراً دينياً من صميم العقيدة الدينية، وأنا أقدر هذا القرار لأنه وطني لا شك، ولكن من لا يتفق مع التوجه السياسي غير ملزم بتنفيذه، وكان البابا في بداية الأمر يعاقب من يسافر إلي هناك بالحرمان من الأسرار المقدسة في الكنيسة ولكنهم كانوا يعتذرون بعدها وينتهي الأمر، وبعد فترة أصبحوا يسافرون بدون اعتذار أو عقوبة، فما حدث اليوم شئ عادي.
«خيرت الشاطر».. كلمة السر فى صفقة الإفراج عن الأمريكان الـ19 ماكين زار مكتب رجل الإخوان القوى والحزب غيرموقفه من القضية بعدها
الإثنين، 5 مارس 2012 - 00:29
خيرت الشاطرخيرت الشاطر
كتب - محمد إسماعيل
اتهمت مصادر سياسية المهندس خيرت الشاطر نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين بالتورط فى صفقة السماح للمتهمين الأمريكيين الـ19 بالسفر إلى الخارج قبل الانتهاء من نظر القضية.. على خلفية اللقاء غير المعلن الذى جرى فى مكتب الشاطر مع جون ماكين عضو مجلس الشيوخ الأمريكى، ورئيس مجلس إدارة المعهد الجمهورى الدولى.

وألمحت مصادر مطلعة بالجماعة إلى أن هناك اعتقادا بأن خيرت الشاطر، وافق على طلب ماكين فى اللقاء الذى استمر لمدة ساعة من باب توطيد العلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية، حرصا على طمأنتها تجاه توجهات الجماعة فى الشرق الأوسط خلال الفترة المقبلة.

وأشارت المصادر إلى أن تتابع الأحداث يدلل على أن لقاء الشاطر مع ماكين، كان له دور فى صفقة الإفراج عن المتهمين، حيث أصدر حزب الحرية والعدالة- بيانا عقب ساعات قليلة من اللقاء الذى جرى يوم 20 فبراير، خفّض فيه الحزب من لهجته الحادة ضد منظمات المجتمع المدنى من ناحيته، أكد الكاتب الصحفى صلاح عيسى، أنه يعتقد أن جماعة الإخوان المسلمين وافقت على صفقة سفر المتهمين الأمريكان فى قضية التمويل الأجنبى، وأضاف فى تصريحات لـ«اليوم السابع»: حتى تتم صفقة من هذا النوع، لابد من إجراء اتصالات بأطراف سياسية مختلفة، وربما التفاهم الأمريكى مع المجلس العسكرى، انتهى إلى ضرورة الحصول على موافقة من جماعة الإخوان المسلمين باعتبارهم الطرف الحاصل على السلطة فى مصر، ومن الوارد أن تكون أمريكا حصلت على هذه الموافقة من خيرت الشاطر.

وأوضح عيسى أن هناك إشكالية فى اتصالات الإخوان بالأطراف الخارجية، حيث كان من المفترض أن يلتقى ماكين بالدكتور محمد مرسى رئيس حزب الحرية والعدالة، وليس بالمهندس خيرت الشاطر نائب المرشد العام للجماعة، وأضاف: «نلاحظ أن قيادات الإخوان المسلمين، تتحدث كما لو كانوا هم المسؤولون عن المكتب السياسى للحزب، وأن الحرية والعدالة ليس سوى كيان تابع لمكتب الإرشاد والمرشد ونوابه».

وأوضح عيسى أن تصريحات نواب حزب الحرية والعدالة، والدكتور محمد سعد الكتاتنى رئيس مجلس الشعب، تشير إلى أنهم لم يكن لديهم علم بما جرى بين الشاطر وماكين، وهو أمر خطير للغاية بحسب تعبير عيسى.

فى المقابل أكد الدكتور محمود حسين الأمين العام لجماعة الإخوان المسلمين، أن لقاء الشاطر وماكين لم يتطرق لقضية التمويل، وأضاف: لم يكن لقاء سريا، «مشيرا إلى أن الجماعة لن تتوقف عن لقاء المسؤولين الأمريكان بعد هذه الواقعة.

هل تفتح مصر تحقيقات قانونية فى فضحية ذئب المخابرات الأمريكية.. «اليوم السابع» تحصل على أسماء جديدة لسيدات من الضحايا

ممثلة وإعلامية شهيرة وعارضة أزياء وموظفتان وسادسة مجهولة كن بين صديقات ضابط المخابرات


كتب محمود المملوك
شهيرات يتوالى الكشف عنهن.. ممثلات ومذيعات وعارضات أزياء ورد ذكرهن فى التحقيقات التى تجريها الجزائر، فى جرائم مدير مكتب السى آى إيه.. اندرو وارن الذى اغتصب سيدتين فى مقر إقامته فى العاصمة الجزائرية.. الفضيحة التى دوت فى واشنطن والجزائر باتت تقترب من القاهرة بعد وثيقة حصلت عليها «اليوم السابع» من ملف التحقيقات القضائية التى تجريها الجزائر.

أندرو وارن أو العميل رقم «41» فى سجلات المخابرات المركزية الأمريكية والذى عاد إلى بلاده، تنفيذا لأوامر السفير الأمريكى بالجزائر فى أكتوبر الماضى، بعد بلاغات من السيدات المغتصبات، ويخضع لتحقيقات بمعرفة وزارة العدل الأمريكية، إضافة إلى تحقيق داخلى بوكالة المخابرات الأمريكية، ربما يسفر عن طرده أو نقله إلى منطقة أخرى من العالم.

المهم أن اللغز مازال مستمرا والغموض يحيط القضية.. خاصة بعد تسريبات مصادر مقربة من سلطات التحقيق القضائية فى الجزائر لـ «اليوم السابع».. خاصة تلك الوثيقة التى ننشرها.. تحمل أسماء 6 سيدات مصريات ورد ذكرهن فى التحقيقات، على أنهن على علاقة بالضابط الأمريكى.. وحفاظا على أسرارهن وحرصا على أسرهن قررنا نشرها مع التعتيم على الأسماء.

الأولى هى ممثلة مصرية شهيرة.. ترفض مجرد التحدث فى الموضوع.. وامتنعت عن الرد على هاتفها المحمول.. وحاولنا الاتصال بها أكثر من مرة.. وبعدها قررنا عدم الاتصال بالضحايا المصريات، حرصا على سمعتهن، لكن سيظل هدفنا هو الدفاع عنهن.. وفضح الذئب الأمريكى الذى تقول أوراق التحقيقات أنه ربما استغلهن.

الثانية هى إعلامية شهيرة.. تعمل بإحدى القنوات الفضائية الخاصة..وتحظى بسمعة جيدة فى الوسط الإعلامى، والثالثة موظفة..ولم تذكر الوثيقة أين تعمل.. وذكرت الوثيقة أن الرابعة هى عارضة أزياء..والخامسة سيدة مجهولة لم تشر التحقيقات الجزائرية سوى لاسمها الأول، وإلى جواره ملحوظة «مجهولة اللقب العائلى» أما السادسة فهى موظفة أيضا.المصدر الجزائرى الذى أرسل لنا الوثيقة، قال إنها موجودة ضمن ملف القضية، وقال إن الحكومة الجزائرية رغم مواصلة التحقيقات ، فإنها تفرض تعتيما على القضية.

وعندما توجهنا بسؤال للمتحدث باسم الخارجية المصرية السفير حسام زكى من قبل، أكد أن ملف القضية مازال يخضع للفحص، وأنه لا يوجد أحد فوق المساءلة، مؤكداً أن الموضوع يحتاج إلى دراسة وافية، وبعد ذلك سنتخذ الإجراءات اللازمة. فهل تطلب مصر إغلاق مكتب المخابرات الأمريكية بالقاهرة بعد سنوات من الإنكار الأمريكى لوجوده.

والآن هل تفتح السلطات المصرية تحقيقات قانونية فى القضية..فالأسماء الوارد ذكرها فى القضية، بينهم نجوم مجتمع، ومشاهير، ورئيس لشركة مصرية كبرى.. وهل من حق مصر ملاحقة ذئب المخابرات الأمريكية؟ وجهنا السؤال إلى خبراء فى القانون الدولى، وجميعهم أكدوا على الحق الأصيل لمصر فى ملاحقة ضابط المخابرات الأمريكية..خاصة أنه ارتكب جرائم..وما قام به أندرو وارن المتخصص فى الإيقاع بهن عن طريق تسجيل لقاءات جنسية حتى يسهل السيطرة عليهن فى أعمال المخابرات..جريمة بنص القانون، تمثلت فى التأثير على النساء بنوعين من المخدر، واغتصابهن وتصوير تلك اللقاءات.

وحسب تصريحات سابقة لخبير سموم بالوحدة الكيميائية بمعمل التحقيقات الفيدرالية استعان به المحققون، فإن الأعراض التى وصفها الضحايا تتوافق مع الأعراض الناتجة عن تعاطى العقاقير التى تستخدم لتسهيل الاعتداءات الجنسية، مؤكدا أن تأثيرات هذه العقاقير تكون مشابهة لأعراض الشرب المفرط للكحوليات ويحدث أحيانا فقدان فى الذاكرة لبعض الوقت والشعور بالشلل.
تعليقات 1

خبراء: الشاطر يسعى للالتفاف على دور الأزهر.. واقتراحه لا يطبق إلا فى المجتمعات القبائلية والعشائرية

أهل الشاطر لـ (الحل والعقد).. مصر على الطريق الإيرانى أو الأفغانى

آخر تحديث يوم السبت 7 أبريل 2012 - 10:30 ص ا بتوقيت القاهرة  - الشروق


مصطفى اللباد
أحمد عبدالحليم رفض خبراء سياسيون ما طرحه خيرت الشاطر، مرشح جماعة الإخوان المسلمين لرئاسة الجمهورية، بشأن «تشكيل هيئة للحل والعقد تساعد البرلمان على تطبيق الشريعة الإسلامية»، وفقا لما نقل عنه فى اجتماعه مع الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح أمس الأول.

وأوضح الدكتور مصطفى اللباد، رئيس مركز الشرق للدراسات الإقليمية والإستراتيجية بالقاهرة أن هذا الطرح «هو محاولة للقفز فوق الأطر الدستورية والقانونية المتعارف عليها فى مصر منذ عشرات السنين، من أن المرجعية الدينية هى مرجعية روحية ليس لها علاقة بالسياسة»، وقال إن هذا الطرح «لا يوجد إلا فى المجتمعات القبائلية والعشائرية، والتى تتسم بتنافر عرقى وطائفى بين مكوناتها».

وكان برنامج جماعة الإخوان المسلمين السياسى، تم نشره عام 2007، تضمن نصا عن هيئة لكبار العلماء تكون مهمتها مراقبة القوانين والتشريعات والقرارات، وهو ما أثار عاصفة من الجدل حينها، واتهم خبراء وسياسيون الجماعة بأنها تحاول «استنساخ تجربة مصلحة تشخيص النظام» الإيرانية، وهو ما دفع الجماعة إلى مراجعة موقفها، ولم تضمن النص فى النسخة النهائية لبرنامجها الذى كشف عنه النقاب عقب الثورة.

وأضاف اللباد لـ«الشروق» أن ما طرحه الشاطر «محاولة لاستنساخ تجربة مجلس (لويا جيركا) فى أفغانستان، دون النظر إلى أى تجربة أرقى من حالات تداخل الدين فى السياسة،» موضحا أن التجربة الأفغانية»، جاءت لأن المجتمع الأفغانى متنافر فى طوائفه العرقية والقبلية، فأتى بهذه التجربة كى يكون هناك تمثيل قبلى وطائفى لكل فئات المجتمع الأفغانى، وهو ما لا يتوافر فى مصر بالقياس إلى محددات كثيرة، على رأسها قدم التجربة السياسية فى مصر وتطورها عن التجربة الأفغانية، والسبق لمصر فى وضع الدساتير المنظمة للمجال العام.

وصف اللباد هذا الطرح بمحاولة الالتفاف على دور الأزهر الشريف من جانب جماعة الإخوان المسلمين لإعادة ترتيب موازين القوى داخل الخريطة الإسلامية التى وصفها بـ«غير المقروءة جيدا فى مصر» بعد فشل الجماعة فى تمرير قوانين تطوير الأزهر لضمان تطويعه وإظهار عزلته، حتى تتحقق مصالح الجماعة، بتصدر المشهدين السياسى والدينى فى مصر.

ورفض اللباد تشبيه طرح الشاطر بتجربة الملالى فى الحكم فى إيران، نظرا لاختلافات عميقة وجذرية بين الطرحين بحكم طبيعة المجتمعين وتوجهاتهما والتكوين الداخلى لهما، معها لا يمكن وصف ما طرحه الشاطر باقتباس النموذج الإيرانى، معيدا ما قاله إنه أقرب للتجربة الأفغانستانية.

فيما وصف الدكتور نبيل عبد الفتاح، رئيس مركز الدراسات التاريخية والاجتماعية بالأهرام ما طرحه الشاطر، بالتوجه الكاشف إلى أى مدى وصل جمود العقل الفقهى والسياسى لجماعة الإخوان المسلمين، معللا رأيه أن طرح الشاطر يعنى خلق ازدواجية بين مؤسسات الدولة المنتخبة التمثيلية، وبين هيئة تكون لها الولاية تحت مسمى وشعار الدور الاستشارى.

وأرجع عبد الفتاح هذا الطرح لما سماه «المجموعة القطبية المحافظة والمتشددة التى تدير جماعة الإخوان المسلمين».

وأضاف عبد الفتاح لـ«الشروق» إن ما طرحه الشاطر «يمكن تسميته بنظام حكم (الملالى السنيين)، بتطبيق ديكتاتورية المرشد ومكتب الإرشاد، وهو ما يتفق مع توجه الجماعة إلى المغالبة الصريحة للجماعة تحت وصف الانتشار السريع فى المجتمع المصرى، بدعم من المجلس العسكرى».




على ذمة الغارديان : قطر تحاول شراء صواريخ متطورة مضادة للدبابات لتسليح المعارضة السورية


April 06 2012 21:15
كشفت صحيفة الغارديان الجمعة أن الدول الخليجية المعادية لنظام الرئيس بشار الأسد تتحرك سراً لتقديم دعم مباشر للمعارضة السورية، بعد أن واجهت ضغوطاً دولية للتوقف عن ذلك.وقالت الصحيفة إن الدول الغربية حثت السعودية وقطر على عدم تقديم أسلحة إلى المتمردين السوريين خوفاً من أن يؤدي ذلك إلى تقويض جهود الأمم المتحدة لإنهاء الأزمة في سوريا، عقب تزايد القلق من أن استعداد دول الخليج العربية الثرية لتنفيذ قرار تزويد المعارضة السورية بالأسلحة سيؤدي إلى تفاقم العنف الذي أودى بحياة 10 آلاف شخص على الأقل منذ العام الماضي

واضافت أن المسؤولين البريطانيين لم يروا أي دليل حتى الآن على قيام حكومات خليجية بعمليات نقل أسلحة واسعة النطاق للمعارضة السورية، لكن مصادر عربية زعمت أن السعوديين، الحذرين عادة، غضوا الطرف على قيام رجال أعمال سوريين في دول الخليج العربية بجمع أموال لشراء الأسلحة وتهريبها إلى سوريا من قبل حلفائهم في لبنان

واشارت الصحيفة إلى أن المصادر العربية اكدت "أن جهوداً رسمية أكبر بهذا المجال قد تكون وشيكة، وعقدت شخصيات بارزة في المعارضة السورية محادثات مع مسؤولين بالاستخبارات السعودية في أوروبا وتركيا لمناقشة الإحتياجات الخاصة".وكشفت أن قطر وضعت خططاً لبرنامج ضخم لتزويد المعارضة السورية بأسلحة متطورة، من بينها صواريخ مضادة للدروع والطائرات، قيمتها عشرات الملايين من الدولارات

ونسبت الغارديان إلى مصدر بالعاصمة القطرية الدوحة مطلع على الخطط قوله "هذا برنامج ضخم وهم لن يفعلوا الأشياء على نصفين، والتفكير هو أن انتظار 6 أشهر أخرى سيدفع الوضع في سوريا إلى الإنزلاق إلى حرب أهلية شاملة سيكون من المستحيل احتوائها".واشارت الصحيفة إلى أن هذه الخطط جوبهت باعتراضات علنية وخاصة من قبل المجتمع الدولي

وذكرت أن اتفاق دول الخليج العربية على تمويل المجلس الوطني السوري المعارض لدفع رواتب "الجيش السوري الحر" المنشق اعتُبر بمثابة توفير الغطاء لشراء الأسلحة له.ونقلت الغارديان عن معارض سوري لم تكشف عن هويته القول "إن قادة الجيش السوري الحر باسطنبول في الوقت الراهن بانتظار استلام الأسلحة، وتم بالفعل توزيع الأموال عبر برهان غليون، "رئيس المجلس الوطني السوري، على مقاتلي الجيش السوري الحر في درعا ودمشق .




رجل الدين الايراني المتشدد أحمد خاتمي



رجل الدين الإيراني أحمد خاتمي: السعودية "مركز الفتنة"

دبي - نقلت وكالة انباء الطلبة الايرانية عن رجل دين إيراني اتهامه للسعودية الجمعة بتوفير ملاذ للإرهابيين وارتكاب جرائم في الدول العربية بما فيها البحرين وسوريا.

وتوترت العلاقات بين السعودية وايران بسبب البرنامج النووي الايراني وما تصفه السعودية وبعض دول الخليج العربية بانه تدخل إيراني في الشؤون العربية.

وتنفي طهران هذا الاتهام وتندد بما أسمته التدخل الأجنبي في الشؤون الداخلية لحليفتها العربية سوريا ونشر السعودية قوات في البحرين العام الماضي.

وقال رجل الدين الايراني المتشدد احمد خاتمي في خطبة الجمعة "لقد أصبحت الحكومة السعودية مركز الفتنة في المنطقة وملاذا آمنا للارهابيين مثل "الرئيس التونسي السابق زين العابدين" بن علي و"نائب الرئيس العراقي الهارب" طارق الهاشمي".

كما نقلت عنه الوكالة قوله "انهم يرتكبون جرائم أيضا في البحرين ويقومون بأعمال فتنة في سوريا... أحذرهم من أنهم إذا لم يكفوا عن مثل هذه الأعمال ستحرقهم النار التي اشعلوها بأنفسهم".

وايدت ايران الشيعية خطابيا، الثورات الشعبية التي اطاحت بزعماء مصر وليبيا واليمن ولكنها تدعم بقوة الرئيس السوري بشار الاسد المنتمي الى طائفة الاقلية العلوية وهي فرع من الشيعة.

وتقود الرياض بدعم من الدول الغربية الجهود العربية للتصدي لقمع الأسد للانتفاضة المستمرة منذ نحو عام وللمطالبة باستقالته.

وفي اكتوبر/ تشرين الأول قالت الولايات المتحدة انها كشفت مؤامرة مدعومة من ايران لاغتيال السفير السعودي في واشنطن. ونفت ايران تورطها.

وتشتبه الرياض في دعم طهران للاضطرابات التي تقودها الاغلبية الشيعية في البحرين المجاورة ضد الاسرة الحاكمة السنية وفي دعمها للمتمردين الشيعة في شمال اليمن وإثارة الاضطرابات بين الاقلية الشيعية في السعودية. "رويترز"


ابو تركي - عج عج خاس في السردابمصدر الفتنه انت وعج عج حقك يامن بدلتو دين الاسلام بدين وثني لا ينتمي لاي رساله سماويه لعنه الله على عبده النار لا كسراء بعد كسراء ياجاهل عمر الفاروق اطفاء النار فلن توقد بعون الله وقوته واحفاد الصحابه لكم بالمرصاد في كل زمان ومكان فموتو بغيضك

ازرق شرفا - السعودية والارهاب في المنطقة
لان الخلاف تصاعد بين الشيعة والوهابية فظهر اساس الازمة ان التحريض السعودي الوهابي هو الرئيس في كل ازمات العالم اليوم في اوربا واستراليا وامريكا وبقية كل الدول العربية والاسلامية بما فيهاالازمة الحادثة في مالي ونيجريا وما لم يتم تغيير النظام الوهابي في السعودية وفي دول الخليج فلن يهدأ العالم وعلي واضعي السياسات في العالم مواجهة الحقائق رغم حلاوة البترول الذي ادمنوه فاصبح العالم نقيدا بحاجته للطاقة ولكنه يفتقد الامن والامان والمصدر معروف ولعمري انه الهلاك ثم الهلاك.

بوارج صواريخ أمريكية تعبر قناة السويس باتجاه السواحل الإيرانية


April 05 2012 09:15
قالت مصادر ملاحية مصرية، إن 7 بوارج أمريكية اجتازت المجرى الملاحي لقناة السويس، أمس، ضمن قافلة الشمال القادمة من مياه البحر المتوسط في طريقها للبحر الأحمر، ومنه للخليج العربي أمام السواحل الإيرانية . وأضافت المصادر أن حاملة الطائرات الأمريكية “إنتر- بريز”، تبلغ حمولتها قرابة 85 ألف طن تتجه إلى خليج عدن، للقيام بمهام عسكرية أمام السواحل الإيرانية
وقالت المصادر إن حاملة الطائرات الأمريكية تضم مجموعة قتالية قوامها 6 بوارج حربية، منها قاذفة الصواريخ “فيكس بورج”، والمدمرات “جيمس ويليمز” و”بورتر” و”نايتز”، وسفينة الإمداد السريع “سابلي”، إضافة إلى غواصة نووية
من جانبه دعا مرشد الثورة الإسلامية في إيران علي خامنئي أمس، القوات المسلحة في بلاده إلى رفع مستوى الجهوزية الدفاعية، معتبراً أن كثرة تهديدات الأعداء التي وصفها بالخاوية تكشف عن قوة إيران . ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن خامنئي قوله خلال استقباله مجموعة من قادة القوات المسلحة، إن “القوات المسلحة الإيرانية تمتلك خبرات قيمة ومهمة جداً من سنوات الدفاع المقدّس (1980 - 1988) حيث ينبغ إعادة تقييم هذه الخبرات القيمة والاستفادة منها” . وأشار إلى أن كثرة تهديدات أعداء الشعب الإيراني تكشف عن قوة الجهورية الإسلامية الإيرانية لأنها لو لم تكن تتمتع بالقوة والدور المهم والمؤثر كثيراً لما كان أعداء الشعب الإيراني يتخبطون هكذا ويطلقون تهديداتهم الخاوية
وقدّم رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة اللواء حسن فيروز آباد في مستهل اللقاء، تقريراً عن الجهوزية الدفاعية للقوات المسلحة وبرامجها في العام الإيراني الجديد الذي بدأ في 20 مارس/آذار الماضي

السعودية تدخل على خط المواجهة مع العراقيين ... وتستضيف طارق الهاشمي وتهدد باعادته بالقوة الى العراق ... رئيسا


April 05 2012 09:23

اكد مصدر سعودي رسمي ان نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي المطلوب في بغداد بتهمة الارهاب "سيمكث في السعودية في الوقت الراهن".وقال المصدر ان الهاشمي الذي يخوض نزاعا محموما مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي "سيمكث في السعودية في الوقت الراهن" دون ان يستبعد ان يبقى في المملكة حتى رحيل المالكي ديموقراطيا

وكان الهاشمي وصل الى السعودية الاربعاء قادما من الدوحة، واجرى محادثات مع وزير الخارجية الامير سعود الفيصل.وقال المصدر السعودي لوكالة فرانس برس الفرنسية ان الهاشمي قد يبقى "حتى سقوط المالكي ديموقراطيا" معتبرا ان "المالكي يمثل امتدادا لايران وسقوط المالكي ديموقراطيا سينهي التدخل الايراني للمنطقة".ويفترض ان يؤدي الهاشمي اليوم الخميس العمرة

وبدأ طارق الهاشمي الاحد زيارة مفاجئة الى الدوحة بناء على دعوة قطرية، واكد مرارا عزمه على العودة الى العراق بعد اتمام جولة على عدة دول في المنطقة.وقد اكد بيان صادر عن مكتب الهاشمي ان الاخير سيعود في وقت لاحق الى اقليم كردستان العراق حيث يقيم

وصدرت مذكرة توقيف عراقية بحق الهاشمي في 19 كانون الاول/ديسمبر الماضي، علما ان الحكومة تطالب سلطات اقليم كردستان بتسليمه للقضاء في بغداد.ويلاحق الهاشمي الشخصية السنية البارزة واحد قياديي القائمة العراقية التي يتزعمها رئيس الوزراء الاسبق اياد علاوي، بتهمة دعم عمليات ارهابية نفذها عناصر حمايته.واكد وزير الدولة القطري للشؤون الخارجية خالد العطية الثلاثاء ان بلاده استقبلت الهاشمي بصفته الرسمية وترفض تسليمه لبغداد

وتتحدث مصادر اعلامية عراقية عن وعود سعودية لطارق الهاشمي باعادته الى ىالعراق بالقوة ... رئيسا

روسيا : الجيش السوري لن يهزم


April 04 2012 03:50

حذر وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف الدول الغربية والعربية الأربعاء من تسليح خصوم الرئيس السوري بشار الأسد قائلا إن ذلك لن يؤدي سوى إلى مزيد من إراقة الدماء ولن يمكن المعارضة من هزيمة القوات الحكومية.ونقلت وكالة إيتار تاس الروسية للأنباء عن لافروف قوله خلال زيارة إلى أذربيجان حتى لو كانت المعارضة مدججة بالسلاح فانها لن تهزم الجيش السوري. ستكون هناك مذبحة لأعوام

وقال وزير الخارجية الروسي إن مجموعة (أصدقاء سوريا) تضعف جهود كوفي عنان مبعوث الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية لوقف العنف في سوريا.ونقلت وكالة إيتار تاس عن لافروف قوله "دعم الجميع خطة كوفي عنان إلا أن قرارات مجموعة "أصدقاء سوريا" التي تهدف إلى تسليح المعارضة وأنباء عن فرض عقوبات تضعف من جهود احلال السلام".وكانت الدول الغربية والعربية صرحت بعد اجتماع (أصدقاء سوريا) يوم الأحد بأن المجموعة ستدرس اتخاذ المزيد من الاجراءات لحماية الشعب السوري

عرب تايمز

المنشقون عن «طاعة الإخوان» من عصر «البنا» إلى حكم «بديع» (ملف خاص)
أحمد الفخراني
المصرى اليوم
Sat, 07/04/2012 - 23:05

ربما يكمن سر قوة الإخوان، على مدى 80 عاما، فى قانون السمع والطاعة، وربما يكمن مقتلهم أيضا. الاستقالات الأخيرة وقرارات الفصل بجماعة الإخوان المسلمين لم تكن أول أزمة يواجهها الإخوان على مدار تاريخهم، بداية من أزمة قبول «البنا» تبرعاً من قناة السويس، وحتى جماعة شباب محمد التى أعلنت انشقاقها عن الإخوان المسلمين عام 1939، إلى كمال الهلباوى فى 2012 الذى استقال من الجماعة بعد الدفع بـ«خيرت الشاطر» كمرشح رئاسى لها.. تاريخ طويل من الاستقالات والانشقاقات عن الجماعة.
«العلاقة المترددة بالسلطة، طريقة فهم الدعوة، الخروج عن مجلس الشورى».. كلمات مفتاحية، فى تاريخ الانشقاق عن «عصا» الطاعة. فى هذا الملف تحاول «المصرى اليوم» رصد ما يمكن رؤيته من قمة جبل الثلج، فلكل تاريخ روايتان: رواية المنشق، المستقيل، المتمرد، ورواية الإخوان.
بعد الثورة.. استقالات بالجملة ولعنة العسكر وعمر سليمان تطارد مكتب الإرشاد
شهدت جماعة الإخوان المسلمين بعد الثورة، أكبر حالة فصل واستقالات لأعضائها، نتيجة الخلاف فى الرؤى، وأبرز الأسباب التى أوردها المستقيلون كانت بسبب دعم المجلس العسكرى، ضد الثورة، فضلا عن اتهامات بالتفاوض مع عمر سليمان أثناء الثورة لإخلاء الميدان من أعضاء الجماعة مقابل السماح بتأسيس حزب وجمعية، فضلاً عن عدم نظر الطعون المقدمة فى انتخابات مكتب الإرشاد فى 2009.
ومؤخراً نشرت جريدة «الحرية والعدالة» الناطقة باسم الحزب بيانا بأسماء أعضائها المفصولين على مدار 80 عاماً، موضحة أسباب فصلهم، والتى لخصتها الجماعة بخروجهم على ما أقره مجلس شورى الجماعة، مبينة أن حالات الفصل كانت محدودة وأن الغرض منها الحفاظ على «كيان الجماعة»، وذلك بعد تزايد حالات نشر عدد من أعضائها، استقالات مكتوبة ومسببة تتلقفها الكتب سريعا، وآخرها استقالة على الهواء من كمال الهلباوى المتحدث السابق باسم الإخوان فى أوروبا.
كان اللافت هو أن من المفصولين عدداً من القيادات التاريخية للحزب، مثل عبدالمنعم أبوالفتوح لترشحه للرئاسة وأبوالعلا ماضى لتأسيسه حزب الوسط، ومحمد حبيب، وإبراهيم الزعفرانى لتشكيكه فى انتخابات المرشد العام، كما تم فصل داعمى أبوالفتوح، و10 من شباب الإخوان خالفوا قرار الجماعة بعدم الانضمام لأى حزب سوى الحرية والعدالة، وقاموا بتأسيس حزب التيار المصرى، من بينهم: إسلام لطفى، وعبدالرحمن خليل.
وكانت آخر حالة استقالة من الحزب لكمال الهلباوى، الذى أعلن استقالته على الهواء فى برنامج «العاشرة مساء» على قناة «دريم» بعد أن دفعت الجماعة بخيرت الشاطر فى انتخابات الرئاسة رغم تصريحها فى أبريل الماضى بأنها لن تخوض الانتخابات، وأعرب الهلباوى فى البرنامج عن حزنه للأداء «المتخبط لقيادات الإخوان وسعيها للسلطة بشكل لا يختلف مع أداء الحزب الوطنى السابق، وفصلها للدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح عندما أعلن ترشحه للرئاسة، مؤكداً وجود صفقات مستمرة وعدم شفافية، وأن المجلس العسكرى لو لم يكن موافقا على ترشيح الشاطر لما رفع الحظر عنه.
ووصف محمود غزلان، عضو مكتب الإرشاد، استقالة الهلباوى بأنها مجرد فرقعة إعلامية، وأن المتحدث الرسمى السابق للإخوان المسلمين فى أوروبا لا ينتمى لتنظيم الإخوان.
استقالة الهلباوى سبقتها استقالات كثيرة مسببة ومكتوبة، وعلى عكس الأداء السرى للجماعة طيلة 80 عاما، كان الإعلام إحدى وسائل النشر العلنى لتلك الاستقالات. ففى أبريل 2011 نشرت الصحف نص استقالة إبراهيم الزعفرانى، أحد قيادات الجماعة فى الإسكندرية، وعضو مجلس الشورى بها، والذى خدم الجماعة أكثر من 45 عاما وفقاً لنص الاستقالة التى قدمها إلى المرشد العام الدكتور محمد بديع، والتى جاء فيها «لقد عشت داخل تنظيم الإخوان، 45 عاماً، أظن أنى كنت ثابتاً فيها كغيرى من الإخوان الكرام، حتى كانت أوائل سنة 2010، حيث أجريت انتخابات مكتب الإرشاد والمرشد العام، وكانت لى اعتراضات على اللائحة، وضرورة تطويرها وكذلك مذكرة فيما جرى فى الانتخابات ومر عام وأكثر ولم يحدث تطوير ولم أتسلم رداً على مذكرتى».
وأضاف الزعفرانى «بعد ثورة 25 يناير لم أر تغييراً حقيقياً وظهرت دلائل هى فى نظرى لا توحى بفصل الحزب عن العمل الدعوى والتربوى والاجتماعى بعد أن قام مكتب الشورى بتعيين وكيل مؤسسى الحزب، مما يعنى تبعيته لتنظيم الإخوان المسلمين» وعن قرار الجماعة بعدم اشتراك أعضائها فى أى أحزاب أخرى غير حزب الحرية والعدالة، يرى القيادى السابق «حرمان لأفراد الإخوان من الاندماج فى المجتمع».
استقالة الزعفرانى سبقتها استقالة أخرى مسببة من القيادى بجماعة الإخوان بالإسكندرية ومدير مركز ضحايا لحقوق الإنسان، هيثم أبوخليل التى قدمها فى 31 مارس 2011، وأورد فيها 12 سبباً أبرزها التفاوض مع عمر سليمان أثناء الثورة. يقول أبوخليل فى نص استقالته: «أستقيل لاعتراضى على عدم اتخاذ إجراء صارم وحاسم ضد أعضاء من مكتب الإرشاد ذهبوا إلى لقاء سرى على انفراد بينهم وبين اللواء عمر سليمان، نائب رئيس الجمهورية السابق، أيام الثورة، وهو لقاء آخر غير اللقاء المعلن الذى حضره الكثير من القوى الوطنية، هذا اللقاء الذى خصهم فيه سليمان بالتفاوض من أجل إنهاء المشاركة فى الثورة مقابل حزب وجمعية، وكنت أتمنى بدلاً من أن يثور مجلس الشورى العام عليهم فور علمه أن يقيل مكتب الإرشاد بأكمله الذى أقسم أفراده على عدم البوح بهذه المصيبة».
واتهم «أبوخليل» الجماعة بالتفاوض مع أمن الدولة عام 2005 على السماح للجماعة بالفوز بعدد من مقاعد البرلمان مقابل نسبة معقولة من التزوير. وكان أبوخليل قد تعرض قبل الاستقالة لأزمة مع الجماعة استمرت لمدة عام أوردها فى نص الاستقالة للتعامل معه بتعسف مذهل فبعد الإيقاف شهراً بتهمة التعاطى مع الإعلام وهز الثقة والنيل من القيادات، قام المكتب الإدارى بتغليظ العقوبة 3 أشهر ثم رفض رفع الإيقاف رغم مرور أكثر من عام حتى الآن. وأشار مدير مركز ضحايا فى أسباب الاستقالة إلى «تجاهل الطعن الذى تقدم به إبراهيم الزعفرانى فى نتائج انتخابات مكتب إرشاد الجماعة».
وكان الشيخ محمد سعيد عبدالبر، القيادى بالجماعة، قدم استقالة قبل استقالة أبوخليل بـ20 يوماً، بسبب «انفصال الجماعة عن النسيج الوطنى» و«انتشار الفكر الوهابى والقطبى بين القيادات ورفضها للنقد الداخلى». كما أن الجماعة تسارع لدعم العسكر وتحرص على إيقاف الحالة الثورية «واتهم الجماعة بأنها تقسو على الأفراد وتشهر فى وجوههم سيف السمع والطاعة» داعياً «لتأسيس جماعة أخرى».
واستشهد عبدالبر فى استقالته بما جرى مع الدكتور إبراهيم الزعفرانى عندما قدم مذكرة تحمل 30 تحفظا على الانتخابات الداخلية لمجلس شورى الإخوان، ولكن أحدا لم يلتفت إلى هذه التحفظات، بالإضافة إلى حالة التخبط فى التصريحات التى كان منها نفى الجماعة أن يكون هناك أى تنسيق بين الأمن والإخوان فى انتخابات 2005، وهو ما كذبه المرشد العام السابق الذى أكد أنه كان هناك تنسيق بين الجانبين. وأورد عبدالبر فى استقالته، وجود مخالفات مالية بحق قيادات الإخوان». ونشر بالفعل أن هناك انحرافات مالية فى نادى أعضاء هيئة التدريس بجامعة القاهرة منسوبة لرئيس النادى، وهو من الإخوان، وأحيل الموضوع للدكتور فتحى لاشين للتحقيق الداخلى فيه، وكتب الدكتور تقريراً ذكر فيه ما يراه من الحق فى المسألة، وتم إخفاء هذا التقرير بل معاقبة من أعلن عن هذه الوقائع وهو فرد من الإخوان فى قطاع وسط الجيزة وأستاذ فى الاقتصاد، ورغم نشر الموضوع إعلاميا ومعرفة الرأى العام به إلا أن القيادة لم تحرك ساكنا فى الكشف عن وجه الحق فيه داخلياً ولا إعلامياً، ونشر بالفعل أن هناك إشكالاً مالياً يتعلق بملكية مدرسة بالإسكندرية ونسب لأحد أعضاء مكتب الإرشاد التورط فيه، وأنه يرفض الإقرار للجماعة بملكية المدرسة مساوما على معاش لا يستحقه له ولأفراد أسرته، ولم تحرك الجماعة ساكنا فى الرد على هذا.
عبدالرحمن السندى.. المتمرد
يقول عمر التلمسانى، المرشد الثالث لجماعة الإخوان المسلمين، عن التنظيم الخاص للجماعة: «أنشأت الجماعة هذا النظام، عام 1936 بهدف تحرير مصر من الاستعمار البريطانى، ثم انحرف عن الطريق».
هنا، تبزغ قصة عبدالرحمن السندى، الذى أوكل له حسن البنا، قيادة التنظيم الخاص أو الجناح العسكرى للإخوان المسلمين نظراً لانتقال محمود عبدالعليم إلى دمنهور، وكانت أولى عمليات السندى، هى تفجير النادى البريطانى، الذى كان مكتظاً بضباط وجنود الجيش الإنجليزى ليلة عيد الميلاد، لكن التفجير لم يخلف أى ضحايا.
ولد عبدالرحمن السندى فى المنيا عام 1918، وتوفى عام 1962، بمؤهل متوسط واعتلال فى صمامات القلب نتيجة حمى روماتيزمية، قاد السندى النظام العسكرى فى عهد البنا، ثم تمرد على حسن الهضيبى، المرشد الثانى للإخوان المسلمين، عندما قرر الأخير إعادة النظر فى النظام الخاص، وإعفاء السندى من مهمة قيادته، وأوكل إياه إلى أحمد حسنين، لكن السندى أعلن تمرده على الهضيبى، وقام مع بعض أنصاره باحتلال المركز العام للجماعة، وذهابه معهم إلى منزل الهضيبى وإساءتهم إليه، مما دفع هيئة مكتب الإرشاد والهيئة التأسيسية إلى اتخاذ قرار بفصل السندى وبعض من معه، وتعيين يوسف طلعت مكانه.
بعد عزله، قتل سيد فايز، الذى كان عضواً فى النظام الخاص، ومباركاً لفصل السندى، بعلبة حلوى مفخخة، تبعتها تصفيات جسدية لعدد من أعضاء النظام الخاص، نسبت إلى عبدالرحمن السندى ورفاقه المفصولين.
بدأ تمرد عبدالرحمن السندى، وفقا للتلمسانى، فى عهد حسن البنا، عندما قرر التنظيم الخاص تنفيذ عمليات، دون الرجوع إلى البنا، ويفسر عمر التلمسانى ذلك بقوله: «السندى عندما شعر بطاعة وولاء النظام الخاص له، تملكه غرور القوة وشعر بأنه ند لمرشد الجماعة».
ويقول عمر التلمسانى إن الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، نجح فى استمالة السندى بتعيينه فى شركة شل للبترول، وأثث له فيلا، واتهم السندى بأنه ساعد عبدالناصر، فى التخلص من النظام، والإبلاغ عن أعضائه.
ووصف أحمد عادل كمال، المؤرخ الإسلامى وأحد أعضاء النظام الخاص، عبدالرحمن السندى وصفاً مغايراً فى حوار له مع إسلام أون لاين، إذ قال:
«الحقيقة أنه كان رجلاً مخلصاً، وكان متشبعاً بفكرة النظام الخاص مما لا يسمح معه بكلام فى أى مجال آخر، ولا شك أنه كانت له أخطاء، منها مثلا أنه لم يرجع للإمام البنا فى قرار قتل الخازندار، لكنه كان مؤمناً إيماناً لا حدود له بفرضية الجهاد فى سبيل الله، وحبب ذلك إلى قلبه فأفرغ ذلك الإيمان فى النظام الخاص، أخلص له كل الإخلاص كان يعشقه ويغار عليه وضحى فى ذلك بكل غال، وكان يربط كل تكليف بتوقيت، وكان سؤاله التقليدى متى؟ ثم يتبع متى بلماذا؟ ومع أنه كانت له قبضة حديدية فإن قلبه كان قلب طفل، ومع أنه كان مرهقاً فى متابعته فإنه كان عاطفياً لأبعد الحدود».
أبوالفتوح.. من «السادات» لطالب الطب ومن الجماعة لطالب الرئاسة: «الزم مكانك»
متى تشكلت أسطورة الدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح؟ مع الرئيس الراحل أنور السادات، بجملته الشهيرة: «الزم مكانك» والتى قالها فى ذلك الوقت للطالب بكلية بطب قصر العينى، ورئيس اتحاد طلاب جامعة القاهرة عبدالمنعم أبوالفتوح فى المناظرة الشهيرة، التى أعادها موقع «يوتيوب» إلى الحياة، وقال فيها للسادات إن من يعملون معه منافقون.
الدكتور محمد حبيب، النائب الأسبق للمرشد العام، وصف أبوالفتوح بأنه العضو الوحيد الذى لم يقبل يد أى مرشد، وأنه كان «دينامو» الجماعة التى «حاولت ذبحه سياسيا بفصله منها، بعد مخالفته لها بقرار ترشحه للرئاسة».
كانت جماعة الإخوان المسلمين، أعلنت عقب الثورة أنها لن تدفع بمرشح رئاسى، وهو القرار الذى لم يلتزم به أبوالفتوح الذى يرى «أنه يمارس حقه السياسى وفقا للائحة تنظيم الإخوان المسلمين»، الجماعة نفسها عادت وخالفت قرارها بالدفع بخيرت الشاطر للرئاسة.
وأصدر الدكتور محمد بديع المرشد العام للجماعة قرارا بفصل أبوالمفتوح، ووقتها رد أبوالفتوح بقوله: إنه واثق من أنه سيحصل على أصوات مكتب الإرشاد وصوت محمد بديع نفسه، والذى أكد فى حوار تليفزيونى أنه لن يصوت لأبوالفتوح.
بدأت علاقة عبدالمنعم أبوالمفتوح بالإخوان وهو طالب، وفقا لمذكراته التى حررها الباحث الراحل فى الشؤون الإسلامية: حسام تمام، ونشرت تحت عنوان: عبدالمنعم أبوالفتوح شاهد على الحركة الإسلامية فى مصر. كان الإخوان قد تابعوا بإعجاب نشاطه الملحوظ فى الدعوة، وتحويله اتحاد طلاب قصر العينى مع عصام العريان وحلمى الجزار إلى ما سماه أبوالفتوح «معقل الحركات الإسلامية فى الجامعة»، فى الفترة التى شهدت قيادات طلابية لمختلف التيارات اليسارية والناصرية مثل أحمد عبدالله رزة وعايدة سيف الدولة، وحمدين صباحى، وهى الفترة التى وصفها أبوالفتوح «بالحرب فى ملعب مفتوح للجميع»، وتميزت بالعداء الفكرى بين «الحركة الإسلامية» من جهة وباقى التيارات من جهة أخرى.
وكان أول لقاء مباشر لأبوالفتوح الذى تأثر بالشيخ محمد الغزالى ويوسف القرضاوى- بعضو من الإخوان عام 1974، وهو كمال السنانيرى الذى أرسل له من يطلبه فى لقاء، حرص السنانيرى على أن يكون سريا، فى محل أحذية يملكه عضو من الإخوان، حيث كان يخشى أن يحدث أى ربط بين الجماعة «الخصم التاريخى للنظام»، و«الحركات الإسلامية الجديدة». كان اللقاء عاطفيا كما وصفه أبوالفتوح فالرجل الذى قضى نصف حياته سجينا بسبب انتمائه للإخوان، مازال يملك الشغف ذاته ليحدثه عن «قضية الإسلام والدعوة إلى الله».
كان حضور السنانيرى فى وعى الطالب أبوالفتوح «كحضور هؤلاء الذين نقرأ عنهم فى السيرة النبوية، وعذبوا وأوذوا، وصبروا على البلاء فى سبيل تبليغ دعوة الله»، ثم تعددت لقاءاته بعد ذلك، بالقيادات التاريخية للإخوان»، وكان لعبارة عمر التلمسانى المرشد العام للإخوان فى ذلك الوقت «لا تأخذوا كلامى مسلما به. لكن اقتنعوا به أولا» تأثير على عقل الشاب، الذى نشأ على عبارة الطاعة للأمير.
بدأ أبوالفتوح ورفاقه فى دعوة قيادة الإخوان لعقد محاضرات وندوات فى الجامعة، مستغلين حضورهم الكبير بين الطلاب فى ذلك الوقت، وأثرت تلك اللقاءات على قرار انضمامه للجماعة كما قال فى مذكراته، وهو القرار الذى بدأ أولا بالتواصل والتعاون ثم الانضمام سرا بناء على اتفاق مسبق مع الاخوان. وكانت السرية «لأن السادات الذى سمح لهم بالعمل بحرية داخل الجامعات، كان سيبطش بهم لو علم أن هذا الكيان الضخم الهائل من شباب الحركات الإسلامية أصبح تحت قيادة الإخوان».
بعد توقيع السادات معاهدة السلام فى عام 1979 انقضى شهر العسل بينهم وبين الحركة، فبدأوا فى شطب أعضاء الحركات الإسلامية من الترشح لاتحاد الطلبة، ثم صدر القرار الجمهورى رقم 265 لسنة 1979 بتجميد اللائحة الجديدة للاتحادات الطلابية المنتخبة وإغلاق مقارها وحظر اجتماعاتها.
قبض على عبدالمنعم أبوالفتوح ضمن اعتقالات سبتمبر، وساهم بعد خروجه عام 1982 مع عدد من شباب الإخوان فى إعادة البناء الداخلى للجماعة، وهى المجموعة التى أطلق عليها «مكتب مصر» تمييزا لها عن التنظيمات القطرية للإخوان خارج مصر، وهى المجموعة التى بلورت التنظيم ليظهر بشكله الضخم والمستقر إداريا فى عام 1987.
أحمد السكرى.. طريد جنة «الإخوان»
لكل تاريخ روايتان، رواية الآخرين، ورواية الإخوان، وهو الأمر الذى ينطبق بشدة على أحمد السكرى، الشخص الأكثر إثارة للجدل فى تاريخ الجماعة، والذى وصل إلى منصب وكيل إمام الإخوان المسلمين، حسن البنا، قبل أن تصدر الجماعة قراراً بخروجه منها، ليؤسس جمعية «الإخوان المجاهدون الأحرار»، ويتخذ لها مقراً فى ميدان الخديو إسماعيل، غير أنها كشأن التجارب المنشقة على الإخوان، لم تدم كثيراً، فانضم بعدها إلى جماعة مصر الفتاة بعد «يأسه من تأييد حزب الوفد»، وقدمه وقتها رئيس الحزب أحمد حسين، على أن يكون وكيلاً له، فزاد -وفقا لرواية الإخوان- من توتر العلاقة بين الإخوان المسلمين ومصر الفتاة.
تعرف «السكرى» على حسن البنا فى جمعية الإخوان الحصافية، وأسسا سويًا جمعية «الحصافية الخيرية» برئاسته، وكان البنا سكرتيرا لها بهدف «محاربة المنكرات والتصدى للتبشير» وبعد تأسيس جماعة الإخوان المسلمين بالإسماعيلية عام 1928، أنشأ شعبة للإخوان بالمحمودية، وصار نائبا لها عام 1929، وشارك فى أول اجتماع لمجلس شورى الإخوان فى 15 يونيو 1933، ثم اختير عضواً منتدباً فى مكتب الإرشاد، وبعد أن انتقل الإخوان للقاهرة اختير وكيلاً لـ«البنا»، كما ترأس الإدارة السياسية لمجلة الإخوان المسلمين، قبل أن يفصل عام 1947 لمخالفته «منهج الجماعة».
ووفقاً لرواية الإخوان، فى الموسوعة الرسمية لتاريخ الإخوان المسلمين، فإن أسباب فصل السكرى بدأت بشن السكرى هجوماً على البنا فى مقالات فى جريدتى صوت الأمة والكتلة، ذكر فيها أن البنا له اتصالات ببعض الشخصيات الأجنبية، وهى اتهامات لم يستطع السكرى، وفقاً لراوية الإخوان، أن يقدم سنداً بصحتها.
واتهم السكرى، البنا، بالاستبداد فى اتخاذ القرار، فقررت الهيئة التأسيسية للإخوان المسلمين توجيه اللوم إليه واتخذت القرارات الآتية: «إعفاء كل من الأستاذ محمد عبدالسميع الغنيمى أفندى والأستاذ سالم غيث أفندى والأستاذ أحمد السكرى أفندى من عضوية الجماعة، لما تعرفه الهيئة من تصرفات الأستاذ أحمد السكرى، واعتباره مُناقضاً للعهد حانثًا باليمين خارجاً على الجماعة مُحاربًا للدعوة، وكذلك كل من اتصل به أو ناصره».
وتسهب أدبيات فى وصف السمات الشخصية «السيئة» للسكرى والتى اعتبروها «ليست تجريحاً فى شخصه» ولكنها «مواقف تضىء لهم تفسير حادث خروج السكرى عن الجماعة»: فهو «محب للظهور والزعامة»، وكان «يتجسس على مخاطبات البنا الشخصية، وسرب وثائق الإخوان السرية إلى فؤاد سراج الدين لينشرها فى حزب الوفد، فضلاً عن أنه استغل الدعوة لأغراض شخصية».
ونشر السكرى 24 مقالاً فى «صوت الأمة» تحت عنوان «كيف انزلق البنا بدعوة الإخوان؟» وهى المقالات التى رصدها الباحث عبدالرحيم على، الخبير فى شؤون الحركات الإسلامية، فى كتابه «الإخوان المسلمون.. قراءة فى الملفات السرية».
محمد حبيب.. التشكيك فى انتخابات «بديع».. ثم الاستقالة
فى 26 يناير 2010، أى قبل عام من اندلاع الثورة، فاز الدكتور محمد بديع بمنصب المرشد العام للإخوان المسلمين، فى أول انتخابات علنية على هذا المنصب، ودلل الإخوان بانتخاب المرشد العام، على ديمقراطية وشفافية الجماعة، لكن صوت الدكتور محمد حبيب، نائب مهدى عاكف، المرشد الأسبق، كان يسير عكس التيار، فلم يحضر حفل تنصيب ومبايعة بديع، الذى عرف بانتمائه المتشدد لمدرسة سيد قطب (القطبين).
وشكك حبيب الذى فقد مقعده للمرة الأولى منذ سنوات كعضو فى مكتب الإرشاد مع عبدالمنعم أبو الفتوح (التيار المعتدل والنافذ فى الجامعة) فى نتائج الانتخابات، قائلا: «إنها تمت بالاختيار لا بالانتخاب». ثم استقال من منصبه كنائب أول لمرشد الجماعة، واحتفظ بعضويته فى مجلس شورى الجماعة.
وعقب ثورة 25 يناير، عاد للاختلاف مع مرشد الجماعة، بعد استقالة كل من عصام العريان وسعد الكتاتنى ومحمد مرسى من عضوية مكتب الإرشاد لتأسيس حزب الحرية والعدالة، ويرى حبيب أنه وفقاً للائحة ومع خلو مناصب المستقيلين الثلاثة كان عليهم تصعيده إلى مكتب الإرشاد دون انتخاب، لحصوله على 40% من الأصوات فى انتخابات 2009، التى طالب فيها حبيب بلجنة تقصى حقائق لا تتبع مكتب الإرشاد أو منصب شورى الجماعة، للتحقيق فى نتائج الانتخابات التى جاءت بـ«بديع» فى منصب المرشد العام.
أبوالعلا ماضى.. رحلة البحث عن رخصة
عندما تقدم أبوالعلا ماضى، عضو جماعة الإخوان المسلمين، وقتها بأوراق حزبه فى 6 يناير 1996 إلى لجنة شؤون الأحزاب، التى رفضها الموظف المسؤول، وأجلها إلى 10 يناير، لم يكن يعلم أنه سيحتاج إلى 15 عاماً وثورة لإسقاط النظام ليتمكن من إنشاء حزب الوسط، الذى كان من المفترض أن يكون حزباً لتمثيل الإخوان المسلمين.
ينتمى أبوالعلا ماضى لجيل قيادات الحركة الطلابية فى السبعينيات، وهو ما يمكن اعتباره أيضاً الجيل الذى جدد شباب حركة الإخوان المسلمين، مستفيداً من الحرية التى منحها لهم السادات فى استقطاب الكوادر الإسلامية، مقابل الوقوف أمام تيار اليسار، كما حمل هذا الجيل ومن بينهم د.عبدالمنعم أبوالفتوح، عدداً من الأفكار التى يمكن اعتبارها تياراً إصلاحياً داخل الجماعة.
فكرة الحزب ظلت مطاردة ومرفوضة من أمن الدولة والجماعة، ودفع أبوالعلا ماضى ثمنها اعتقالاً من قبل قوات الأمن، وتقديم استقالته من جماعة الإخوان المسلمين، التى رأت فى الحزب كما يقول الباحث عبدالرحيم على فى مقاله المنشور بـ«المصرى اليوم» فى 2007: «سحب صك الاعتدال من الجماعة، وهو الصك الذى ظل مملوكاً لها لعقود طويلة فى مواجهة جميع الحركات الإسلامية الأخرى».
ووفقاً لأبوالعلا ماضى، الذى روى قصة تأسيس الحزب فى حوار نشرته جريدة «الشروق» فى 1 مارس 2011، أن بداية الضغط لتأسيس حزب بدأت عام 1989، عندما عرض أمر تأسيس حزب فى مجلس شورى الجماعة، الذى كان عضواً فيه فى ذلك الوقت، وشكلت لجنة ضمته مع د.عبدالمنعم أبوالفتوح وعصام العريان، وسمى فى البداية حزب الإصلاح، سبقت تلك الفكرة فكرة أخرى فى عهد المرشد العام عمر التلمسانى لتأسيس حزب «الشورى» لتمثيل الجماعة بشكل قانونى، حيث كلف التلمسانى، وقتها عدداً من القضاة والقانونين السابقين الذين لم يكونوا بالضرورة منتمين إلى الجماعة لعمل مشروع الحزب.
وفى 1990 اعتبر مشروع «الشورى» أساساً لبرنامج الحزب، وتم اختيار عبدالمنعم أبوالفتوح وكيلاً لمؤسسيه، لكن تعليق الشيخ عبدالله الخطيب، عضو مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان المسلمين، جاء صادماً، معتبراً أن برنامج الحزب «شديد العلمانية»، ولابد«من وضع الإسلام فيه».
تم إجهاض محاولات شباب الجماعة إنشاء حزب «الإصلاح» أكثر من مرة، وفكر «ماضى» عام 1995 فى تقديم استقالته لولا«إقناع أبوالفتوح له»، وحملة الاعتقالات التى طالت الجماعة.
ثم كانت لحظة الحسم، عندما اجتمعت فى منزله مجموعة من شباب الجماعة، متخذين قراراً بإنشاء الحزب سواء قبلت الجماعة أو رفضت.
بعد أن تقدم «ماضى» بأوراق الحزب، حاولت الجماعة عن طريق توسيط شخصيات كيوسف القرضاوى أن يتراجع «ماضى» عن فكرة الحزب، وأن يقوم بسحب الأوراق، وهو ما قوبل منه بالرفض، وقامت «أمن الدولة» باعتقاله واثنين من مؤسسى الحزب: عصام حشيش ومجدى فاروق، كما قاموا بالقبض على مهدى عاكف، ومصطفى الغنيمى، من غير المؤسسين، بتهمة التحايل على الشرعية وتأسيس حزب سياسى، وأحيلوا إلى المحاكمة العسكرية بعد تغيير التوصيف إلى «محاولة تكوين تنظيم غير مشروع»، وحصل الثلاثة المؤسسون على البراءة فيما، حكم على 7 آخرين. كانت الفكرة مربكة للجماعة، وأمن الدولة وقتها، وهو الأمر الذى وصفه عصام سلطان نائب رئيس الحزب: «لم يكن الوسط بالمعنى السابق تمرداً على جماعة الإخوان فقط، لكنه أيضاً كان تمرداً على قواعد اللعبة السياسية والأمنية، فحار بشأنه النظام الحاكم والأجهزة الأمنية.
وطلب المستشار مأمون الهضيبى، مرشد جماعة الإخوان المسلمين، فى ذلك الوقت من أعضاء الجماعة الاستقالة من الحزب، وتقدم بالفعل 46 عضواً بالاستقالة، كما ضغطت أمن الدولة على عدد من المؤسسين المسيحيين لسحب توكيلاتهم.
فى 1998 عاد أبوالعلا ماضى لتقديم أوراق الحزب إلى محكمة الأحزاب، ثم قدموا الأوراق مرة أخرى بعد يومين من رفضهم فى مايو ١٩٩٨ إلى لجنة شؤون الأحزاب باسم «حزب الوسط المصرى»، وتم رفضهم وهو ما أعقبه رفض آخر من محكمة الأحزاب عام ١٩٩٩.
وفى 2004، تقدم حزب الوسط مرة أخرى بأوراقه، لتظل 3 سنوات كاملة، لترفضه المحكمة بعد أن تغير قانون الأحزاب ليطلب ضم 1000 مؤسس بدلاً من 50 مؤسساً.
وبعد 15 عاماً فى 19 فبراير 2011 قضت دائرة شؤون الأحزاب بالسماح بإنشاء الحزب.. فيما استمرت حرب التصريحات بين الإخوان المسلمين وحزب الوسط ولم تهدأ حتى الآن
نقلا عن التقدمية
انصار ابواسماعيل اشاروا لـ’مؤامرة’.. وايمن نور المرشح 15.. وشفيق لن ينسحب عمر سليمان مرشحا للرئاسة بتأييد امريكا والسعودية

عمر سليمان مرشحا للرئاسة بتأييد امريكا والسعودية
لندن ـ ‘القدس العربي’ ـ من خالد الشامي: في مفاجأة جديدة لن تكون الاخيرة، وان كانت تعيد رسم خريطة السباق الرئاسي في مصر وتزيده اشتعالا، اعلن اللواء عمر سليمان قبوله الترشيح لرئاسة الجمهورية (اذا ما استكملت التوكيلات المطلوبة) بعد ان كان اعلن عدم الترشح قبل يومين. وتقدم الدكتور ايمن نور بأوراق ترشحه الجمعة ليصبح المرشح رقم 15 كما اخبرته اللجنة العليا للانتخايات، بينما احتشد الالاف من انصار حازم ابو اسماعيل في العديد من المحافظات احتجاجا على الرفض المتوقع لترشيحه بسبب احتمال اكتساب والدته للجنسية الامريكية، واعتبروا ان ترشح سليمان ‘جزء من المؤامرة’ ضد ابو اسماعيل.
واعتبر سليمان في بيان انه يعتبر المظاهرات التي خرجت في ميدان العباسية وقرب بيته ‘امرا من الشعب بالترشح’، مشيرا الى انه ‘كجندي لم يعص امرا طوال حياته مستعد للترشح اذا ما استكملت الترشيحات المطلوبة’. ومن المقرر ان يغلق باب الترشيح للرئاسة غدا الاحد، ويحتاج سليمان الى 30 الف توكيل شعبي او توقيعات 30 نائبا برلمانيا، او خطاب رسمي من احد الاحزاب التي فازت بمقعد واحد على الاقل في البرلمان ليتمكن من الترشيح رسميا في اليوم الاخير من فترة تلقي الترشيحات. ولم تستبعد المصادر ان يترشح سليمان عن حزب الاصلاح برئاسة انور عصمت السادات.
وأعلنت الحملة الشعبية لترشيح المشير طنطاوي رئيساً للجمهورية، دعمها وتأييدها للواء عمر سليمان، مرشحاً للرئاسة، وذلك فور تراجع الأخير عن موقفه الجمعة، بينما اعلنت حملة الفريق احمد شفيق انه لن ينسحب من السباق بعد ترشح سليمان. وكان شفيق قال انه سيعيد حساباته اذا ترشح سليمان، مؤكدا انه لا يسعى للمناصب.
وقالت مصادر ان سليمان لم يكن متحمسا لدخول السباق لسببين اساسيين، انه مستاء من استبعاده من ادارة الفترة الانتقالية وما ادت اليه من نتائج سياسية واقتصادية وامنية، وثانيا انه يشعر ان الرئيس المقبل لن يكون (كامل الصلاحيات) بسبب تعاظم استمرار نفوذ المجلس العسكري من وراء ستار خلال السنوات المقبلة، الا انه يتمتع بدعم وعلاقات قوية مع السعودية والولايات المتحدة، الى جانب المؤسسة العسكرية والامنية، وهذه ستكون المصدر الرئيسي لقوته.
واكدت المصادر ان الاف المؤيدين لعمر سليمان الذين تظاهروا الجمعة في القاهرة، خرجوا بضوء اخضر من المجلس العسكري الذي يعتبر ان عمر سليمان سيكون شريكا مثاليا في الحكم، يضمن الاستئثار بملفات الامن القومي والسياسة الخارجية.
واعتبر مراقبون ان ترشح سليمان في الدقيقة الاخيرة قد يكون المفاجأة التي ابقاها المجلس العسكري ليستعيد المبادرة، ما يزيل بعض الغموض الذي اكتنف سياسته في المرحلة الاخيرة على النحو التالي:
اولا:- ان المجلس العسكري استدرج ‘الاخوان’ الى خرق تعهدهم وتقديم مرشح للانتخابات الرئاسية باصداره عفوا شاملا وسريا عن خيرت الشاطر قبل فتح باب الترشيح للرئاسة، لضمان تفتيت اصوات الاسلاميين، بعد ان توافرت لديه معلومات حول عدم تمكن ابو اسماعيل من استكمال السباق بسبب ازدواج الجنسية.
ثانيا: ان وجود مرشح اخواني يوفر للمجلس العسكري الارضية المطلوبة لتقديم مرشح عسكري لابتزاز المخاوف من تحول مصر الى دولة دينية، او دولة فاشلة في ظل حالة من الانفلات الامني بدت متعمدة للكثيرين، ويمكن الان تفهم عدم توفر الارادة السياسية لانهائها.
ثالثا- ان المجلس العسكري يريد الاستحواذ على المركزين الاول والثاني في الجولة الاولى للانتخابات المقررة في 23 و 24 ايار )مايو( المقبل، لمنع وصول اي مرشح ‘مناوئ’ للعسكر الى مرحلة الاعادة، وبذلك يتنافس فيها (حسب ذلك السيناريو) عمر سليمان وعمرو موسى، وايا كانت النتيجة انذاك ستكون فوزا للمجلس العسكري ودعما لـ’سلطة المؤسسة’ التي ينتمي اليها الرجلان.
رابعا- ان بقاء المادة 28 في الاعلان الدستوري التي تحصن قرارات اللجنة الانتخابية ضد الطعون القضائية، سيفتح مجالا واسعا امام التشكيك في النتيجة، الا ان وجود مرشح اخواني بخلاف تعهدات الجماعة، قد يسهم في تمرير فوز مرشح ‘المؤسسة’ باعتباره اخف الضررين


«أبو إسماعيل»: الأخذ بما تقوله أمريكا إهانة للمصريين
المصرى اليوم
<p></p>
تصوير نمير جلال
حذر حازم صلاح أبو إسماعيل، المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، السبت، اللجنة العليا لانتخابات الرئاسة من الأخذ بما تقوله أي دولة أجنبية، في إشارة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، بشأن جنسية والدته، وأكد أنه لا يليق بكرامة الشعب المصري أن يعود نائب الرئيس السابق، عمر سليمان، أو رئيس وزرائه، الفريق أحمد شفيق، أو عمرو موسى للحكم.
وقال «أبو إسماعيل» خلال لقائه بمسجد أسد بن الفرات، بالدقي، والذي احتشد أمامه الآلاف من أنصاره، «إن اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية جهة إدارية وليست قانونية، لذلك لابد أن تتدارك نفسها سريعاً وتمرر ما يصلها إلى القضاء أولا لاعتماده، لأنها واقعة مادية، لا يعتد بها أمام القضاء، ولابد أن تعتمد فى أوراقها على رأي القانون، وكل ما يقال عنّي هو مؤامرة مدبّرة، وهم فتحوا علينا جبهة واسعة جداً حتى اضطرننا إلى الاستعانة بمحامين أمريكيين، والمسألة قانونياً محسومة مائة بالمائة إلا إذا اعتبرتم أن ما تدعيه أمريكا و إسرائيل لا يراجع».
وأضاف «أبوإسماعيل»، «لابد أن تكون المستندات التي يقدمونها واضحة القطعية، وتفيد فعليًا أنها تحمل الجنسية إما أن تأتي لي بفيديو الحلف، أو خط يديها، أو بصمات أصابعها، وإلا فلا تقدم لي طلبًا للجنسية وتقول إنه مستند رسمي، ولا تزال أمامنا معركة سنخوضها، وأؤكد للمرة الثانية أن موضوع الجنسية هذا ليس صحيحًا»، وردد أنصاره هتافات «يسقط يسقط حكم العسكر، بالروح وبالدم نفديك يا إسلام».
وتابع «أبو إسماعيل» قائلاً:«إن الوقت الذي اتخذ للاستعلام عن جنسية والدتي قصير جداً، ولا ينمّ إلا عن مؤامرة، والمعركة لن تنتهي بإغلاق باب الترشح، وسأناضل حتى الرّمق الأخير، ونحن حصلنا علي مستندات خاصة بالعلاج، وكشوف الناخبين، وعرضنا الفارق بين المحليين والفيدراليين، وما يتعلق بمستندات الإقامة والمستند الملاحق له، وهذا الكلام ذكره المحامي ».
وحول الإجراءات القانونية قال «أبو اسماعيل»، «سألتقي بالمستشار فاروق سلطان، رئيس اللجنة العليا للانتخابات، الآن، وجهزنا مذكرة قانونية سيتم الإعلان عنها، ومذكرة أخرى ستقدم إلى لجنة الانتخابات الرئاسية، وأن تعطيل أي قرار بترشيحي مخالف للوائح والقوانين».
وتعجب أبو إسماعيل من ترشح «سليمان»، و«شفيق»، و«موسى» قائلاً: «لا نريد أن يعود عمر سليمان مرة أخرى، وهو الذي أذاق الفلسطينيين ألوان العذاب فهذا أمر لا يليق بالمصريين وكرامتهم، ولن يعود أحمد شفيق الذي كان يستميت دفاعًا عن مبارك، ولن يعود عمرو موسي الذي جلس على مقعد مجلس الوزراء يشاهد السلب والنهب وهو صامت، وفى عهد تولية وزارة الخارجية وقعت الانتفاضة الأولى والثانية بفلسطين ولم يفعل شيئًا، فهذه منتهى الإهانة لكرامة الشعب المصري».
ووصف «أبو إسماعيل» وسائل الإعلام والمواقع الإخبارية التى تقول إنه أخفى إقامة والدته رغم حصولها على «الجرين كارد»، بأنهم «مخربون ومخبولون، ولم أنكر ذلك وسبق أن تحدثت فى أحد البرامج أنها استاذة جامعية وأسلم على يديها (15) شخصًا فى جامعات أمريكا».
وأعلن «أبو إسماعيل» أنه طلب من بعض الأحزاب والأفراد بشكل شخصي الدفع بمرشح احتياطي، وقال «إنني طالب بإلحاح شديد، وكدت أقبل رؤسهم وأيديهم للموافقه بترشيح مرشح احتياطي، ليتم دعمه، في حالة استبعادي، ولو نجحوا فى اغتيالي فلن ينجحوا فى اغتيال الفكرة الإسلامية».
يذكر أن لجنة الرئاسة أصدرت بيانًا في وقت لاحق، أعلنت فيه استلام رد وزارة الخارجية، يفيد بأن والدة أبو إسماعيل تحمل الجنسية الأمريكية منذ عام 2006.


عمرو موسى والدي لم يتزوج من الفنانة اليهودية راقية إبراهيم ولي أخ غير شقيق يحمل الجنسية الفرنسية 



القاهرة ـ نفى عمرو موسى (المرشح لرئاسة الجمهورية في مصر) ما تردد عن أن والده تزوج الفنانة الراحلة راقية إبراهيم، أو أن له أخا غير شقيق يدعى “عليا”، كما نفى أيضا شائعة هروبه من التجنيد. وجاء، في البيان الذي أصدره موسى عبر صفحته الرسمية على “فيسبوك” و”تويتر”: “تناقلت بعض المواقع الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي أمرا مضحكا في مضمونه، مؤسفا في تزويره، بأن والد السيد عمرو موسى تزوج الفنانة راقية إبراهيم، وهذا عار تماما عن الصحة، وسوف نضع المتسبب في هذا الكذب والتزوير أمام القانون”.

وأوضح البيان أن والدة السيد عمرو موسى هي السيدة ثريا حسين الهرميل، كريمة السيد حسين الهرميل عضو مجلس النواب الأسبق عن دائرة محلة مرحوم الغربية، وحفيدة الشيخ عثمان الهرميل عضو مجلس شورى القوانين ومصطفى باشا أبو العز من أعيان ميت أبو غالب بالدقهلية.

وأضاف “تناولت هذه المواقع أيضا أن السيد عمرو موسى له أخ غير شقيق يدعى “عليا” أو “إيلاي”، فوالد السيد عمرو موسى، الدكتور محمود موسى عضو مجلس النواب الأسبق، نجل الشيخ أبو زيد موسى عمدة قرية بهادة بالقليوبية، كان له ولد من ارتباط سابق أثناء دراسته في فرنسا في العشرينات من القرن الماضي، ويحمل اسم “بيير”، وهو لا يحمل أي جنسية غير الجنسية الفرنسية، ولا علاقة له بمصر.

وجاء في البيان بخصوص أن عمرو موسى متهرب من التجنيد، أنه محض افتراء وعار تماما عن الصحة، حيث إنه تقدم لأداء الخدمة العسكرية فور تخرجه، وتم إعفاؤه من أداء الخدمة العسكرية؛ نظرا لأنه الابن الوحيد لوالدته، وقد توفي والده وعمر عمرو موسى ثماني سنوات، أي أنه معفى من أداء الخدمة العسكرية طبقا للقانون والقواعد السارية في هذا الشأن، وهذا ما تم تدوينه في قرار إعفائه، وادعاء التهرب من التجنيد تزوير في تزوير لمسائل غير ذات علاقة بالحركة السياسية المصرية، وتستهدف فقط التشويه والتشويش.

وكانت بعض المواقع تناقلت شائعة “أن عمرو موسى المرشح للرئاسة قام بتزوير الأوراق الرسمية؛ التي حصل بها على الإعفاء من الخدمة العسكرية، حيث قال: إنه “وحيد” والديه مع أن له أخا يهوديا من والده يدعى “إيلاي” أو بالعربي “علي”، من زوجة أبيه الفنانة “راقية إبراهيم” اليهودية الأصل، واسمها الحقيقي “راشيل إبراهام”؛ التي تسببت ديانتها في امتناع السلطات المصرية عن منح الجنسية لشقيق عمرو موسى”.

وأضافت أنه “يحمل الجنسية الفرنسية، ولا يزال على قيد الحياة، متنقلا بين فرنسا وإسرائيل، ويمارس شعائر ديانته اليهودية في باريس وتل أبيب، وشغل -في وقت سابق- منصب رئيس البنك الدولي فرع إفريقيا”   .   

التقدمية

صفوت حجازي ... لرئاسة مصر


April 07 2012 16:22

أعلنت الجماعة الإسلامية رسميا أنها ستخوض انتخابات الرئاسة بممثل عن حزب "البناء والتنمية" التابع لها، وأنه سيتقدم بأوراق ترشحه رسميا غدا الأحد، قبل إغلاق باب الترشح.وذكرت جريدة الشروق المصرية انها علمت من مصادر داخل الجماعة، أنها اجتمعت بالدكتور صفوت حجازي، بمقر حزب "البناء والتنمية"، وأنها استقرت على الدفع به كـ"مرشح احتياطي" حال استبعاد المرشحين الإسلاميين الحاليين، لكن محمد حسان، سكرتير عام الجماعة رفض تأكيد المعلومة، مضيفا أن حجازي من أبرز المرشحين فعلا، لكن "المشاورات ما زالت جارية

والدكتور عصام دربالة، رئيس مجلس شورى الجماعة، أن الجماعة الإسلامية قررت الدفع بمرشح، قد يكون صفوت حجازي فعلا، للانتخابات الرئاسية، بعد أن اتضحت النية لتكرار "السيناريو اليمني" في مصر، من خلال الدفع بنائب الرئيس السابق للحكم، بينما يبقى الرئيس خلف الستار يدير مقاليد الأمور.وقال دربالة إن مجلس شورى الجماعة اتخذ القرار بعد مشاورات متشعبة داخل الجماعة وخارجها، حتى لا يخلو السباق لنائب الرئيس المخلوع عمر سليمان، وآخر رئيس وزراء في عهده أحمد شفيق، معلنا أنهم سيسحبون مرشحهم حال تخطي أحد المرشحين الإسلاميين الحاليين "العقبات الواهية" التي وضعت في وجههم، وفضل إرجاء المفاضلة بين المرشحين الاحتياطيين (الدكتور محمد مرسي مرشح الحرية والعدالة الاحتياطي، ومرشح الجماعة) حال استبعاد


Locations of Site Visitors
Powered By Blogger