السبت، 21 يونيو 2008

هل حقا ايران وحيدة الان؟

الاخبار تقول ان اسرائيل تجرى مناورات عسكرية فوق المتوسط تمهيدا لضرب المنشئات النووية الايرانية وايران ترد بان اسرائيل
لا تستطيع ان تفعل ذلك ....وان فعلت فهى مستعدة تماما للرد...الموقف لايبشر بخير...والظاهر للعيان ان ايران تواجه مصيرها منفردة
بعد ان تم استدراج سوريا لتمثيلية التسوية وحماس لتمثيلية التهدئة ولم يبقى مع ايران سوى حزب الله الذى اعلن مجددا ان استرداد مزارع
شبعا امرا لايمكن التنازل عنه (يعنى الشيعة مع بعض لوحدهم) اما السنة فهم فى الفريق الاخر...فى نفس مركب اسرائيل وامريكا طبعا
لانها حسب ما يرون هى المركب الاقوى والاكثر امنا .... بالورقة والقلم يمكن ان يكون ذلك صحيحا...ولكن انظر الى ايران انها تلاعب
الاوربيون والوكالة الدولية للطاقة الذرية بمهارة شديدة وفى نفس الوقت تعلن انه لا تنازل فيما يخص حقها فى تخصيب اليورانيوم
(يعنى هى عارفة بتعمل ايه) وانظر مرة اخرى الى العرب الرسميون ...لم ينطق احدهم حرفا واحدا ولن يفعلوا ولكنى اعتقد ان مشاعرهم
ستتباين مابين الفرح الشديد والقلق الشديد فايران تضعهم دائما فى مكانهم الصحيح وتقوم بما يجب عليهم القيام وهى الان فى قمة المواجهة
وهزيمتها تجعل الجميع متساوون فى خيبة الامل والتعاسة (يعنى مافيش حد احسن حد)...اما خروجها منتصرة من هذه المواجهة باذن الله
سواء سلما او حربا ....فكلنا يعرف لمن ستكون الهزيمة وخيبة الامل والتعاسة....ليس هناك انسان عاقل يتمنى ان تكون المواجهة حربا
ولكن احاديث السلام الاسرائلية دربا من الاوهام مع العرب ....فهل يمكن ان تكون احاديث السلام مع ايران اوهاما هى الاخرى؟
لااحد يلوم ايران اذا ما احست انها وحيدة فعلا فى مواجهة اميركا واسرائيل معا....لذلك اسأل السؤال الاهم ...هل سنتركها بالفعل وحيدة؟

الاعتداء الجنسى على غير النساء ليس جريمة

مجلس الامن وبضغط امريكى اعتبر ولاول مرة فى تاريخه الاعتداء الجنسى على النساء اثناء الحروب جريمة حرب وتهديد للسلم والامن
الدولى.......فى الوقت الذى تقوم فيه قوات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة والقوات الامريكية بهذه الجرائم فى افريقيا والعراق وافغانستان
ففى افريقيا تغتصب هذه القوات الاطفال من الجنسين مقابل الغذاء والدواء تحت مسمى تقديم المساعدات الانسانية.........وجرائم القوات
الامريكية معروفة للجميع و جنودها محصنون من قبل ضد الملاحقة القانونية .......معنى ذلك ان المطلوب ملاحقتهم ليسوا الامريكيين ولا
القوات الاممية ........فمن اذن هولاء المجرمون المطلوب ملاحقتهم ومنعهم من ارتكاب هذه الجريمة البشعة حسب ما ترى الست رايس اذا
فالاعتداء على غير النساء من جماعات او اطفال (اولاد او بنات) لاشىء عليه وليس بجريمة حسب هذا القرار.
لكى نفهم يجب ان نعرف اولا من هن النساء ......فلابد ان النساء عندنا غير عندهم .....وربما ايضا ان المطلوب هو الاعتداء وليس منع
الاعتداء.

الخميس، 19 يونيو 2008

بالتأكد الرسول -صلى الله عليه و سلم- ليس سعوديا

سألنى ابنى ( 16 سنة ) سؤال مزعج لم يخطر لى على بال .... هل الملك السعودى يكون من نسل الرسول صلى الله عليه و سلم ؟ و قد انزعجت حقا من السؤال و رغم أننى أوضحت له خطأ ذلك إلا أننى فكرت أن مثل هذا التصور يمكن أن يكون موجودا فى أذهان كثيرين أو قليلين لا اعلم ... و لكن إن وجد ففى أذهان هؤلاء الناس المعطلة عقولهم الذين يبنون آرائهم و بأخذون مواقفهم على مثل هذه الإفتراضات الوهمية. فالمؤكد أن الرسول -صلى الله عليه و سلم- هو عنون الرحمة و الانسانية و نعرف ان السنة الشريفة هى كل ما قاله أو فعله أو اقره عليه الصلاة و السلام و بالتالى فنحن نقترب أو نبتعد عنه بقدر ما نتفق مع ما قاله أو فعله أو أقره فماذا يقول الرسول فى كل هذا القتل و كل هذه الدماء و كل هذه المفردات العنيفة التى نتعاطى معها صباحا و مساءا إننا إذا تناسينا الأسماء و صفاتها و تذكرنا و الأفعال و الأقوال و نتائجها فإننا نستطيع و بسهولة شديدة أن نحدد مكاننا و مكان غيرنا أيضا بعدا و قربا من الرسول صلى الله عليه و سلم .... و أن نعرف أيضا من هم أهل السنة و من أهل الشيعة .

الخميس، 29 مايو 2008

وطن للإيجار

فى الايام القليلة الماضية سمعنا تعبير جديد ربما لاول مرة وهو ان اسرائيل يمكن ان تستأجر مرتفعات الجولان المحتل من سوريا التى هى صاحبة الارض فى الاصل والجديد هنا هو عملية الاستئجار نفسها فبهذا المعنى يمكن ان تستأجر دولة من اخرى اىمكان قد تعجب به وما هو المقابل؟و كيفية تحقيق ذلك؟ اننا نعرف ان امريكا تقيم قواعد عسكرية فى اماكن عديدة من العالم فهل هذا يعد استئجار ايضا ام ماذا؟ والسؤال الاهم هل من حق اى مخلوق مهما علا شأنه ان يؤجر جزء من ارض الوطن التى هى ملكاّّ لجميع مواطنى هذا الوطن؟ وهل تقبل امريكا او اسرائيل اوغيرهما ان يؤجروا اجزاء من بلادهم لغيرهم؟لقد حطمت اقدام جنودهم ما يسمى بالاشرعية و القانون الدولى من قبل وهاهم يخرجوا علينا بهذه التعبيرات الجديدة التى لم نستوعبها بعد بل اننا ماذلنا نرمم التماثيل المحطمة ونتمسك بها ولم نبارح ولانريد مكاننا والبعض منا و بكل اسف لايود حتى ان يرفع رأسه لاعلى حتى لا يغير وضعا اعتاد عليه ولا يعرف ولا يود ان يعرف غيره السؤال الاخير ما هى الاماكن المفضلة فى مصرلكل من اسرائيل وامريكا؟

حق العودة لليهود

من حوالى 15 سنة تعرفت و أمى بسيدة تتحدث العربية بلهجة شامية و ادعت انها من اسرة محمد على وان لديها اوراق تثبت ملكيتها لشارع طريق الحرية وهو لمن لا يعرفه من اطول شوارع الاسكندرية و يقع به مبنى المحافظة وقد التقت هذه السيدة بأمى التى اخبرتها بكل مالديها من معلومات صحيحة او خاطئة وقد نسيت هذه الواقعة مع الوقت و لكنى تذكرتها حينما دار حديث حول رغبة اليهود من اصل مصرى المطالبة بأملاكهم السابقة حسب ما يدعون و أنهم حاولوا عقد مؤتمر بالقاهرة الشهر الماضى لهذا الغرض برعاية السفارة الإسرائيلية و هم حسب ما قيل يهود أوروبيون و لا يعيشون فى إسرائيل و الحمد لله لم يعقد هذا المؤتمر و لكن يبدو أنا الحكاية لم تنتهى بالنسبة لهم ففى هذا الأسبوع قرأت أن الجمعية التاريخية ليهود مصر تطالب اليونسكو بالضغط على القاهرة لإسترجاع " الذات اليهودى " ( 7-6 بالدستور ) هم جادون إذن ... و الحكومة عندنا ماذا ترى فى هذا الأمر و كيف يمكن أن نتعامل معه؟ ففى صفقة الغاز المشئومة قام الشريك المصرى حسب ما قيل ببيع حقه فى شركة الغاز للشريك الإسرائيلى تحت سمع و بصر الحكومة فهل نفهم من ذلك أن كل ما قامت الحكومة ببيعه من شركات و بنوك و غيره بعناد و إصرار شديدين يمكن أن يتم بيع ذلك مرة اخرى لمشترين جد ربما هم هؤلاءاليهود ... لا أستغرب حدوث ذلك ثم خبر آخر هذا الأسبوع أيضا عن عزم الحكومة بيع حديقة الحيوان بالجيزة و رغبة السفارة الإسرائيلية فى شراء الحديقة لتحويلها لمقر جديد ... ما هذا ما الذى يحدث بالضبط؟ و إلى أين نحن ذاهبون؟ و من أين و كيف تأتى إلينا إسرائيل؟
بصراحة لو كنت إسرائيلية ما كنت أفوت هذه الفرصة التى قد لا تأتى مرة أخرى أبدا ز آخذ حقى فى العودة لمصر.

الاثنين، 26 مايو 2008

قصيرة و خضراء !!!

لدى ثلاثة أسئلة لمحافظ الاسكندرية :
الأول : أين تذهب اغطية البلاليع بالأحياء المختلفة ؟
الثانى: أين ذهبت أحجار البازلت التى تحدد الأرصفة بالشوارع الرئيسية ؟
الثالث: لماذا تم تغيير فوانيس الاٍنارة بالشوارع من السوداء القصيرة اٍلى الخضراء الطويلة ؟

مع أن السوداء القصيرة تنير أكثر لأنها اقرب للمارة من الخضراء الطويلة.. أنا على يقين أن موضوع الاٍنارة ليس هو الهدف و اٍنما الهدف هو عملية ٍاستبدال الفوانيس من القصيرة اٍلى الطويلة.
سؤال اخير لا أريد عليه اٍجابة : هل لكل ذلك علاقة ما بالظلم و سهر الليالى و أمن الدولة و مافيا معدوموا الضمير و اللى عايزين يخربوها و يقعدو على تلها. و علاقة كل ذلك بأمير المؤمنين عمر بن الخطاب............
حينما ترك المحافظ السابق الاٍسكندرية لكى يصبح وزيرا لم يعترض أحد على أساس ان الراجل ربنا كرمه و أترقى و لكننا الآن نرجوه أن يتنازل عن الترقية للمحافظ الحالى و يعود لنا مرة أخرى, و نعدك بأننا سنقصر الفوانيس و ندهنها أخضر.

مصر زمانها جاية

كل يوم اسأل نفسى هى مصر راحت فين ... واخدة اجازة بدون مرتب, مسافرة, مريضة, مسجونة....لأن مصر التى نعرفها ليست هى التى يتحدثون باسمها هؤلاء الناس فهم لا يعرفونها كما انها لا تعرفهم و لعل هذا يفسر أن عامة الناس فى حالة لا مبالاة و ربما عدم اهتمام رغم كل ما يحدث لهم و حولهم, فمصر التى يتحدثون باسمها لا يمكن ان تقول ما يقولون أو تفعل ما يفعلون, فهم ينسبون اليها كل ما يدعو للخجل و الغيظ.
و لدى يقين انها آتية بغد غياب لا محالة فمن وقت لآخر تشم رائحتها.. تلمح طيفها.. تسمع صوتها.. المهم انها موجودة و عايشة, رغم ان هؤلاء يسعون بكل جهدهم للقضاء عليها و الخلاص منها لأنهم لا ينتمون اليها و لا يريدون أن تقوم لها قائمة.
هل سمعت أحد من المصريين يسب مصر باسمها, هل سمعت من يقول مصر بنت كذا أو كذا؟؟ أنا لم اسمع و اٍنما الكل يسب البلد و الحكومة و النظام و الدولة و لكن سب مصر باسمها لأ .. لأنهم يعرفونها و يحسونها و يقدرونها و هم أيضا على يقين بأن المتحدثين باسمها ليسوا منها و لا هى منهم و هى تراهم و تعرف جيدا ما يريدون و لعلها تركت لهم الحبل على الغارب لكى يقوموا بشنق أنفسهم بـأنفسهم.

Locations of Site Visitors
Powered By Blogger