الجمعة، 22 أغسطس 2008

كل سنة وانتم طيبين


برونزية واحدة تعود بها بعثة مكونة من 99 لاعب ولاعبة يمثلون 19 اتحاد ..يرافقهم 78 ادارى ومدرب وفنى + جميع اعضاء مجلس ادارة اللجنة الاوليمبية فى سابقة هى الاولى من نوعها...عدا الفريق الاعلامى المرافق...كل هؤلاء يصاحبهم الفشل والخيبة ...ولن يحاسبهم احد...وهذا كله كان متوقعا فالرياضة عندنا مثل كل شىء ...فساد ومحسوبية وسوء تخطيط ...ولان النتائج فى بيكين تحسب بميزان حساس وبالارقام وبالثوانى ولا مجال على الاطلاق للكذب او الخداع فقد انكشفوا تماما حتى التمثيل المشرف لم يحصلوا عليه...وبددوا كل ما تحقق فى اثينا ولم يفعلوا اى شىء طوال اربع سنوات...وكأنهم يكرهون لاى انسان فى هذا البلد ان يحقق لها اى نجاح...الا بمعرفتهم ومباركتهم والا فلا...و يكفى من الرياضة كرة القدم ولاعبيها المدللين والدورى والنقطة ...ومن اراد ان يمارس الرياضة كما تمارسها شعوب العالم فعليه ان يبحث عن مكان اخر ...او يعتمد على نفسه تماما ويحقق النجاح و سنشاركه نجاحه رغم انفه ونستعمله فى الدعاية لانفسنا ثم نتجاهله بعد ذلك تماما ونهتم بمن هم اقل منه شأنا واكثر تفاهة عقابا له لانه لم يوجه النداءات ويستعطفنا لكى نحل مشاكله مع اتحاد لعبته والتى كانت تملأ الصحف ضجيجا كما حدث مع كرم جابر الذى اتى بذهبية لمصر بعد نصف قرن من الزمان وكان يجب عليه الايفعل حتى لايثير مشاعر الغيرة والحسد تجاهه بهذه الدرجة حيث يقدر العالم الابطال مثله لانجازاتهم فقط على الساحة وعلى المكشوف وامام الجميع .....

الجمعة، 8 أغسطس 2008

دورة بيكين الاوليمبية


اعلن اليوم عن افتتاح دورة الالعاب الاوليمبية المقامة بالصين والتى تعتبر الحدث الرياضى الاهم على مستوى العالم حيث تتنافس الدول والابطال على حصد الميدليات....فى مكان واحد وزمان واحد فى رياضات متنوعة فردية وجماعية رغم تباين الالوان والالسنة والثقافات والانتماءات وايضا العقائد...نجد الكل يسعى لهدف واحد الرغبة فى تحقيق الذات والوصول الى اعلى درجات التفوق فى منافسة حقيقية مع اخرين لديهم نفس الدوافع....لذلك فالشعور بالنجاح يكون له طعم مختلف بعد ان يكون كل منهم قد بذل كل ما لديه من طاقة خلال فترة الاعداد وحتى لحظة التتويج على المنصة وتحقيق لحظة الشعور بالتفوق والانتصار...وهى لحظة يمتزج فيها هذا الاحساس الفردى بالاحاسيس الوطنية حين يرفع العلم ويعزف النشيد....وبما ان معظمنا يكتفى من الرياضة بالتشجيع والمشاهدة فلننسى كرة القدم وكل ما يحيط بها من احداث واشخاص ولنجرب مشاهدة الرياضة الحقيقية كما يمارسها العالم...وكيف ان للثوانى واجزائها اهمية ومعنى فى احراز النتائج والبطولات فى حياة الشعوب والامم.

أولمبياد بكين - الموقع الرسمي للدورة التاسعة والع

الأربعاء، 6 أغسطس 2008

العالم العربى من المحيط الى الخليج عجز عن احتواء واحتضان اعدادا من الفلسطينين كانوا مهجرين اصلا الى العراق وكان صدام حسين يرعاهم لكنهم طردوامن العراق وظلوا شهورا واياما عالقين على الحدود بين العراق وسوريا...فى العام الماضى تم تهجير اعدادامنهم الى البرازيل وشيلى ويتم هذه الايام تهجير اعداد اخرى الى السويد وايسلندا..والعالم المسمى العربى لايحرك ساكنا وكأن ما يحدث عاديا ولايعنى احدا فى شىء وكأن هذا واجب الاخرين ولا حق لاى فلسطينى عندهم ولاعند اسرائيل وقذفهم بعيدا عن وطنهم..بعيدا عن عالمهم..الحل المثالى لحقهم فى العودة ..وكأن الدول العربية جميعها تعجزعن استيعابهم وتوفيق اوضاعهم ان ارادت وقد فعلت سوريا والسودان ودول اخرى ذلك ولكن بقى العدد الاكبر بلا مأوى على الحدود...وهم عائلات مكونة من اطفال ونساء وكبار ومرضى وشيوخ لايحملون سلاحا..اى احساس بالالم والمرارة والخذلان ينتابهم...ازاء هذا النفى الاجبارى...الم يكن ممكنا ان تتولى جامعة الدول العربيةهذا الامر لو فعلت لكان ممكن ان يكون لها شكل ومنظر افضل من الفشل الذى يلاحقها فى كل مساعيها ولو ركزت فى تعاونها مع الشعوب لكان اجدى وانفع...خاصة فى مثل هذه المشاكل الصغيرة البسيطة فى حلها والتى لها تداعيات خطيرة اذا ما استمرت واغلب ظنى ان هذا ما تخطط له اسرائيل...اليس الفلسطنيين احق من العمالة الاسيوية المنتشرة فى دول الخليج وتثير المشاكل كل حين...الم يكن تسكينهم وتوفيق اوضاعهم فى كل الدول العربية بما فيها العراق افضل واكرم من نفيهم بعيدا فى اخر العالم وما ظن هذا العالم بهذه الحكومات التى لا تقوم بابسط واجباتها الانسانية تجاه اقرب الناس واكثرهم احتياج للعون والمساعدة....واكرر ان جامعة الدول العربية لو حولت نشاطها للمشكلات الاجتماعية والثقافية والفنية لكان افضل وافيد لان تعاونها سيكون مع الاغلبية من الشعب العربى وستجد نتائج ملموسة لما تفعله....ولتذهب الحكومات العربية الى الجحيم.

السبت، 2 أغسطس 2008

تصحيح لابد منه


اسفة للخطأ ...قصدت حرب 67 وليس العكس ولم التفت لذلك فى حينها فلزم التصحيح .....

تجربة حياه


الاستاذ هيكل ..اخذ اجازة صيف من برنامجه ( تجربة حياه) ولعل كثيرين وانا منهم سنفتقد الاستاذ خلال هذه الفترة ..لانه فى حلقة اليوم.. توقف على وعد بالعودة مع اوراق حرب 76 والتى دائما ما تصاحبها مشاعر الاحباط والانكسار ولنا فيها ومنها العديد من الذكريات المؤلمة والتى تحتاج الى قراءة بعيون جديدة على ضوء ما حدث وما زال يحدث فى العالم وفى عالمنا العربى الى اليوم.......لعل اجمل ما فى تجربة حياه هذا التجدد وهذه الرؤية للاحداث التاريخية ..من عقل جميل وانسان نبيل كالاستاذ هيكل ..متعه الله بالصحة والعافية وفى انتظار اللقاء بعد عيد الفطر ان شاء الله

الأربعاء، 30 يوليو 2008

يوسف شاهين


لم يشأ يوسف شاهين ان يكون رحيله بلا معنى وانما جاء رحيله فى وقت يحاول فيه البعض ان يزرع التفرقة والعداء بين الفئات او الطوائف كما يسمونها والتى لا افهم معناها حتى الان ....يوسف شاهين عاش حياته وقضايا وطنه وامته بكل اخلاص ومحبة وبادله الناس الاخلاص والمحبة ذاتها واكثر منها دون اى تمييز بل لم تكن احد يفكر اصلا فى مثل هذه التمييز واعماله تشهد على ذلك...والحزن لفقده يشعر به كل من يؤمن بكل القضايا التى كان يؤمن بها....سيظل يوسف شاهين رمزا جميلا ومثلا متجددا لكل المعانى الانسانية قبل الفنية التى يجب ان تجمع ولا تفرق.........رحمه الله رحمة واسعة بقدر ما اعطى لوطنه وامته.

السبت، 26 يوليو 2008

ليفنى تحتفل بالثورة فى اسرائيل وهنا يحتفلون بالقاء القبض على شباب يحاول الاحتفال على طريقته هذا اولا ....اما ثانيا فمن اسرائيل ايضا حيث اولمرت يستعد للدفاع عن نفسه فى اتهامات بالرشوة والفساد وسيخضع لاختبار كشف الكذب ليس هذا فحسب وانما يتم الاعداد حاليا لمسلسل تليفزيونى يحكى عن حياته المليئة بالفساد والفضائح المالية....ثالثا...من هنا حيث عرض منذ ايام الفيلم الاسرائيلى الذى وصف بانه تطبيعى فى عرض خاص بالقاهرة وحضره اكثر من مائة شخصية مصرية كما جاء بالدستور....اظن ان الدرس واضح لان الاستاذة ومساعديها فى غاية النشاط والكفاءة ولا مجال للمقارنة بين النظام هنا وهناك.

Locations of Site Visitors
Powered By Blogger