الأربعاء، 6 أغسطس 2008

العالم العربى من المحيط الى الخليج عجز عن احتواء واحتضان اعدادا من الفلسطينين كانوا مهجرين اصلا الى العراق وكان صدام حسين يرعاهم لكنهم طردوامن العراق وظلوا شهورا واياما عالقين على الحدود بين العراق وسوريا...فى العام الماضى تم تهجير اعدادامنهم الى البرازيل وشيلى ويتم هذه الايام تهجير اعداد اخرى الى السويد وايسلندا..والعالم المسمى العربى لايحرك ساكنا وكأن ما يحدث عاديا ولايعنى احدا فى شىء وكأن هذا واجب الاخرين ولا حق لاى فلسطينى عندهم ولاعند اسرائيل وقذفهم بعيدا عن وطنهم..بعيدا عن عالمهم..الحل المثالى لحقهم فى العودة ..وكأن الدول العربية جميعها تعجزعن استيعابهم وتوفيق اوضاعهم ان ارادت وقد فعلت سوريا والسودان ودول اخرى ذلك ولكن بقى العدد الاكبر بلا مأوى على الحدود...وهم عائلات مكونة من اطفال ونساء وكبار ومرضى وشيوخ لايحملون سلاحا..اى احساس بالالم والمرارة والخذلان ينتابهم...ازاء هذا النفى الاجبارى...الم يكن ممكنا ان تتولى جامعة الدول العربيةهذا الامر لو فعلت لكان ممكن ان يكون لها شكل ومنظر افضل من الفشل الذى يلاحقها فى كل مساعيها ولو ركزت فى تعاونها مع الشعوب لكان اجدى وانفع...خاصة فى مثل هذه المشاكل الصغيرة البسيطة فى حلها والتى لها تداعيات خطيرة اذا ما استمرت واغلب ظنى ان هذا ما تخطط له اسرائيل...اليس الفلسطنيين احق من العمالة الاسيوية المنتشرة فى دول الخليج وتثير المشاكل كل حين...الم يكن تسكينهم وتوفيق اوضاعهم فى كل الدول العربية بما فيها العراق افضل واكرم من نفيهم بعيدا فى اخر العالم وما ظن هذا العالم بهذه الحكومات التى لا تقوم بابسط واجباتها الانسانية تجاه اقرب الناس واكثرهم احتياج للعون والمساعدة....واكرر ان جامعة الدول العربية لو حولت نشاطها للمشكلات الاجتماعية والثقافية والفنية لكان افضل وافيد لان تعاونها سيكون مع الاغلبية من الشعب العربى وستجد نتائج ملموسة لما تفعله....ولتذهب الحكومات العربية الى الجحيم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق


Locations of Site Visitors
Powered By Blogger