السبت، 5 فبراير 2011

Protesters in Tahrir Square break into song

انتقادات لتقصير 'سي آي إيه' في تقديم معلومات حول حجم اضطرابات مصر


2011-02-04


لندن ـ 'القدس العربي': بدأ عدد من النواب الامريكيين يطرحون اسئلة حول كفاءة الاستخبارات الامريكية وعدم قدرتها على التنبؤ بأحداث مصر وتطوراتها التي ادت الى مظاهرات مليونية طالبت برحيل الرئيس حسني مبارك وانهاء 30 عاما من حكمه.
وتساءلت المؤسسة التشريعية الامريكية ان كانت المؤسسة الاستخباراتية (سي اي ايه) وبقية المؤسسات الامنية قد قدمت تقارير صحيحة عن الوضع المصري للرئيس الامريكي باراك اوباما.
وجاءت اتهامات المشرعين الامريكيين للوكالات هذه اثناء جلسة اجتماع حيث استغلتها مسؤولة شؤون الاستخبارات دايان فينشتاين ووصفت اداء المؤسسة الامنية بأنه 'لم يكن على المستوى' على الرغم من ان التظاهرات التي حدثت في مصر تهدد باحداث 'عاصفة في الشرق الاوسط'.
فيما دافعت مسؤولة كبيرة في الاستخبارات الامريكية عن وكالتها، حيث قالت ستيفان اوسليفان ان الوكالة قامت بدورها و'حذرنا من عدم الاستقرار'. وجاءت جلسة الاستماع من اجل تأكيد تعيينها كرقم ثان في وكالة الاستخبارات القومية اي نائبة للمدير. واعترفت المسؤولة ان الوكالة لم تعرف 'الية اشعال المظاهرات واثرها'.
ويقترح تقرير في 'واشنطن بوست' من ان الشهادة وموقف النواب تقترح توترا داخل الادارة والمجالس التشريعية حول الطريقة التي تعامل فيها البيت الابيض مع الازمة، مما يقترح او وكالات الاستخبارات كانت بطيئة في الرد والتعرف على طبيعة الرد. وحاولت اوسيلفان تجنب اسئلة من المشرعين حول امكانية الاطاحة بنظام مبارك عبر المظاهرات.
وقال نائب ان ما كان يهمنا هو عندما قيل للرئيس ان الوضع خطير. وقالت اوسيلفان انها حذرت من تعرضها لاسئلة محرجة ولكن ليس على هذا المستوى. ولكن رئيس لجنة شؤون الامن عبدت الطريق للاسئلة عندما قالت ان الادارة ـ اوباما ومن حوله ـ كان يجب ان تقدم لهم معلومات واضحة عن الاحداث، مشيرة الى احداث.
وقالت المسؤولة 'لدي شكوك من ان المجتمع الامني لم يكن على مستوى المسؤولية'. وقالت المشرعة بعد الاستماع ان الوكالات الامنية خاصة سي اي ايه تجاهلت معلومات واضحة حول المتظاهرين اي تلك التي نشرت على فيسبوك ومواقع الانترنت التي استخدمها المنظمون. وقالت انها قرأت بعض المعلومات الامنية عن المنطقة ووصفت المعلومات التي توفرت انها 'ناقصة'. وادت الاتهامات من اللجنة الامنية الى رد فعل من الوكالات التي تم اتهامها والتي اتهمت بانها لم تكن قادرة على التنبؤ بهجمات ايلول (سبتمبر) 2001. وقال مسؤول امريكي في مصر ان الاتهامات غير عادلة. وقال ان المحللين الامنيين توقعوا واشاروا الى ان الاضطرابات في تونس قد تنتشر في الى مصر'. وفي مرحلة اخرى حذر المسؤولون من ان الاضطرابات قد تنتشر في مصر وان المظاهرات قد تلقى دفعا متزايدا. وعندما سؤال المتحدث باسم مجلس الامن القومي قال هل كان احد في العالم يعلم مقدما ان 'بائع الفواكه في تونس سيحرق نفسه ويفجر ثورة'.

اخراج مبارك بدعم الجيش

وتشير الاتهامات المتبادلة الى حالة من القلق التي تسود المؤسسة الامريكية من ان صوت واشنطن لم يعد مسموعا في العالم العربي وان تأثيرها قد تراجع وهي تحاول ايجاد مخرج من الازمة، حيث تحدثت وسائل اعلامية عن خطة امريكية تعدها الادارة الامريكية، وتشارك بها كافة المؤسسات ـ البيت الابيض الخارجية والبنتاغون والاستخبارات يتسلم فيها عمر سليمان السلطة بعد اجبار مبارك على الرحيل، ويقود سليمان المرحلة الانتقالية لحين تنظيم الانتخابات.
وقالت 'نيويورك تايمز' ان الخطة تلقى دعما من الجيش المصري. وجاء الكشف عن الخطة بعد حديث مبارك الذي اكد فيه تصميمه على البقاء في السلطة لحين الانتخابات خوفا من الفوضى حسبما قال لشبكة اي بي سي. وكشفت الصحيفة الامريكية ومعها 'لوس انجليس تايمز' الى ان ادارة اوباما قامت بجهود بعيدا عن الاضواء واتصلت مع قيادات الجيش وسياسيين للعمل واتمام الخطة. وكان قادة الجيش حتى وقت قريب قد قاوموا فكرة ابعاد مبارك لكنهم الان يرون ان الفكرة قابلة للتحقيق حالة رأوا ان فيها تحقيقا للمصلحة العامة وتحمي مصالح الجيش.
ونقلت 'الغارديان' عن مصدر 'غربي' قوله ان قادة الجيش هم اصدقاء منذ زمن طويل ولا استبعد قيامهم باقناع مبارك بالرحيل وانه بحاجة الى علاج طبي عاجل في المانيا'.
ولكن الكثير من المحللين يقولون ان مبارك وان كان وحشا جريحا الا انه وحش كبير ونظامه لن يذهب بسرعة كما كتب مارتن كيتل في 'اندبندنت' البريطانية. ولا يعرف ان كان حلفاؤه ومن حوله سيظلون في قمة الهرم او يحاولون البقاء فيها بعد رحيله ام لا. ودعا مبارك للرحيل ويجب ان يظهر اشارات واضحة انه يحضر للرحيل.
وقالت 'نيويورك تايمز' ان الخطة تلقى دعما من قادة الجيش، سامي عنان، ومحمد طنطاوي اضافة الى سليمان. وتتضمن الخطة دعوة عدد من قطاع واسع من المعارضة بمن فيها الاخوان المسلمون.
وقالت الصحيفة ان مسؤولين في الادارة يعتبرون الخطة واحدا من الخيارات التي تناقشها الادارة من اجل اقناع مبارك التنحي عن السلطة. وقالوا ان نجاح الخطة يعتمد على مبادئ الدستور المصري ونبض الشارع. ونقلت عن مسؤول مصري قوله ان ما تطالب به الادارة الامريكية من خلال الخطة لا يمكن تحقيقه عبر مبادئ الدستور لان الاخير اي رئيس البرلمان هو من يخلف الرئيس. وقال المسؤول ان على الامريكيين ان لا يتدخلوا.

لا خلاص بدون حكومة انتقالية

وفي افتتاحية للصحيفة تحت عنوان 'اوجاع مصر' جاء فيها ان الرئيس المصري كان بامكانه عمل العديد من الامور بعد ان اعلن انه لن يترشح للانتخابات منها الاستقالة وترك الامر لنائبه كي يقود حكومة انتقالية.
وكان بامكانه فتح حوار مع الجماعات المعادية لحكومته. ولكنه بدلا من ذلك قرر البقاء عبر تحريض المؤيدين له لاقتحام ساحة التحرير وبعدها قام بقمع الاعلام. وقالت ان ما قام به النظام هو صورة مشابهة لتصرفات الديكتاتوريين الذين يريدون تجويع شعوبهم. وعبرت الصحيفة عن مخاوفها من ان النظام يخطط لفتح جبهة عنف ضد ابناء شعبه. واستغربت من محاولة مبارك القاء اللوم في التظاهرات على جماعات خارجية قائلة انه حديث غريب. وتساءلت عن دور الجيش وان كان سيكون قادرا على دعم عملية التحول. مشيرة الى ان موقف الجيش بدا غامضا لحد الآن. وقالت ان ثمن الاضطرابات على مصر وشعبها باهظ من ناحية تأثر السياحة والاقتصاد وما تحتاجه مصر اليوم هو عملية انتقال سريعة.
نقلا عن القدس العربى

هكذا تكافئ امريكا رجالها


عبد الباري عطوان رئيس تحرير القدس العربى يكتب:
2011-02-04


نعيش هذه الايام لحظات تاريخية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، فالشرق الاوسط يتغير، بل العالم كله يتغير، والسبب مجموعة من الشباب الشجاع المؤمن بعروبته وعقيدته، انطلق في الميادين الرئيسية في كل من تونس ومصر وقال لا للطغاة والطغيان.
الدرس الابلغ الذي يمكن استخلاصه من هذا الاستفتاء الشعبي الكبير المستمر منذ احد عشر يوما في ميدان التحرير في القاهرة، وقبلها في شارع الحبيب بورقيبة في وسط تونس ان الولايات المتحدة تتخلى بكل سهولة عن رجالاتها، وترفض ان توفر لهم الملاذ الآمن بمجرد ان تلفظهم شعوبهم، وتدير لهم ظهرها.
الادارة الامريكية تتعامل مع الاوضاع في مصر حاليا وكأن الرئيس مبارك غير موجود على الاطلاق، بل تعتبره عبئا ثقيلا عليها تريد الخلاص منه بأسرع وقت ممكن تقليصا للخسائر، وحماية لمصالحها او ما تبقى منها.
شكرا لهؤلاء الشبان الشجعان الذين جعلوا ركب الديكتاتوريين تصطك خوفا ورعبا، ويجثون على ركبهم استجداء للشعب وتجنبا لغضبته. فها هو الرئيس حسني مبارك يرضخ لمطالب الجماهير ويعلن عزمه على الرحيل اذا ما توفر له المخرج اللائق، والحصانة القضائية، بحيث لا يطارد في المستقبل القريب، من قبل الثوار الجدد، كمجرم حرب ومسؤول عن الفساد.
ها هو الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة يقرر رفع حالة الطوارئ، ويتعهد باصلاحات.. وها هو الرئيس اليمني علي عبدالله صالح يعلن على الملأ انه لا يريد ان يبقى رئيسا مدى الحياة او يورث الحكم لابنه.
الجماهير العربية التي تتابع ليل نهار تطورات الاوضاع في مصر، تتمنى انتصار الثورة بسرعة، حتى تتابع انتقالها الى دولة عربية اخرى، للاطاحة بطاغية آخر، وبدء عهد جديد من الكرامة والعزة.
الرئيس مبارك سيرحل قريبا، لان الشعب المصري لن يتوقف في منتصف الطريق، ولن يضحي بدماء شهدائه، ونزول الملايين الى ميدان التحرير في قلب القاهرة، ومختلف المدن المصرية الاخرى هو التأكيد على هذه الحقيقة.
نحن نعيش سباقا بين نظام يتشبث بالسلطة لحماية رموزه الفاسدة من الغضبة الشعبية وانتقامها، وبين مجموعة من الشباب الذين يتطلعون الى مستقبل مشرق لبلادهم. النظام يريد ان يكسب المزيد من الوقت لترتيب اوضاعه، والشباب يريدون اختصار الوقت للوصول الى هدفهم المنشود في التغيير.
حتى بنيامين نتنياهو الطاووس المتغطرس بدأ ينزل من عليائه، ويتعاطى بشكل مختلف مع قضايا طالما تصلب فيها، فها هو يتحدث للمرة الاولى عن رفع المسؤولية الاسرائيلية عن البنية التحتية في قطاع غزة، والدفع بمشاريع دولية تتعلق بالصرف الصحي والكهرباء والماء، وتعزيز الوضع الاقتصادي لدى الفلسطينيين في الضفة الغربية.
نتنياهو لم يقدم هذه التنازلات تكرما على الشعب الفلسطيني، وتعاطفا مع محنته، وانما مرغما ومكرها، والفضل في ذلك لا يعود الى براعة المفاوضين الفلسطينيين، وانما الى عملية التغيير الجارفة التي تسود المنطقة بأسرها.
العالم بأسره يرى كيف ان الديمقراطية الوحيدة في المنطقة (اسرائيل) تقف الى جانب الطغيان والدكتاتورية في البلدان المجاورة لها، والموقعة اتفاقات سلام معها. والاكثر من ذلك تقوم هذه الدولة باستخدام كل علاقاتها الدولية من اجل دعم هذه الانظمة والحيلولة دون سقوطها.
نتنياهو يدرك جيداً ان سقوط نظام الرئيس مبارك يعني سقوط كل ما بنته اسرائيل وامريكا على مدى ثلاثين عاماً من التطبيع والاذلال وقتل روح المقاومة والكرامة لدى الانسان العربي من خلال ترويض انظمة ديكتاتورية قمعية.
فسقوط اتفاقات كامب ديفيد مع سقوط نظام الرئيس مبارك يعني عودة مصر الى قيادتها، ومكانها الريادي في المنطقة، الامر الذي يعني عودة اسرائيل الى المربع الاول، دولة مذعورة منبوذة بالكامل في جوارها العربي.
اسرائيل تقلق، بل ترتعد خوفاً، لان مصر مبارك شكلت حاجزاً بينها وبين العرب المعادين لاكثر من ثلاثين عاماً، وتواطأت معها في فرض الحصار وتشديده على عرب ومسلمين في قطاع غزة، وهو اكبر عمل غير اخلاقي ومشين في التاريخ.
قبل توقيع معاهدات كامب ديفيد عام 1979 كانت ميزانية وزارة الدفاع الاسرائيلية تستهلك حوالي 30' من الناتج القومي الاسرائيلي، انخفضت هذه النسبة الى اقل من 8' فقط بعد توقيع هذه الاتفاقيات، مما يعني توفير حوالى عشرين مليار دولار سنوياً على الاقل وهو مبلغ كبير ساهم في تطوير الصناعات العسكرية الاسرائيلية، والانفاق على حروب لبنان ومواجهة انتفاضات الشعب الفلسطيني وتعزيز سطوة الاستخبارات الخارجية، والداخلية الاسرائيلية وبما يمكنها من الاقدام على اغتيال الشهيدين محمود المبحوح وعماد مغنية وآخرين كثر.
تكهنات كثيرة تدور هذه الايام حول من سيملأ الفراغ في حال انهيار نظام الرئيس مبارك، ولكن الامر الذي يجب التشديد عليه هو ان هذه المسؤولية، اي ملء الفراغ، هي من اختصاص الشعب المصري وليس امريكا او اوروبا او اي دولة خارجية.
بداية لا بد ان تتخلص مصر من رأس الافعى، وبعد ذلك اذنابها، ويفضل ان يقدموا جميعاً الى العدالة، ليتلقوا القصاص الذي يستحقونه، واعادة الاموال التي نهبوها الى الشعب المصري.
نحذر من الوسطاء، ومما يسمى بلجان 'الحكماء' الذين ينشطون هذه الايام ويدعون انهم يمثلون طرفاً ثالثاً، ويعرضون حلولا ومخارج وسطية. هؤلاء يحاولون انقاذ النظام وليس مصر، ونسبة كبيرة من هؤلاء خدموا النظام الحالي مثلما خدموا انظمة سابقة، اي انهم رجال لكل العصور.
لا حلول وسطا في الثورات، ولا اصلاح للاستبداد. النظم الفاسدة يجب ان تجتث من جذورها، حتى يتم بناء انظمة ديمقراطية جديدة على انقاضها. هذا ما حدث في جميع الثورات السابقة.
الحكماء الحقيقيون هم من يقفون مع الشعب، ومطالبه العادلة، ولا يطرحون مخارج للديكتاتوري تحت عنوان الحفاظ على مصر.. فالشعب المدافع الحقيقي عن مصر، وهو الذي فرض التغيير واجبر النظام على تقديم تنازلات متتالية لم يفكر مطلقاً في ذروة جبروته وغطرسته في الاقتراب منها او حتى مناقشتها.
امريكا خسرت الشرق الاوسط، وحلفاؤها القمعيون يترنحون، ولا يعرفون النوم وينتظرون لحظة السقوط، حيث لن تنفعهم ملياراتهم، ولا البطانة الفاسدة التي شجعتهم على اضطهاد شعوبهم.

How Much Is Mubarak Worth

President Hosni Mubarak's power may have visibly crumbled before the world on Jan. 25 when protesters took to the streets of Cairo, but his personal wealth will likely be intact when he leaves office as pledged at the end of the year, or sooner if the crowds have their way

1 2 3

Experts say the wealth of the Mubarak family was built largely from military contracts during his days as an air force officer. He eventually diversified his investments through his family when he became president in 1981. The family's net worth ranges from $40 billion to $70 billion, by some estimates.

Amaney Jamal, a political science professor at Princeton, said those estimates are comparable with the vast wealth of leaders in other Gulf countries.

"The business ventures from his military and government service accumulated to his personal wealth," said Jamal. "There was a lot of corruption in this regime and stifling of public resources for personal gain."

Jamal said that Mubarak's assets are most likely in banks outside of Egypt, possibly in the United Kingdom and Switzerland.

"This is the pattern of other Middle Eastern dictators so their wealth will not be taken during a transition, she said. "These leaders plan on this."

Mubarak, his wife and two sons were able to also accumulate wealth through a number of business partnerships with foreigners, said Christopher Davidson, professor of Middle East Politics at Durham University in England. He said Egyptian law requires that foreigners give a local business partner a 51 percent stake in most ventures.

Aladdin Elaasar, author of "The Last Pharaoh: Mubarak and the Uncertain Future of Egypt in the Obama Age," said the Mubaraks own several residences in Egypt, some inherited from previous presidents and the monarchy, and others he has built.

Egypt's Mubarak Likely to Retain Vast Wealth

1 2 3

Gross national income is $2,070 per family in Egypt, according to the World Bank. About 20 percent of the population lives below the poverty line, according to a 2010 report by the CIA. He had a very lavish lifestyle with many homes around the country," said Elaasar, who estimates the family's wealth is between $50 billion to $70 billion

"Gamal and Alaa are partners in the biggest trade and industrial companies in Egypt, practically paying nothing," Elaasar wrote in his book of Mubarak's two sons. Elaasar said the sons have shares in Chili's restaurants, Hyundai and Skoda auto dealerships, Vodafone, and several luxury hotel and residential properties.

Mansour Amer, chairman of Amer Group Holdings and franchisee of 19 Chili's restaurants in Egypt, denied any relation to Mubarak's family.

"We have nothing to do with any political figure," said Amer. "We are very well known in our community and we have no ties to them."

Dina Ghabbour, chief strategic officer of GB Auto, owner of the Hyundai dealership in Cairo, said the Mubaraks do not own any shares in the company.

The Mubarak family owns properties in London, Paris, Madrid, Dubai, Washington, D.C., New York and Frankfurt, according to a report from IHS Global Insight.

Davidson said the family's net worth, however -- $17 billion for Mubarak, $10 billion for his second son, Gamal, and $40 billion for the family -- are really just estimates.

"Of course, by definition, bank accounts in Switzerland are a secret so we cannot get a full picture," said Davidson.

Robert Springborg, a professor at the Naval Postgraduate School and a Middle East scholar, said while the family is very wealthy, they have not been extremely overt with their wealth.

"One of the sons has a nice apartment in Cairo but nothing hugely lavish," said Springborg. "There are many other people in Egypt who live a more lavish lifestyle than them."

Whatever Mubarak's wealth is, Jamal said it is certain that whenever the president actually leaves office, there will be an investigation into his assets.

"There's not much of a cover-up," she said. "The people have already outed him as a corrupt leader."

ِabc News

الجمعة، 4 فبراير 2011

المخابرات البريطانية: الداخلية المصرية فجرت الكنيسة

2/3/2011

كشف دبلوماسي بريطاني أمام دوائر قصر الاليزيه الفرنسي، عن سبب إصرار إنكلترا على المطالبة برحيل الرئيس المصري وفريقه، خصوصاً أجهزة وزارة الداخلية التي كان يديرها الوزير حبيب العدلي، والسبب هو أن المخابرات البريطانية تأكدت، ومن المستندات الرسمية المصرية الصوتية والورقية، أن وزير الداخلية المصري المقال حبيب العدلي كان قد شكل منذ ست سنوات جهازاً خاصاً يديره 22 ضابطاً، وعداده من بعض أفراد الجماعات الإسلامية التي قضت سنوات في سجون الداخلية، وعدد من تجار المخدرات وفرق الشركات الأمنية، وأعداد من المسجلين خطراً من أصحاب السوابق، الذين قُسموا إلى مجموعات حسب المناطق الجغرافية والانتماء السياسي، وهذا الجهاز قادر على أن يكون جهاز تخريب شامل في جميع أنحاء مصر في حال تعرض النظام لأي اهتزاز..

كما كشفت المخابرات البريطانية أن الرائد فتحي عبد الواحد المقرب من الوزير السابق حبيب العدلي، بدأ منذ يوم 11 كانون الأول/ ديسمبر الماضي بتحضير المدعو أحمد محمد خالد، الذي قضى أحد عشر عاماً في سجون الداخلية المصرية، ليقوم بالاتصال بمجموعة متطرفة مصرية، لدفعها إلى ضرب كنيسة القديسيْن في الإسكندرية، وبالفعل قام أحمد خالد بالاتصال بمجموعة متطرفة في مصر اسمها (جند الله)، وأبلغها أنه يملك معدات حصل عليها من غزة يمكن أن تفجر الكنيسة لـ"تأديب الأقباط"، فأعجب محمد عبد الهادي (قائد جند الله) بالفكرة، وجنّد لها عنصراً اسمه عبد الرحمن أحمد علي، قيل له إنك ستضع السيارة وهي ستنفجر لوحدها فيما بعد، لكن الرائد فتحي عبد الواحد كان هو بنفسه من فجر السيارة عن بعد، بواسطة جهاز لاسلكي، وقبل أن ينزل الضحية عبد الرحمن أحمد علي من السيارة، وكانت الجريمة المروعة التي هزت مصر والعالم ليلة رأس السنة الماضية.

تم توجه الرائد نفسه فوراً إلى المدعو أحمد خالد، وطلب منه استدعاء رئيس جماعة (جند الله)؛ محمد عبد الهادي، إلى أحد الشقق في الإسكندرية، لمناقشته بالنتائج، وفور لقاء الاثنين في شقة في شارع الشهيد عبد المنعم رياض بالإسكندرية، بادر الرائد فتحي إلى اعتقال الاثنين ونقلهما فوراً إلى القاهرة بواسطة سيارة إسعاف حديثة جداً، واستطاع الوصول بساعتين ونصف إلى مبنى خاص في منطقة الجيزة بالقاهرة تابع للداخلية المصرية، حيث حجز الاثنين لغاية حدوث الانتفاضة يوم الجمعة الماضي، وبعد أن تمكنا من الهرب لجآ إلى السفارة البريطانية في القاهرة حفاظاً على سلامتهما، وقال الدبلوماسي البريطاني، إن القرار في تفجير الكنيسة جاء من قبل النظام المصري لعدة الأسباب أهمها:

1ـ الضغط الذي يمارَس على النظام من قبل الداخل المصري والخارج العربي والإسلامي لمواصلته محاصرة مدينة غزة، لذا فإن اتهام (جيش الإسلام) الغزاوي بالقيام بالعملية يشكل نوعاً من دعوة المصريين لاتهام "المسلحين" في غزة بتخريب مصر لكسب نوع من الوحدة الوطنية حول النظام القائم، وإيهام العالم الخارجي بأنه يحمي المسيحيين.

2ـ إعطاء هدية لنظام العبري في تل أبيب، ليواصل حصاره على غزة، والتحضير لعملية كبيرة عليها، وتأتي هذه الهدايا المصرية للكيان الإسرائيلي ليستمر قادة إسرائيل في دعم ترشيح جمال مبارك لرئاسة مصر في كل أنحاء العالم.

3ـ نشر نوع من الغطاء على النظام المصري داخل مصر يخوله الانتقال حينذاك من حمى تزوير الانتخابات إلى اتهام الإسلاميين بالتطرف والاعتداء على المسيحيين، لكي يحصل النظام على شرعية غربية بنتائج الانتخابات المزورة، وحقه في اعتقال خصومه، كما حصل بعد الحادثة، حيث بلغ عدد المعتقلين الإسلاميين أكثر من أربعة آلاف فرد.

وختم الدبلوماسي البريطاني أن نظام مبارك فقد كل مسوغات شرعيته، بل إن عملية "الكنيسة" قد تدفع الكثير من المؤسسات الدولية والأهلية إلى المطالبة بمحاكمة هذا النظام، ناهيك عما فعله بالشعب المصري طوال ثلاثين عاماً، والأهم ما قام به في الأسبوع الأخير.

http://www.tayyar.org/Tayyar/News/PoliticalNews/ar-LB/egypte-pb-679657980.htm



المجرمون على شاكلة مبارك

  • لا يجدى معهم سوى التحدث بصيغة الامر والاجبار لانه جبان و  ومجرم و محاولات صبيانه المتكررة لابقائه هى فى الحقيقة محاولات يائسة لانقاذ انفسهم فقد تورطوا  معه فى جرائمه الى ما فوق اذانهم
  • لايجب التخلى عن مطالب الشباب المشروعة والمطروحة من اول يوم وانما يجب الاصرار عليها والعمل على تنفيذها بكل الوسائل لان غير ذلك يعنى خذلانهم وخيانة قضيتهم التى هى قضيتنا
  • لايجب ان ننخدع بما يطرحه نظام مبارك الذى انتهى تماما واحساسه بهذه النهاية يدفعه لارتكاب المزيد من الحماقات و الالاعيب المكشوفة والتى تورطه اكثر وتكشفه اكثر وعلينا ان نتذكر دائما انه بدون الكذب والخداع لم يكن مبارك ليستمر كل هذه المدة
  • ثورة الشباب قدمت فرصة للملاين لكى يتحرروا واعطت للملاين الامل فى الحرية الا ان البعض يفضل ان يبقى اسيرا وعبدا الى الابد لانه يرى نفسه ونراه لايصلح لها اى للحرية

ارحل ....للشاعر فاروق جويدة

2/3/2011
ارحل كزين العابدين وما نراه أضل منك
ارحل وحزبك في يديك
ارحل فمصر بشعبها وربوعها تدعو عليك
ارحل فإني ما أرى في الوطن فردا واحدا يهفو إليك
لا تنتظر طفلا يتيما بابتسامته البريئة أن يقبل وجنتيك
لا تنتظر أمّا تطاردها هموم الدهر تطلب ساعديك
لا تنتظر صفحا جميلا فالخراب مع الفساد يرفرفان بمقدميك
ارحل وحزبك في يديك
ارحل بحزب امتطى الشعب العظيم
وعتى وأثرى من دماء الكادحين بناظريك

ارحل وفشلك في يديك
ارحل فصوت الجائعين وإن علا لا تهتديه بمسمعيك
فعلى يديك خراب مصر بمجدها عارا يلوث راحتيك
مصر التي كانت بذاك الشرق تاجا للعلاء وقد غدت قزما لديك
كم من شباب عاطل أو غارق في بحر فقر وهو يلعن والديك
كم من نساء عذبت بوحيدها أو زوجها تدعو عليك

ارحل وابنك في يديك
إرحل وابنك في يديك قبل طوفان يطيح
لا تعتقد وطنا تورثه لذاك الابن يقبل أو يبيح
البشر ضاقت من وجودك.. هل لابنك تستريح؟
هذي نهايتك الحزينة هل بقى شيء لديك؟

ارحل وعارك أي عارْ
مهما اعتذرتَ أمامَ شعبكَ لن يفيد الاعتذارْ
ولمن يكونُ الاعتذارْ؟
للأرضِ.. للطرقاتِ.. للأحياءِ.. للموتى..
وللمدنِ العتيقةِ.. للصغارْ؟!
ولمن يكونُ الاعتذارْ؟
لمواكب التاريخ.. للأرض الحزينةِ
للشواطئِ.. للقفارْ؟!
لعيونِ طفلٍ
مات في عينيه ضوءُ الصبحِ
واختنقَ النهارْ؟!
لدموعِ أمٍّ لم تزل تبكي وحيدا
فر أملا في الحياة وانتهى تحت البحار
لمواكبِ العلماء أضناها مع الأيام غربتها وطول الانتظارْ؟!
لمن يكون الاعتذار؟

**
ارحل وعارك في يديكْ
لا شيء يبكي في رحيلك..
رغم أن الناس تبكي عادة عند الرحيلْ
لا شيء يبدو في وجودك نافعا
فلا غناء ولا حياة ولا صهيل..
ما لي أرى الأشجار صامتةً
وأضواءَ الشوارعِ أغلقتْ أحداقها
واستسلمتْ لليلِ في صمت مخيف..
ما لي أرى الأنفاسَ خافتةً
ووجهَ الصبح مكتئبا
وأحلاما بلون الموتِ
تركضُ خلفَ وهمٍ مستحيلْ
ماذا تركتَ الآن في أرض الكنانة من دليل؟
غير دمع في مآقي الناس يأبى أن يسيلْ
صمتُ الشواطئ.. وحشةُ المدن الحزينةِ..
بؤسُ أطفالٍ صغارٍ
أمهات في الثرى الدامي
صراخٌ.. أو عويلْ..
طفلٌ يفتش في ظلام الليلِ
عن بيتٍ توارى
يسأل الأطلالَ في فزعٍ
ولا يجدُ الدليلْ
سربُ النخيل على ضفافِ النيل يصرخ
هل تُرى شاهدتَ يوما..
غضبةَ الشطآنِ من قهرِ النخيلْ؟!
الآن ترحلُ عن ثرى الوادي
تحمل عارك المسكونَ
بالحزب المزيفِ
حلمَكَ الواهي الهزيلْ..

***
ارحلْ وعارُكَ في يديكْ
هذي سفينَتك الكئيبةُ
في سوادِ الليل تبحر في الضياع
لا أمانَ.. ولا شراعْ
تمضي وحيدا في خريف العمرِ
لا عرش لديكَ.. ولا متاعْ
لا أهلَ.. لا أحبابَ.. لا أصحابَ
لا سندا.. ولا أتباعْ
كلُّ العصابةِ تختفي صوب الجحيمِ
وأنت تنتظرُ النهايةَ..
بعد أن سقط القناعْ

الخميس، 3 فبراير 2011

الحرية فى الشارع معهم

من ارادها فليخرج وينضم اليهم هذا هو المطلوب الان فبعد الذى حدث بالامس الاربعاء من اعتداء فى ميدان التحرير وبعض الميادين الاخرى هو محاولات غبية وخبيثة اولا لجر المتظاهرين الى ارتكاب اخطاء تحسب ضدهم لتلويث العمل الشريف الذى يقومون وثانيا هى محاولات مستميتة لابقاء الوضع وكأنه تحت السطرة و ان ما حدث خلال الايام القليلة الماضية لن يستمر وثالثا كان من المهم ان تصل لاصدقائهم القريبين القلقين واصدقائهم البعيدين الاكثر قلقا رسائل ...المدهش ان من خرجوا مطالبين بحريتهم فى شوارع ومدن مصر المختلفة لم يكن يشغل تفكيرهم سوى مطالبهم المشروعة فى الحرية والتحررمن النظام المستبد الغبى المغرور الذى يفرض نفسه ويحاول القضاء على حاضرهم ومستقبلهم كما فعل مع الاجيال التى سبقتهم ولعل تمسكهم بهذه اللحظة التى هى ( الان ) هى كلمة سرهم و التى لايجب ان تفلت منهم والتى يجب ان نساعدهم على المحافظة عليها حتى يتحقق لهم ما يريدون ولعل من اجمل ما تحقق لهم ولنا هو معاودة الاحساس بالانتماء لمصر من جديد فمن خلال ذلك يمكن استعادة الكثير على كل المستويات فالخروج للتظاهر من اجل الحرية كان هو الهدف ولم يفكر ايهم فى السفارات الامريكية او الاسرائيلية او حتى الايرانية كل ما شغلهم ومازال هو انقاذ انفسهم وبلدهم من نظام فاسد غبى يستخف بعقولهم و لايحترم ادميتهم و يتعامل معهم بأجرام يفوق فى عقليته وطريقة تفكيره عصابات المافيا لذا فنحن جميعا مطالبين بالخروج معهم للشارع والتظاهر و مواجهة هؤلاء المجرمون بدون خوف لانهم الان داخل المصيدة وقد تعروا تماما امام العالم الذى طالما خدعوه بأكاذيب وصور مزيفة عن الديمقراطية وازهى عصورها على مدى التاريخ
الخروج للشارع مع المتظاهرين احساس مختلف تماما عن المشاهدة او الاستماع وليكن يوم غد الجمعة يوما تاريخيا بحق وحقيق يضاف الى ايامنا القليلة الماضية الخروج للتظاهر بقوة رسالة لابد من ايصالها للنظام و لجميع الاصدقاء الاحياء منهم والاموات

صحف: نصف عائدات شركات مصر لعائلة مبارك

الثلاثاء، 01 شباط/فبراير 2011،
50 في المائة من عائدات كل الشركات في مصر تصب في جيوب عائلة مبارك بحسب الشروق الجزائرية
50 في المائة من عائدات كل الشركات في مصر تصب في جيوب عائلة مبارك بحسب الشروق الجزائرية

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- تواصل اهتمام الصحف العربية الصادرة الثلاثاء بالتطورات في مصر، وتناولت خشية عدد من الأنظمة في الشرق الأوسط من انتقال "العدوى" إليها، مثل سوريا وإيران، كما كتبت صحيفتا الحياة والشرق الأوسط، بينما تناولت الشروق الجزائرية ثروة آل مبارك.

الشرق الأوسط

تحت عنوان "إيران تخشى من وصول موجة الاحتجاجات إليها.. مراقبة السفن في الخليج وتعطيل مواقع الإنترنت" كتبت الصحيفة تقول:

"في محاولة لإحكام السيطرة على مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية الإلكترونية في إيران، وفي خطوة تشير إلى قلق إيراني من آثار موجات الاحتجاجات الشعبية التي تشهدها العديد من بلدان المنطقة، قال شهود من وكالة رويترز للأنباء ان متصفحي الانترنت في إيران وجدوا صعوبة اكبر من المعتاد في الدخول إلى مواقع اخبارية رئيسية مع تعطيل الحكومة لمزيد من المواقع الاخبارية."

وأضافت: "لم يتسن الدخول إلى ياهو نيوز ورويترز.كوم اللذين يمكن في العادة الدخول اليهما في ايران لينضما بذلك إلى مواقع اخبارية اخرى معطلة مثل بي بي سي وشبكتي التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر، اذ لا يمكن الوصول اليها بالنسبة للايرانيين الذين يدخلون إلى الانترنت عبر وسائل اتصال عادية."

وتابعت: "ويأتي هذا التحرك في حين يصور كثير من السياسيين الايرانيين وبينهم الرئيس محمود احمدي نجاد الاحتجاجات المناهضة للحكومة في مصر على انها تستلهم الثورة الاسلامية الايرانية التي اطاحت بالشاه المدعوم من الولايات المتحدة عام 1979."

القدس العربي

وتحت عنوان "لقطات: هشام طلعت لم يهرب.. والجزائريون تصالحوا مع المصريين.. وموسى يترك الجامعة" كتبت الصحيفة تقول:

"تصالح الجزائريون مع المصريين منذ بداية الانتفاضة المصرية، بعد أن قاطعوا كل ما هو مصري ابان الأزمة التي جمعت بين البلدين بسبب كرة القدم، وعبر الجزائريون عن تعاطفهم مع الجماهير الشعبية الثائرة في مصر، على الفضائيات والانترنت و'الفيس بوك' وتضامنهم مع الجالية المصرية في الجزائر."

وتابعت: "نفت زوجة هشام طلعت مصطفى هروب زوجها من السجن، وبدت هالة هشام طلعت منزعجة جدا من مراسلة قناة 'العربية' في القاهرة، رغم انها اوردت الخبر بصيغة 'انباء'، وكان اللافت ان مذيع القناة سلمها الميكرفون، حيث تساءلت كيف تأكدت مراسلة 'العربية' من ان هشام هرب هل كان نائما عند اهلها في البيت امس؟"

وأضافت: "قال عمرو موسى الامين العام لجامعة الدول العربية ردا على سؤال عما اذا كان ينوي ترك منصبه امينا عاما للجامعة العربية لخوض غمار الساحة السياسية المصرية، ان فترة امانته للجامعة تنتهي بعد يومين مؤكدا انه 'لا ينوي' البقاء في هذا المنصب."

الحياة اللندنية

وكتبت الحياة اللندنية تحت عنوان "الأسد: الاضطراب لن يمتد الى سورية" تقول:

:نفى الرئيس السوري بشار الاسد احتمال ان يمتد الاضطراب السياسي الذي يهز تونس ومصر الى سورية، وقال ان الاولوية بالنسبة له تبقى الاستقرار والانفتاح التدريجي للاقتصاد."

وأضافت: "وفي مقابلة مع صحيفة 'وول ستريت جورنال' نشرت امس قال الاسد ان 'التسلسل الهرمي الحاكم في سورية يرتبط ارتباطاً وثيقاً بمعتقدات الشعب، ولا يوجد سخط جماهيري ضد الدولة' التي يسيطر عليها 'حزب البعث' منذ خمسة عقود. وقال 'هذه هي القضية الاساسية. عندما يكون هناك اختلاف بين سياستكم ومعتقدات الشعب ومصالحه سوف تكون هذه الفجوة التي تخلق الاضطرابات.'"

وتابعت: "واضاف 'وهكذا يصبح الامن أولا. وكيف يمكنك تحقيق استقرار بلدك وكيف يمكنك حماية مجتمعك من المتطرفين... ثانياً الاقتصاد هذه الاولوية الثانية الملحة.' ورأى ان الوضع في بلاده 'افضل من ست سنوات مضت ولكنه ليست الوضع الامثل. لا يزال امامنا طريق طويل لنقطعه. لكي نكون واقعيين علينا ان ننتظر الجيل القادم لتحقيق هذا الاصلاح.'"

الشروق الجزائرية

تحت عنوان "استحوذوا‭ ‬على‭ ‬الشركات‭ ‬وأسهم‭ ‬البورصات‭ ‬وسرقوا‭ ‬أموال‭ ‬الغلابى.. 50 في المائة من عائدات كل الشركات في مصر تصب في جيوب عائلة مبارك" كتبت الصحيفة تقول:

"‬ثروة‭ ‬عائلة‭ ‬مبارك‭ ‬تقدر‭ ‬بحوالي‭ ‬55‭ ‬مليار‭ ‬دولار'ما هو علاء وجمال زي ولادك يا وجيه'..هذا ما قالة حسني مبارك بالحرف الواحد منذ 15 عاما للمرحوم وجيه أباظة، وكيل عام شركة 'بيجو' عندما ذهب إلى 'الريّس' ليشتكي له أن نجليه علاء وجمال يفرضان عليه دفع عمولة ضخمة لهما عن كل سيارة "بيجو" تباع في مصر."

واضافت: "تؤكد اعترافات ووثائق ووقائع، أن مبارك حوّل الاقتصاد المصري إلى نظام 'الأوليجاركى' وهو نظام احتكاري تمتلكه الأسرة الحاكمة وحفنة من بطانتها، مما جعل الفساد جزءا مكملا للحكم ونجم عنه بطالة واستغلالا غير مسبوقين وسط غلابى مصر."

وتابعت: "ما تسمّى ببطانة أو عصابة مبارك، تقبع في مؤسسات أنشأها جمال وأمه سوزان، الهدف منها النهب المنظم لثروات مصر من خلال تفريخ رجال يدينون بالولاء الأعمى لهما لاستغلالهم في نهب مصر والسيطرة على مقدراتها بتعيينهم في المناصب الحساسة التي من خلالها ينفذون هذا المخطط."

اليوم السابع

وكتبت اليوم السابع تحت عنوان "غادة عبد الرازق: أنا ضد الثورة على مبارك" تقول:

"أكدت الفنانة غادة عبد الرازق أنها ضد الثورة التي تطالب برحيل الرئيس مبارك، لأنه قضى حياته في خدمة الشعب وتطلع إلى الإصلاح منذ ثلاثين عاما."

وتابعت: "وطالبت بهذا في مداخلة تليفونية بقناة العربية الشعب المصري بعدم النزول إلى الشارع، لأن رسالتهم وصلت، مشيرة إلى ضرورة منح الحكومة الجديدة فرصة لإثبات ذاتها وتقديم إصلاحات سياسية."

مبارك يتمسّك بخروج مشرّف بأي ثمن... وأوباما يصرّ على «التغيــير الآن»

باشر البلطجية هجماتهم على الثوار. رسالة ميدانية تعكس ما جاء في خطاب حسني مبارك، الذي يبدو واضحاً أنه يرفض أن يكون مصيره كمصير زين العابدين بن علي. المخرج واضح بالنسبة إليه: خروج مشرّف من السلطة في الموعد المقرر

... في اليوم الثامن، قال حسني مبارك الكلمة الفصل: لن أكون زين العابدين بن علي ثانياً. أرادها أن تكون واضحة وضوح الشمس: إما التنحّي بكرامة، أو سأحرق مصر. هذا ما يمكن قراءته بين ثنايا كلماته، ليل أمس. وهو ما عمد رجال الاستخبارات المصرية إلى بثه في كل حدب وصوب: لا بد أن يخرج الرئيس بطريقة تليق «بخدمته» لمصر ثلاثين عاماً، ويجب أن تكون كرامته مصونة، معلنين موقفهم بأن الرئيس استجاب لكن «المتظاهرين متطرفون».

مصادر من قيادات المتظاهرين المتجمهرين في ميدان التحرير تقول إن خطاب مبارك حمل أربع رسائل: الأولى هي أن من يتحمل مسؤولية قتل أكثر من 300 شخص وأعمال الحرق والسرقة والنهب والاعتداءات التي نفذتها عصابات بلطجة يقودها ضباط حكوميون، ليس قوات الأمن بل المتظاهرون، أو من سمّاهم قوى سياسية اندست بين المتظاهرين. الرسالة الثانية، هي تهديد هذه القوى بالاعتقال والمحاكمة. الثالثة، هي إعادة الثقة بجهاز الشرطة الذي حصد كماً من الكراهية في صفوف المواطنين لم يعرفها من قبل بسبب الجرائم التي ارتكبها في الأيام الثمانية الماضية على الأقل. أما الرسالة الرابعة والأهم فهي أنه لن يتنحّى إلا عندما تنتهي ولايته، وأنه لن يقبل أن يحصل ذلك إلا بما «يليق بمن حمل الأمانة».
وتفيد معلومات المتظاهرين، الذين يقيمون بوابات تفتيش للدخول إلى مكان الاعتصام في ميدان التحرير، بأنه ألقي القبض على عناصر إجراميين ورجال شرطة يحاولون الاندساس في ما بينهم. وتضيف أن «هناك محاولة لإشعال التظاهرات. هناك خطة لإطلاق مندسين النار على قوات الجيش وجره إلى معركة مع المعتصمين». وتؤكد المعلومات نفسها أن «الجزء الثاني من الخطة هو عبارة عن حرب نفسية يشنها جهاز الإعلام التابع للنظام بكل أدواته، بدأت بشائعات عن أن التظاهرات إنما يقودها أجانب، ولا سيما أميركيون، لتقويض أمن مصر واستقرارها»، مشيرة إلى أن «هناك حملة منظمة لتحميل المتظاهرين مسؤولية كل ما يجري وتخويف الناس منهم ومن تحركهم. ومن بين الشائعات التي تطلق أيضاً، فرار أكثر من 30 ألف سجين جديد من السجون». أما الجزء الأخير من الخطة، بحسب المعلومات نفسها، «فيقضي باستضافة نجوم الفن والرياضة ليزرعوا الفزع والهلع في المدن المصرية عن طريق إقناع سكانها بأن هذه التظاهرات، التي تنظمها مجموعة من المخربين، ستؤدي إلى تجويع شعب مصر وانهيار اقتصاد مصر».
باختصار، هي محاولة لعزل الثورة في ميدان التحرير، والعمل على شق الشارع المصري، على ما أظهرته «تلك التظاهرات التي نظمها عناصر أمنيون وبلطجية بأمر من النظام تأييداً لمبارك. كان الرهان أن تشتبك التظاهرتان ويدخل البلد في حمام دم».
مصادر عليمة بشؤون وشجون ما يجري في مصر تقول إن «خطاب مبارك كان عبارة عن انقلاب على جميع التسويات التي كان يجري البحث فيها من أجل إيجاد مخرج للأزمة». وتضيف أن «الجيش أدّى، خلال الفترة الماضية، دوراً بالغ الأهمية. لقد أعطى الضوء الأخضر للمتظاهرين من أجل أن يضغط على مبارك، واستخدم في الوقت نفسه عناد هذا الأخير وتشبثه بالسلطة من أجل الضغط على المتظاهرين تحت عنوان أن هذا الأخير يريد أن يغادر السلطة بكرامة تليق بقائد عسكري». وتوضح أن «غاية الجيش من كل ذلك هي ضمان ألا يأتي النظام الجديد بشرعية متظاهري ميدان التحرير. أراد الالتفاف عليهم. هو يرفض أن يستمد النظام الجديد شرعيته من هذه الثورة، يريد أن تكون هذه الشرعية مستمدة منه ومن المعارضة في الوقت نفسه».
وتكشف المصادر نفسها عن أنه لذلك «طرح الجيش، عبر تسريبات نقلت إلى المعارضة، سيناريو للحل يقوم على أن يفوّض مبارك إلى عمر سليمان قيادة مرحلة انتقالية يتمتع في خلالها بصلاحيات إجراء إصلاح دستوري بمشاركة حكومة وحدة وطنية تضم جميع أطياف القوس السياسي مع مدة زمنية لإجراء الانتخابات الرئاسية تُحدد بستة أشهر». وتضيف أن «المعارضة رفضت هذا السيناريو وعرضت تولي شخصية يقبل بها الجميع، وبدأ التوافق على أن يتولى العالِم أحمد زويل، بعد الاختلاف على اسم محمد البرادعي، إدارة المرحلة الانتقالية على أن يعاونه مجلس حكماء». وتتابع هذه المصادر أن «المعارضة رفضت سيناريو عمر سليمان، وقالت أولاً بتنحية رموز النظام السابق كلهم على أن تُطبَّق القواعد الدستورية المعمول بها، وثانياً بأن يتولى الرئاسة رئيس مجلس الشعب أو رئيس المحكمة الدستورية. كان الرد على عرض سليمان بالحوار أن لا حل قبل التنحي».

خطاب مبارك

وكان مبارك قد باشر خطابه بمواصلة ما بدأه في كلمته السابقة، مساء يوم الجمعة، في «شيطنة» المتظاهرين والتظاهرات التي «تحوّلت إلى العنف والمواجهة والقفز على الشرعية الدستورية عبر قوى سياسية انتهزت أمن الوطن بتحريض وسلب ونهب وإحراق واعتداء على مرافق الدولة». من هنا، وضع مبارك معادلة جديدة ـــــ قديمة: «أنا أمام خيارين: إما الفوضى أو الاستقرار الذي يفرض علينا واقعاً جديداً». وأمام دعوة الحوار الذي رفضت المعارضة مباشرته قبل رحيل مبارك، توجّه الرئيس إلى الشعب مباشرة بكل فئاته قائلاً: «لم أكن يوماً طالب سلطة ولا جاه وليس من طبعي خيانة الأمانة ولا التهرب من المسؤولية»، مشيراً إلى أن «هدفي تأمين انتقال سلمي للسلطة لتأمين تسلم من يختاره الشعب» خلفاً له في الانتخابات الرئاسية التي كانت مقررة في أيلول المقبل. وفي هذا السياق، قال مبارك إنه لم يكن أصلاً راغباً في الترشح مجدداً، متعهداً بالعمل «حتى الانتخابات، على اتخاذ الخطوات الكفيلة بانتقال سلمي للسلطة».
وعرض مبارك رؤيته لحل الأزمة بدعوته مجلسي النواب والشورى إلى تعديل سريع للمادتين 76 و77 من الدستور بما يغير شروط الترشّح وتحديد فترة الرئاسة، موجهاً تعليماته إلى القضاء بالإسراع في بت الطعون الانتخابية المقدمة ضد النواب الذين نجحوا بالتزوير، ولملاحقة الفاسدين والمسؤولين عن السرقة والنهب والترويع.
وفي ما يشبه نعي النفس، والجزم بأنه لن يهرب من البلاد، ختم مبارك كلمته بالتأكيد أنه يعتزّ بتاريخه «وعلى أرض مصر سأموت وسيحكم التاريخ بما لي وما عليّ».
واشنطن: غير كافٍ
وسرعان ما خرج أوباما في تصريح أشاد فيه بالجيش المصري على مهنيته وعلى سماحه للمتظاهرين بالتعبير عن آرائهم، مشدداً على أنه ليس لأي دولة في العالم أن تختار من يحكم مصر، بل هذا من صلاحية الشعب المصري وحده. ثم أضاف أنه أجرى اتصالاً بمبارك بعدما ألقى خطابه السالف الذكر، وأنه أبلغه أن «عملية انتقال منظمة للسلطة يجب أن تكون سلمية وذات معنى، وأن تبدأ الآن وتشمل طيفاً واسعاً من المعارضة وتؤدي إلى انتخابات نزيهة وحكومة تتجاوب مع تطلعات الشعب».
وكان مسؤول أميركي قد رأى في وقت سابق أن خطاب مبارك «مهم، لكنه غير كاف. ينبغي معرفة ما إذا كان سيرضي مطالب المتظاهرين في ميدان التحرير». وأضاف: «من الواضح أن هذه الحركة تصبح أقوى، ولن تتوقف».
وكان مسؤول أميركي قد كشف عن أن المبعوث الخاص لأوباما، فرانك ويسنر، اجتمع أمس بمبارك، وسلمه رسالة من الرئيس الأميركي بشأن الحاجة للاستعداد «لانتقال سلس»، وعدم ترشيح نفسه لولاية جديدة في الانتخابات التي ستجري في أيلول المقبل.
وفيما جمع أوباما فريقه للأمن القومي لبحث الوضع في مصر، أعلن البنتاغون أن وزير الدفاع روبرت غيتس أجرى أمس اتصالاً هاتفياً مع نظيره المصري المشير محمد حسين طنطاوي تناول التظاهرات الضخمة التي تشهدها القاهرة.
ولقاء ويسنر بمبارك سبقته سلسلة من التصريحات الأميركية الداعية الرئيس إلى الابتعاد عن المشهد السياسي في بلاده، أبرزها من السيناتور جون كيري، الذي طلب من مبارك التنحّي جانباً عن السلطة وأن «يخرج نفسه وعائلته خارج المعادلة». كذلك فعل مارتن إنديك وريتشارد هاس الذي رأى أن أيام مبارك باتت معدودة.
وفي مقابل انتقاد مبارك، أبدت الولايات المتحدة انفتاحاً على الحوار مع أطياف المعارضة المصرية. وكشفت وزارة الخارجية الأميركية أن السفيرة الاميركية في القاهرة مارغريت سكوبي، تحدثت مع الدبلوماسي المصري محمد البرادعي، في أول اعتراف رسمي من الوزارة بالاتصال به.
وقالت مصادر مصرية إن «البرادعي عرض اقتراحين، الأول هو تأليف مجلس رئاسي مؤقت مكوّن من ثلاثة أشخاص أحدهما عسكري والاثنان الآخران مدنيان، والاقتراح الثاني هو أن يصبح اللواء عمر سليمان رئيساً مؤقتاً، ربما بتفويض من مبارك، خلال فترة انتقالية تشهد حل مجلسي الشعب والشورى وإعداد دستور جديد للبلاد وإجراء انتخابات نيابية ورئاسية حرة بعد إقرار هذا الدستور. البرادعي يميل الى الخيار الثاني».
وكانت سكوبي قد التقت مبارك في شرم الشيخ يوم الجمعة الماضي وطلبت منه ألا تُطلق رصاصة أخرى على المتظاهرين بعد اليوم، على ما تفيد المعلومات.

نقلا عن الأخبار

بلطجية مستأجرين من الوطني والشرطة يهاجمون المحتجين بميدان التحرير والمحافظات


أحداث أدت إلى سقوط أكثر من 3 قتلى ومئات الجرحى بالقاهرة والمحافظات ..

نقلا عن جريدة (المصريون):
2/2/2011
شهد ميدان التحرير بوسط القاهرة والعديد من المحافظات أمس مواجهات عنيفة بين المتظاهرين المطالبين بإسقاط حكم الرئيس حسني مبارك، استخدمت فيها الحجارة والقنابل الحارقة، غداة إعلانه عزمه التقاعد بعد الانتخابات الرئاسية المقبلة، وسط اتهامات لقوات الأمن بالزج بعناصرها في مواجهات ضد الشباب الثائر مرتدين الزي المدني، بينما تحدث البعض عن أن هذا التحرك جاء بدعم من رجال الأعمال الذين يخشون من تداعيات سقوط النظام الحالي على مصالحهم.

وسقط مئات الجرحي بين المتظاهرين في ميدان التحرير في القاهرة، وبعضهم في حالة خطرة إثر اقتحامه بعد ظهر الأربعاء من مئات الأشخاص الموالين للرئيس مبارك الذين رشقوا المحتجين بالحجارة، بينما كان يمتطي بعضهم الجمال والأحصنة.

ونقلت سيارات إسعاف الجرحى تباعا في مجموعات بعضها من أربعة اشخاص إلى مستشفيات القصر العيني والهلال وأحمد ماهر. وتحدثت مصادر طبية عن أن اثنين من المصابين على الأقل في حالة خطرة. ومن بين المصابين طفل في التاسعة من عمره تقريبا نقل فاقدا الوعي إلى المستشفى لإسعافه.

وصرح المتحدث باسم وزارة الصحة عبد الرحمن شاهين أنه تم نقل 350 مصابا ممن أصيبوا فى الاشتباكات التى وقعت بين متظاهرين مؤيدين للرئيس مبارك ومتظاهرين آخرين معارضين.

وقال في تصريحات للتليفزيون المصري مساء الأربعاء إنه حدثت حالة وفاة واحدة لمجند بالقوات المسلحة.

وأضاف إنه تم الدفع بـ73 سيارة إسعاف تابعة لوزارة الصحة لنقاط تجمع حول ميدان التحرير حيث تم نقل المصابين إلى ثلاثة مستشفيات مجاورة. وأوضح أنه لا توجد إصابات ناتجة عن أعيرة نارية مطلقا فالإصابات كلها بين اصابات بالرأس نتيجة تبادل إلقاء الحجارة وبعض الكسور في الأطراف وكلها ليست إصابات خطيرة.

لكن وكالة الصحافة الفرنسية نقلت عن مصادر طبية ووسائل إعلام أن ما لا يقل عن 750 جريح سقطوا خلال تلك المواجهات.

واتهمت ثلاث مجموعات احتجاجية رجال شرطة يرتدون ملابس مدنية باقتحام الميدان "لترويع" المتظاهرين.

وقال بيان لحركة "6 أبريل" وحركة "كفاية" و"تيار التجديد الاشتراكي" إن "عناصر من الأمن بملابس مدنية وعددا من البلطجية اقتحموا ميدان التحرير وقاموا بترويع المتظاهرين بهدف إظهار أن الشعب المصري منقسم"، ودعا "أصحاب الضمائر الحية في العالم إلى حماية الثورة المصرية".

وكانت الشوارع المحيطة بميدان التحرير تحولت أمس إلى ساحة حرب جرى خلالها تبادل الرشق بالحجارة بين مؤيدي مبارك والمطالبين بإسقاطه، وقد شوهد حصان من الذين استخدمهم مؤيدو مبارك في الميدان وقد كتب عليه المحتجون "بلطجية الداخلية".

وذكر مراسل لوكالة "رويترز" أنه شاهد عددا من المهاجمين الذين "أسرهم" المحتجون وجاءوا بهم من أطراف الميدان الى وسطه لمساءلتهم، ونقل المراسل عن شاهد "أسر 3 من الشرطة السرية وجملا و3 أحصنة أخرى.. مبارك يفرفر"، وأضاف "هذا جنون.. بعد أن باعته أمريكا".

واتهم محتجون وزارة الداخلية بنشر أفراد شرطة سريين بين المتظاهرين من الجانبيين من أجل إثارة الفتن بينهما، لكن وزارة الداخلية نفت ذلك في بيان رسمي. وهتف المحتجون "صاحب الضربة الجوية.. هو كبير البلطجية"، وسط مطالبة البعض بمحاكمة الرئيس مبارك بتهمة الوقوف وراء الهجوم على المحتجين.

وحاولت القوات المسلحة الفصل بين المحتجين من المعارضين وبين المؤيدين لبقاء الرئيس مبارك، وأبلغ محتجون الجيش بتواجد أسلحة مع المؤيدين للرئيس مبارك عبارة عن سيوف وسواطير. ونفى الجيش إطلاق أي رصاصات على المحتجين، بحسب بيان أصدرته وزارة الدفاع.

وأفاد شهود، أن أربع قنابل حارقة على الأقل ألقيت على ميدان التحرير وتحرك الجيش لإطفاء النيران التي نجمت عنها. وقال مصطفى النجار وهو من منظمي حركة الاحتجاجات إن "بلطجية" موالين لمبارك هم الذين قاموا بإلقاء القنابل الحارقة.

وكان ألوف المؤيدين للرئيس مبارك نظموا مظاهرات الأربعاء في مختلف محافظات البلاد مطالبين ببقائه رئيسا ورددوا هتافات مناوئة للمعارضين والدول التي حثت على انتقال فوري وسلمي للسلطة.

وفي مدينة السويس، أشهر مؤيدون لمبارك أسلحة بيضاء وأسلحة نارية في وجوه محتجين عليه وطاردوهم في شوارع المدينة، وقال شاهد عيان "تمت المطاردة أمام أعين رجال الشرطة وقوات الجيش".

وقال منسق الجمعية الوطنية للتغيير في المدينة أحمد الكيلاني إن "بلطجية" جردوه من ملابسه وأوسعوه ضربا ثم تركوه في الشارع بعد أن نهبوا سيارته"، وأضاف "شاهدت أعضاء من الحزب الوطني (الديمقراطي الحاكم) معهم".

وفي الإسكندرية تجمع ألوف المؤيدين وسط وجود ملموس للشرطة التي كانت اختفت أمام مظاهرات المحتجين يوم الجمعة. وردد المتظاهرون هتافات من بينها "الشعب يريد مبارك رئيسا" و"يا مبارك يا طيار ما تسيبهاش تولع نار"، ورفعوا لافتات كتبت عليها عبارات منها "يا برادعي يا جبان يا عميل الأمريكان".

في المقابل وجهت العديد من المساجد فى معظم أحياء الإسكندرية نداءات عبر مكبرات الصوت للشباب إلى التوجه لدعم الشباب المتظاهر فى شارع أبو قير لإجهاض خطة أمنية للاعتداء على الآلاف من المتظاهرين أمام مستشفى جمال عبد الناصر.

وعلمت "المصريون" أن عددا من أعضاء مجلس الشعب، وقيادات الحزب "الوطني" قاموا بالتعاون مع قيادات جهاز مباحث أمن الدولة بتجميع العشرات من "البلطجية وأصحاب السوابق" للتوجه إلى شارع أبو قير للاعتداء على المتظاهرين.

وكان صباح الأربعاء شهد محاولة من قيادات الحزب "الوطني" بالإسكندرية تسيير مظاهرة لموظفي الحكومة لمواجهة المظاهرة الضخمة التي احتشدت فى ميدان محطة الرمل أمام مسجد القائد إبراهيم بالإسكندرية، لكن الجموع المحتشدة أمام المسجد تمكنت من اكتساح المظاهرة التي كانت تدعو للرئيس مبارك والتي لم يزد عدد المشاركين فيها عن 500 شخص.

كما فشلت مظاهرة أخرى حاول الحزب الحاكم تسييرها فى منطقة سموحة بالإسكندرية في ميدان فيكتور عمانويل، حيث هرب "البلطجية" الذين استعان بهم الحزب، مقابل 100 جنيه لكل بلطجي.

وكان آلاف المتظاهرين الذين باتوا ليلتهم بميدان محطة مصر بالإسكندرية بعد المظاهرة المليونية التي شهدتها الإسكندرية الثلاثاء تعرضوا لاعتداء من قبل مجموعة من البلطجية والهاربين من السجون.

لكن المعتصمين تمكنوا من التصدي لهم، وقد اعترف العديد من البلطجية الذين تم القبض عليهم أن قيادات أمنية بالإسكندرية هي التي حرضتهم.

وإلى جانب الاستعانة بالبلطجية، كشفت مصادر بوزارة البترول لـ "المصريون" أن وزير البترول سامح فهمي أمر العشرات من موظفي وموظفات شركات البترول في مظاهرات تأييد للرئيس مبارك مقابل صرف مكافآت قدرها 200 جنيه عن اليوم الواحد.

وكانت الموظفات بشركات البترول بالإسكندرية فوجئن بطلب استدعائهن للعمل صباح الخميس، بعد أن كانت الشركات قد منحتهن إجازة مفتوحة منذ الأحد الماضي بسبب الثورة الشعبية التي تشهدها مصر حاليا.

ووفقا لمصادر، فإن رؤساء تلك الشركات تلقوا تعليمات مباشرة من وزير البترول بضرورة الدفع بموظفي وموظفات جميع الشركات فى مظاهرات تأييد للرئيس مبارك في ميادين الإسكندرية.

لكن العديد من موظفات الشركة رفضن طلبات الاستدعاء، والاستجابة لدعوات النزول للشارع لتأييد الرئيس مبارك على الرغم من تهديد إدارة الشركات بتوقيع جزاءات عليهن.

وعلمت "المصريون" أن وزير البترول أمر عمال شركة "صيانكو" بالقاهرة بالنزول للشارع فى مظاهرات تأييد للرئيس مبارك مقابل صرف مكافآت قدرها 200 جنيه عن اليوم الواحد، ووفقا للمصادر فإن أحد مسئولي الشركة ويدعى جمال حسان هو الذي قاد العمال في أتوبيسات تابعة للشركة للتوجه إلى ميدان التحرير.

من جانبها، اتهمت مصادر مقربة من "الجمعية الوطنية للتغيير" و"الائتلاف الوطني للتغيير" مجموعة من رجال الأعمال المتهمين بالفساد والاستيلاء علي أراضي الدولة والمتهربين من سداد قروض البنوك بالوقوف بقوة وراء محاولة إثارة الفوضى من قبل متظاهرين مؤيدين للرئيس مبارك، وذلك لإشاعة أجواء اضطراب سياسي.

ورات المصادر أن الهدف من ذلك هو العمل على الحفاظ علي مصالحهم وعدم إفساح المجال أمام نائب رئيس الجمهورية اللواء عمر سليمان والفريق أحمد شفيق رئيس الوزراء لمحاسبة المتورطين في الفساد.

واتهمت هؤلاء بتجنيد إعداد كبيرة من البلطجية وعناصر الشرطة السريين المنتمين، لكنها حذرت من أن أجواء الفوضى والاضطرابات لا تصب بالمرة في صالح نظام الرئيس مبارك ولا في صالح التسوية التي عرضها خلال خطابه مساء الثلاثاء بل أنها قد تعطي الفرصة لأجنحة داخل القوات المسلحة ترغب في الإطاحة بالرئيس مبارك حقنا للدماء ورغبة في المحافظة علي أمن واستقرار مصر

وأكد الدكتور وحيد عبد المجيد الخبير بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بـ "الأهرام" وعضو الهيئة العليا لحزب "الوفد" أن عددا كبيرا من رجال الأعمال تورط في إشعال هذه الاضطرابات لإفشال مساعي التهدئة بعد الإعلان عن عدم ترشح الرئيس لولاية جديدة وتعديل المادتين 76و77 من الدستور وعرقلة الحوار بين نائب رئيس الجمهورية وأحزاب وقوى المعارضة.

مع ذلك استبعد أن تؤدي مثل هذه الأحداث إلي عودة عقارب الساعة الوراء وهيمنة النظام على الأوضاع مجددا.

المواجهة الان مع مبارك وابنيه وامهم وكل كهنة النظام

هولاء جميعهم ظلوا و لسنوات يتصرفون على هذا النحو الذى نراه امامنا لتحقيق اهدافهم الدنيئة و الغير مشروعة ولكن فى الخفاء ولكنهم الان وفى ساعاتهم الاخيرة كشفوا وجوههم تماما فهى مسألة حياة او موت بالنسبة لهم اما السجن واما البقاء فبعد كل ما حدث ويحدث مازالوا يأملون ان استمرارهم ممكنا لذلك فهى حرب حقيقية ويخوضونها كحرب حقيقية بخطط اجرامية اساسية و اخرى بديلة تفشل هذه الخطط كلها وجميعها بمساعدة و تدعيم الثوار بكل الوسائل الممكنة فهذه هى ورقتنا المضمونة النجاح لذا فهم يحاولون احراقها بكافة الطرق ما معنى ان يتمسكوا بأنهاء التظاهر كشرط لبدء الحوار مع المعارضة لو حسنت النوايا لبدء الحوار فورا للوصول الى حل او لمحاولة البحث على حل ولكن النطام لديه هدف واحد ووحيد هو الاستمرار بأى وسيلة وبكل وسيلة ممكنة و عامل استهلاك ما تبقى لهم من وقت احدى هذه الوسائل وتفكيرهم بأنه لا مكان لهم فى فيما هو قادم سيجعلهم يرتكبون المزيد من الاخطاء القاتلة ولكنهم تيقنوا الان انهم خسروا كل شىء وان ما هو ات سيكون اجمل بدونهم

الأربعاء، 2 فبراير 2011

اردوغان: كان على مبارك ان يسلك طريقا آخر

الأربعاء، 2 فبراير/ شباط، 2011

رجب طيب اردوغان
قال اردوغان ان الحل لكل المشاكل السياسية يكمن في صناديق الاقتراع
قال رئيس الحكومة التركية رجب طيب اردوغان إن على الرئيس المصري حسني مبارك اتخاذ خطوة مختلفة عن تلك التي اعلن عنها في كلمته التي القاها مساء الثلاثاء.
ادلى اردوغان بهذه الملاحظات للتلفزيون التركي اثناء زيارة يقوم بها لقرغيزستان.
وحث رئيس الحكومة التركية الرئيس المصري على البدء في عملية نقل السلطة في اقرب وقت ممكن، حيث قال: "من المهم جدا ان تتولى ادارة مؤقتة شؤون البلاد في هذه الفترة الانتقالية."
ومضى للقول: "لم تتمكن الادارة المصرية الحالية من اشاعة جو من الثقة بأنها ستشرع في تحولات ديمقراطية حقيقية خلال فترة قصيرة."
وكان الرئيس المصري قد اعلن في خطاب متلفز القاه مساء امس الثلاثاء انه لن يترشح لفترة ولاية جديدة في الانتخابات الرئاسية المزمع اجراؤها في سبتمبر / ايلول المقبل.

"دون تردد"

وكان رئيس الحكومة التركية قد قال امس الثلاثاء إن على مبارك "الاستماع الى مطالب شعبه دون تردد."
وقال اردوغان في خطابه الاسبوعي المتلفز للبرلمان التركي مخاطبا الرئيس المصري: "استمع الى صراخ شعبك ومطالبه الانسانية العادلة، واستجب لمطلبه بالحرية دون مواربة."
واضاف اردوغان ان الحل لكل المشاكل السياسية يكمن في صناديق الاقتراع.
وقال: "لن تتمكن اية سلطة من التمسك بالحكم رغم انف شعبها. كلنا فانون، والمهم ان نترك بعدنا ذكرى جميلة."
وناشد اردوغان من جهة اخرى المتظاهرين ان يتجنبوا العنف وان يحموا ارث البلاد التاريخي والحضاري.
ووصف اردوغان خطابه الى الرئيس المصري بأنه "نصيحة صادقة وتحذير مخلص."

داود اوغلو

على صعيد آخر، قال وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو الثلاثاء ايضا إنه "يؤكد للمرة الثالثة إن مطالب المتظاهرين المصريين مطالب شرعية، لكن يجب أن تكون المظاهرات بعيدة عن العنف، وأن تتعامل السلطات المصرية بعقلانية."
واضاف أن "تركيا لن تبقى صامتة إزاء ما يحدث في مصر، فهي تعطي أهمية كبرى للسلام الداخلي في مصر وللدول الصديقة، وتعرب عن حزنها وأسفها لسقوط قتلى وجرحى في تلك المظاهرات."

وقال داود أوغلو: "إن تركيا انتقدت حينما تدخلت في القضية اللبنانية، وانتقدت أيضا حينما لم تتدخل في القضيتين التونسية والمصرية."

وأكد داود أوغلو أن وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون أجلت زيارتها التي كانت مرتقبة في 7 شباط الجاري إلى أجل غير مسمى بسبب الأوضاع الراهنة في مصر.

ادلى داود أوغلو بهذه التصريحات في مؤتمر صحفي عقده مع نظيره الأسترالي في أنقرة.
نقلا عن بى بى سى

معادلات جديدة في المنطقة مع "سقوط" مبارك

خسارة واشنطن حليفها فادحة لكنها حتمية

2011 الثلائاء 1 فبراير


ستعاني واشنطن من سقوط حليفها الرئيس المصري حسني مبارك خسارة فادحة، كونه الحليف العربي الأساسي في المنطقة. وحتى في حال بقائه فإنه لن يعود من أعمدة إستقرار المنطقة كما كان في الماضي.

لا يخرج المصريون إلى الطرقات إحتجاجا على علاقات نظامهم الطيبة مع إسرائيل والولايات المتحدة، وإنما طلبا للتغيير الشامل بسبب الوضع الإقتصادي والمعيشي المزري من جهة والطغيان السياسي من الجهة الأخرى.

وإذا كانت ثمة مشاعر وسط المتظاهرين معادية للأميركيين، فهي بسبب وقوف الولايات المتحدة كأكبر سند للرئيس المصري حسني مبارك - مهندس الوضعين الإقتصادي والسياسي - في سنوات حكمه المديدة. ومن جهتها فإن واشنطن، التي تغاضت عن تجاوزات عهد مبارك الشنيعة على مدى ثلاثة عقود بسبب أنه مفيد لها في قضايا المنطقة الحسّاسة من إسرائيل حتى إيران، ستعاني خسارة فادحة بفقدها حليفا عربيا أساسيا مع سقوطه من كرسي السلطة.

في عهد بوش كانت واشنطن، وفقا لتصوّر وزيرة خارجيتها كوندوليزا رايس، تحلم بتحالف عربي - إسرائيلي يسحق إيران وسوريا وحزب الله وحماس. لكنها كانت واهمة بالطبع، وإن ظل هذا الحلم يراود البيت الأبيض. والآن فالأرجح، وفقا لمحلل الشؤون الدولية توني كارون*، أن رحيل مبارك المتوقع سيغير الترتيب الإقليمي بشكل يتصادم مباشرة مع هذا الحلم وقد ينسفه مرة والى الأبد.


خاسر في كل الأحوال

بالطبع فإن الوضع في مصر يظل موغلا في الهلامية، بحيث يستحيل التنبؤ تقريبا بما سيحدث تاليا. لكن هذا لا يعني أن تشبث مبارك بالسلطة سيستمر إلى الأبد، وعلى هذا الأساس فهي مسألة وقت قبل أن يحزم حقائبه ويأتي بثلاثين عاماً من حكمه الى ختام.

وحتى إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما بدأت تنأى بنفسها عن الرجل الذي ظلت تصفه بأنه أحد أعمدة الإستقرار في المنطقة. والواقع أن البيت الأبيض ظل يقف على عتبة مطالبته بالتنحي صراحة. فدعا لـ"انتقال سلس" و"حكومة بالمشاركة الديمقراطية"، وطالب قوات الأمن المصرية - التي يموّلها من خزينته - بالإمتناع عن العنف ضد المتظاهرين. وفي حال الإستجابة لهذا فسيعني عمليا أن الرئيس المصري صار في خبر كان. وحتى إذا اختار ان يبقى بالقوة، فسيكون قد أزاح مصداقيته كأحد أعمدة الاستقرار في المنطقة. ما أطول الأسبوع في دنيا السياسة!

البرادعي؟
في حال فتح بوابة العملية السياسية للجميع، فعلى الأرجح أن الرجل الذي سيخلف مبارك هو محمد البرادعي. وهذا لأنه يتمتع بميزة لم تؤت لغيره، وهي أنه مدعوم من قبل الأحزاب والجماعات العلمانية، وأيضا والأهم، أنه مرضي عنه من لدن الإخوان المسلمين وهم أكبر كتل المعارضة وأهمها على الإطلاق.

والبرادعي معتدل وديمقراطي. لكن مشكلة واشنطن معه ذات شقين. الأول أنه لا يقاسمها خوفها المَرَضي من الجماعات الإسلامية، والثانية أنه لم يتردد في نقد إدارة الرئيس أوباما في ما يتعلق بتعاملها مع برنامج إيران النووي، عندما كان مديرا لوكالة الطاقة الدولية وأيضا بعد تقاعده.

وثمة ملاحظة لا بد من ذكرها وهي ان واشنطن تلقت - قبل وقت طويل من أحداث مصر الدائرة الآن - تحذيرا من "مرحلة انتقالية عسيرة بالنسبة لواشنطن بعد مبارك حتى وإن كانت في إطار نظامه نفسه". فقد ورد في إحدى البرقيات الدبلوماسية التي سربها موقع "ويكيليكس" ويعود تاريخها إلى أيار- مايو 2007 أن خليفته، بغض النظر عن هويته، "سيكون ضعيفا مقارنة به، ولهذا فسيلقي على كاهله، قبل كل شيء، مهمة تعزيز موقعه والحصول على الدعم الشعبي. ومن أجل هذا فسيركب على موجة العداء الشعبي للولايات المتحدة وسيُظهر هذا في خطبه الأولى على الأقل حتى يطمئن الشارع الى انه يقف معه يدا على يد".

الإخوان

البرقية تحذر أيضاً من أن أي رئيس جديد سيسعى للتصالح مع حركة الإخوان المسلمين المحظورة حالياً، إن كان له ان يدعم نظامه. وبغض النظر عن كيف تنظر واشنطن إلى الإخوان، فإن الحركة الديمقراطية في مصر لا تعتبرهم ذلك الشر المستطير الذي تضعهم الإدارات الأميركية المتعاقبة في إطاره.

وقد قال البرادعي عنهم: "لا علاقة لهم بما يحدث في إيران أو بنوع التطرف السائد في أفغانستان وغيرها"، وأسماهم "جماعة محافظة أثبتت على مدى خمسين عاما أنها ترفض العنف وتوالي الديمقراطية العلمانية وحقوق الإنسان، وكجزء من المجتمع المصري، فلا مناص من إشراكها في أي عملية سياسية مقبلة".
داخل الثلاجة

إسرائيل مصابة بالهلع وهي ترى مبارك، أهم أصدقائها في عموم المنطقة، يحصي أيامه الأخيرة ربما، بينما الولايات المتحدة عاجزة عن فعل أي شيء غير الوقوف متفرّجة مثل الآخرين. وقالت تقارير إن بنيامين نتنياهو اتصل خلال عطلة نهاية الأسبوع بواشنطن وعواصم الإتحاد الأوروبي يرجوها تخفيف لهجتها الناقدة لمبارك "لأن سقوطه سيقود إلى قلاقل تتعدى حدود مصر إلى الجيران القريبين والبعيدين".

ومع ان الأرجح هو ان أي حكومة مقبلة في القاهرة ستتفادى خوض حرب جديدة ضد إسرائيل، فالأرجح أيضا هو أنها، في استجابتها للمزاج العام، ستضع علاقاتها بإسرائيل "داخل الثلّاجة". والمؤكد أن دور مبارك في "التوسط" لدى الفلسطينيين، كلما أرادت إسرائيل أو الولايات المتحدة الضغط عليهم لقبول شيء ما، سيزول بزوال حكمه وأن الحكومة الجديدة ستمتنع عن أدائه. وبالقدر نفسه فستفقد إسرائيل التعاون المصري في فرض الحصار الاقتصادي على غزة سعيا للتخلص من حماس وقادتها.

عبّاس وآخرون

إسرائيل ليست الوحيدة القلقة على مصير مبارك الآن. فهناك أيضا الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي إتصل بالرئيس المصري السبت ليعرب له عن تضامنه معه والذي وجّه قوات أمنه بمنع تظاهر رعاياه تضامنا مع المصريين. والسبب في هذا هو أن مبارك ظل يوفر الغطاء لعباس في تعاملاته مع إسرائيل والولايات المتحدة وساعده كثيرا في الضغط على حماس. وهذا بالإضافة الى أن عباس نفسه لا يجلس على رأس نظام ديمقراطي حقيقي ويخشى من أن يجد مواطنو الضفة القدوة في ما يحدث الآن على الشارع المصري.

ومن جهتهم فإن "الطغاة المعتدلين" الآخرين في المنطقة لم يجدوا ما يطمئنهم في استعداد الرئيس أوباما للتلويح وداعا لمبارك رغم ثلاثين سنة من خدمته المصالح الأميركية في الشرق الأوسط، ورغم إعلان جو بايدن، نائب أوباما، الأسبوع الماضي فقط أن مبارك "حليف لا غنى لأميركا عنه".

معسكر الشامتين

في الجهة المقابلة فهناك بالطبع الشامتون المحتفلون بمصير مبارك، وعلى رأسهم سوريا وإيران، وهذا على الرغم من ان موجة الغضب الشعبي التي تجتاح القاهرة يمكن ان تأتي بمثيل لها سواء في شوراع دمشق أو طهران.

والواقع أن أحداث مصر تنقض مقولة الرئيس جورج بوش، وهي "المعتدلون ضد الراديكاليين"، التي أقام عليها سياسته في الشرق الأوسط. فمع ان سقوط مبارك خسارة لمعسكر "المعتدلين"، تبعا لتصنيف بوش، فهو ليس مكسبا لمعسكر "الراديكاليين" تبعا للتصنيف نفسه. والمعطى الجديد محل كل هذا هو أن الشعوب العربية تتطلع الى أن تمسك زمام أمورها ومصائرها بنفسها بدلا من تلقيها جاهزة كناتج لصراع القوى الدولية.
نقلا عن ايلاف

شبان ميدان التحرير: لا لمبارك لا للعسكر لا للدولة الدينية


2011 الثلائاء 1 فبراير

يؤكد شبان مرابطون بساحة التحرير بالعاصمة المصرية أنّ مطالبهم لا تتعلق فقط باسقاط مبارك بل ايضا رفض الدولة الدينية والعسكرية.

القاهرة: كانوا حوالى عشرة شبان جلسوا القرفصاء في وسط ساحة التحرير ليؤكدوا بحماس انهم يمثلون الاكثرية الصامتة التي قررت اليوم اسماع صوتها، ليس فقط لاسقاط نظام حسني مبارك بل ايضا للتأكيد انهم لا يريدون لا دولة دينية ولا دولة عسكرية مكانها.
ميدان التحرير في قلب القاهرة تحول الى ساحة هايد بارك فعلية، توزعت فيها الحلقات التي تخصص بعضها بالهتافات وبعضها الاخر بالنقاشات الهادئة او الحادة حول مستقبل مصر، والمشاركون فيها جميعهم من الطارئين على النقاشات السياسة.
موضوع رحيل الرئيس المصري لا جدال فيه يؤكده الشبان عبر الاصرار بانهم لن يغادروا الساحة قبل ان يتنحى، ولا يحتد النقاش الا لدى مناقشة الخطوات المقبلة.
الجامع المشترك بينهم ان احدا منهم لم ينتم يوما الى حزب، كما لم يشارك اي منهم في اي انتخابات.
محمد على سلامة (27 عاما) حامل ماجستير في الشريعة الاسلامية يريد "دولة مدنية" ولا يريد "دولة يحكمها المشايخ ورجال الدين".
وما اذا كانوا يبحثون عن شخص مثل جمال عبد الناصر يقول محمد وسط تأييد رفاقه "اذا كان المقصود ان يتمتع مسؤول بزعامة وشعبية عبد الناصر، نعم، لكننا نقول لا لسياسته ولا لحكمه العسكري".
محمد صلاح الدين (25 سنة) خبير كومبيوتر يقول "نريد دولة مؤسسات وليس دولة الشخص الواحد" مضيفا "نحو نوافق تماما على الديموقراطية بمفهومها الاوروبي من دون نظرة هذه الديموقراطية الى الدين لاننا نرفض اي قانون يتعارض مع الدين اكان مسلما ام مسيحيا".
وكلما اكدوا على رفضهم لتسلم اسلاميين متشددين السلطة في مصر، يؤكدون بالمقابل على ان "المصريين شعب مؤمن متمسك بدينه من دون ان يكونوا متطرفين".
ومع اتساع المجموعة لتضم عشرات الاشخاص الذين تسابقوا للادلاء بأرائهم، خرج النقاش من دائرة هذه المجموعة من الجامعيين الشبان لتضم اشخاصا لا يبدو انهم منسجمين مع هذه المجموعة.
صرخ شاب كان واقفا حول المجموعة التي كانت جالسة على الارض "الحل هو بالاهتداء بالشيخ محمد حسان"، فكانت ردة الفعل سريعة ورافضة تماما لدور هذا الداعية الاسلامي المصري الذي اشتهر بطلاته التلفزيونية.
كما صاح شاب آخر وهو يتقد حماسة بعد ان دخل بشكل مفاجىء في النقاش "نريد شخصا عسكريا قويا يحكم مصر ليفرض الامن" فقوبل على الفور بصيحات الاستهجان واسكت ما اضطره الى الانسحاب.
محمد صلاح (23 عاما) حامل بكالوريوس تجارة يعقب "قد نقبل بعسكري لفترة محدودة انتقالية فقط".
احمد الشرقاوي محام في الثلاثين من العمر حضر الى ميدان التحرير مع اربعة من رفاقه وحمل كل منهم ورقة كتب عليها مرحلة من المراحل الخمس التي يريدونها للانتقال الى "الدولة المدنية" التي ينشدون.
والمراحل الخمس هي "استقالة مبارك، تعيين نائب للرئيس لفترة انتقالية، انشاء لجنة حكماء برئاسة احمد زويل لتعديل الدستور، حل مجلس الشعب، ثم اجراء انتخابات رئاسية تحت رقابة قضائية وشعبية ودولية".
والملفت ان محمد سمح للمارة بتغيير ما يريدونه، فقام احدهم بزيادة "الغاء حالة الطوارىء" وشطب اخر "الرقابة الدولية" على الانتخابات، في حين اضاف ثالث "حل مجلس الشورى" الى حل مجلس الشعب.
ويشرح احمد الشرقاوي رأيه في التطورات قائلا "انا غير متخوف ابدا من حصول الاسلاميين على اكثرية فالشباب المصري متعلم ومعتدل والناس سيعرفون قوتهم على حقيقتها بعد الانتخابات".
واضاف "قبل الخامس والعشرين من كانون الثاني/يناير (تاريخ بدء التظاهرات) كنت اعتقد ان البديل عن النظام الحالي في حال سقوطه هو التيارات الاسلامية، الا انني بعد ما شاهدته اليوم بت متأكدا بان الاكثرية معتدلة ولا تريد على الاطلاق دولة دينية ولا دولة عسكرية".
لدى سؤال المجموعة عن المعارض احمد البرادعي المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية تمتعض الاكثرية في حين يدافع البعض عنه من دون حماس.
يقول احد الشبان "البرادعي لم يعش في مصر ولا يشعر فعلا بمعاناة الشعب المصري".
والوضع يختلف مع احمد زويل حامل جائزة نوبل الذي يحظى باحترام كبير. الا انهم يريدونه عالما وليس سياسيا. يقول احد الشبان "ليبق في العلم فهو ممتاز لماذا يريد الغرق في السياسة؟" في حين يقترح آخر "ان يكون عضوا في مجلس الحكماء" الذي يفترض حسب رايهم ان يتسلم المرحلة الانتقالية في حال رحيل الرئيس المصري.
ولا تزال التظاهرات متواصلة في القاهرة والعديد من المدن المصرية لليوم الثامن على التوالي مطالبة بتنحي الرئيس المصري.
المعارضة المصرية منقسمة ومتنافرة
من جهة اخرى، تنقسم المعارضة المصرية للرئيس حسني مبارك الى قوى متنافرة ومنقسمة ما بين احزاب علمانية وجماعات اسلامية واخرى تنتمي للمجتمع المدني.
- يبلغ عدد الاحزاب العلمانية المعارضة المعترف بها نحو عشرين معظمها ضعيف الوجود في الشارع ويقتصر تمثيلها في البرلمان على نحو 15 مقعدا من مقاعده ال518.
اشهر هذه الاحزاب، حزب "الوفد الجديد" الذي تاسس العام 1978 مرتكزا الى حزب الوفد التاريخي الذي اسسه الزعيم سعد زغلول قائد ثورة 1919 والذي كان لوقت طويل حزب الامة الرئيسي.
من هذه الاحزاب ايضا "الغد" الذي اسسه المعارض ايمن نور الذي خاض الانتخابات الرئاسية ضد الرئيس مبارك العام 2005. اضافة الى عدة احزاب لليسار الاشتراكي او للتيار الناصري.
- التيار الاسلامي وتهمين عليه جماعة الاخوان المسلمين التي شكلها حسن البنا العام 1928. والجماعة محظورة رسميا وهي ليست حزبا سياسيا نظرا لان الدستور لا يسمح بتشكيل احزاب دينية.
الا ان السلطات تغض النظر عن نشاط جماعة الاخوان التي كثيرا ما يتعرض اعضاؤها للاعتقال، والموجودة بقوة في العديد من الجمعيات الخيرية والتنظيمات النقابية.
وكانت الجماعة التي تعتبر اكبر الحركات المعارضة وافضلها تنظيما، حصدت 88 مقعدا في مجلس الشعب، اي 20% من المقاعد في الانتخابات التشريعية التي جرت في 2005. الا انها اختفت من البرلمان الجديد المنبثق عن انتخابات تشرين الثاني/نوفمبر 2010. وكانت الجماعة قاطعت الجولة الثانية للانتخابات التي جرت في كانون الاول/ديسمبر الماضي بعد عدم حصولها على اي مقعد في الجولة الاولى.
- منظمات المجتمع المدني التي تضم خصوصا الجمعية الوطنية للتغيير المؤيدة للدكتور محمد البرادعي المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية والتي تضم شخصيات وحركات مختلفة تطالب باصلاحات ديموقراطية.
ومن هذه المنظمات ايضا حركة 6 ابريل الشبابية التي تستوحي اسمها من حركة تمرد عمالية في مدينة المحلة الكبرى في نيسان/ابريل 2008. وتنشط هذه المجموعة اساسا على شبكة الانترنت وخاصة عبر موقع الفيسبوك للتواصل الاجتماعي.
وايضا حركة "كفاية" التي اسسها العام 2004 ناشطون معارضون للحكومة والتي اشتهرت بتحركاتها الاحتجاجية خلال انتخابات 2005 لكنها اختفت كثيرا عن الانظار بعد ذلك.
نقلا عن يومية ايلاف الألكترونية

المتظاهرون يتوعدون نظام مبارك بـ«جمعة الخلاص»

«الشرق الأوسط» ترصد الحدث من ميدان التحرير.. ولافتات اعتذار للشعب المصري من أبناء المنوفية مسقط رأس مبارك
متظاهر حمل لافتة كبيرة تقول «الشعب يريد اسقاط النظام» (إ. ب. أ)
القاهرة: محمد عبد الرؤوف وسوسن أبو حسين ومروى صبري
منذ ساعات الصباح الباكر أمس كانت «الشرق الأوسط» في قلب الأحداث بميدان التحرير بوسط العاصمة المصرية القاهرة، ورصدت ملامحها ومنعطفاتها، بعد تدفق آلاف المصريين نحو الميدان للمشاركة في المظاهرة المليونية الحاشدة والتي لم يرضها ما قدمه النظام من «تنازلات» حتى الآن، وطالبت بإسقاطه قبل بدء أي مفاوضات. كان على من يريد الدخول إلى الميدان الأكبر في مصر أن يخضع لتفتيش مزدوج، فقوات الجيش تقوم بالتأكد من الهويات وتفتيش الحقائب وتنظيم الدخول من ممرات ضيقة وسط آلياتها المتوقفة عند أطراف الميدان، بينما شباب المتطوعين يعيدون التفتيش للتأكد من عدم اندساس أي عناصر مخربة أو مشاغبة وسط المتظاهرين، مع التشدد على من يريد المشاركة ان المظاهرات سلمية وتحذر من السباب أو التجاوزات.
المواطنون بدورهم استقبلوا تلك الإجراءات بابتسامات وهدوء فائق فحملوا هوياتهم بأيديهم بينما يمرون في أحد صفين مخصصين اما للرجال أو النساء، مرددين لقوات الجيش وللمتطوعين «ربنا معاكم».. بينما شوهدت امرأة تعود باكية وهي تتمتم «حسبي الله ونعم الوكيل، نظرا لمنعها من المشاركة لأنها لا تحمل بطاقة هوية.
وكان لافتا عند الدخول إلى قلب الميدان مشاركة كافة أطياف المجتمع بالمظاهرات من رجال قضاء وأزهريين وطلاب وعمال حتى ذوي الاحتياجات الخاصة شاركوا على مقاعدهم المتحركة ولم يتغيبوا عن المشهد. اللافتات الاحتجاجية لم تخل من طرافة في بعض الأحيان، مثل «عفوا مبارك لقد نفد رصيدكم، مصر»، أو «محافظة المنوفية (التي ينتمي إليها الرئيس المصري) تعتذر لأبناء الشعب المصري».
وانتشر بين الجموع أفراد من المتطوعين الذين يوزعون الأطعمة على المحتشدين، بينما تجمع الكثيرون حول من يخطب فيهم من شتى المنابر السياسية أو الدينية، ليتحول الميدان إلى ما يشبه «هايد بارك» بقلب العاصمة المصرية، واستلقى آخرون على الأرض بعد أن لفوا أنفسهم بقطع قماشية بيضاء تشبه الأكفان، مكتوب عليها عبارات احتجاجية تطالب بإسقاط النظام. ولم يسلم المشهد من اختراعات وابتكارات للشباب المحتج في الميدان، لمتابعة المظاهرة تكشف عن ان لديهم عبقرية في العمل والإبداع.. على هذا المنوال وقف شاب عمره لا يتجاوز 18 عاما، يحمل عددا من اللافتات، تحمل شعارات تعدد انجازات الرئيس مبارك، وتتضمن من وجهة نظره: «تصدير الغاز لإسرائيل، الاستهتار برجال القضاء، حريق قطارات وغرق عبارات، غلاء ورشاوى، خصخصة القطاع العام»... أكد المتظاهرون مواصلة الاعتصام حتى رحيل الرئيس مبارك، ووصف احد المتظاهرين الجو السائد في الميدان بانه «مشحون بالعواطف»، وقال محمد أحمد «نحن هنا لإيصال رسالتنا، لن نذهب حتى يذهب مبارك»، وأضاف ان المعتصمين نصبوا مسرحا في الميدان حتى يتمكن الخطباء من إلقاء كلماتهم في الجموع المحتشدة، وقال متظاهر آخر، وهو محام يدعى أحمد حلمي «الشيء الوحيد الذي سنقبله هو أن يستقل الرئيس مبارك طائرته ويغادر مصر». وكعادتهم لجأ الكثير من شباب المعتصمين إلى سلاح السخرية والدعاية التي يتمتع بها المصريون، فرفع شاب لافتة عليها علبة سجائر، وكتب عليها: «احترس الرئيس يدمر صحة الدولة»، بينما رفع شاب يدعى سعيد محمد السيد لافتة مكتوبا عليها «رئيس هارب من العدالة.. من يجده سيحصل على مكافأة»، وتجمهر شاب حاملا طفلة تبلغ 8 سنوات وهتف «مجلس الشعب باطل والشورى باطل».. وتساءل عدد كبير من الشباب لا ينتمون لأية أحزاب القوى السياسية عن سبب عدم فتح الحكومة حوارا معهم على مدى 30 عاما.
ولاحظت «الشرق الأوسط» ان عددا من المتظاهرين جاء من جميع محافظات مصر بعضهم جاء سيرا على الأقدام، فهذا متظاهر جاء من الإسكندرية وسار على قدمه أكثر من 20 كيلومترا، بعد توقف حركة وسائل المواصلات العامة، كما أكد عدد من المتظاهرين من مختلف الأعمار والفئات الاجتماعية أن مصر دولة غنية ولا تحتاج إلا لتوزيع عادل للثروة.
نقلا عن جريدة الشرق الأوسط

الثلاثاء، 1 فبراير 2011

مبارك أهمل قواعد انتقال السلطة

1/31/2011



مبارك كان يتحدث عن الديمقراطية لكن أفعاله أكدت أنه لم يكن يستوعبها (الأوروبية-أرشيف)

أتى الرئيس المصري حسنى مبارك إلى السلطة في لحظة أزمة شاملة, أعقبت عملا دراماتيكيا من أعمال العنف السياسي وذلك بالتزامن مع اندلاع تمرد مسلح.

بعد 30 عاما لا يزال مبارك متشبثا بالسلطة, وسط احتجاجات عنيفة قتل خلالها 130 شخصا في الشوارع, ودون أن يتضح أيضا الأسلوب الذي سيعتمد لانتقال السلطة في البلاد.

خلال العقود الثلاثة المنصرمة تلك, ورغم "عشرات الوعود الفارغة", لم يقدم مبارك على وضع إطار مؤسسي لانتقال السلطة بطريقة سلمية وديمقراطية في مصر أكبر دول العالم العربي.

بالمقابل عمل مبارك على تكريس نظام لم يكن فيه للحياة السياسية بالمعنى المتعارف عليه أي وجود, كما أدار شؤون البلاد مثل إدارته للجيش أو لمؤسسة.

يدين مبارك بوصوله إلى الرئاسة لسلفه أنور السادات, الذي رأى فيه تابعا مخلصا وعينه نائبا للرئيس عام 1975, وكان في ذلك الوقت قائدا للقوات الجوية, بلا أي خبرات أو طموحات سياسية.

"
في عام 2005 أقر مبارك في مقابلة تلفزيونية بأنه حين استدعاه السادات للقصر الجمهوري كان أقصى توقعاته أن الحال سينتهي به سفيرا لمصر في إحدى العواصم الأوروبية
"
في عام 2005 أقر مبارك في مقابلة تلفزيونية بأنه حين استدعاه السادات للقصر الجمهوري كان أقصى توقعاته أن الحال سينتهي به سفيرا لمصر في إحدى العواصم الأوروبية.

وفي السادس من أكتوبر/ تشرين الأول عام 1981 أردى إسلاميون السادات بالرصاص في عرض عسكري بالقاهرة وملأ مبارك الذي كان جالسا بجوار السادات وأصيب بجرح طفيف الفراغ وسط مشاعر ارتياح واسعة النطاق بين المصريين.

في الوقت ذاته حاول الإسلاميون الذين أغضبتهم معاهدة السلام التي وقعتها مصر مع إسرائيل الاستيلاء على مدينة أسيوط بصعيد مصر فما كان من مبارك إلا أن أرسل إليهم الجيش لسحق التمرد.

الحذر
وكان لحضوره ومسلكه الذي اتسم بطابع الحذر, وقع طيب على بلد هزه حادث اغتيال السادات والمخاوف من الفوضى والحرب الأهلية.

لكن بعد أن تولى مبارك السلطة لم يقدم للمصريين أي رؤية سوى التنمية الاقتصادية في ظل النظام الشمولي الذي ورثه عن ضباط الجيش الذين أطاحوا بالنظام الملكي عام 1952.

وكلما سنحت الفرصة كان مبارك يتحدث عن الديمقراطية لكن أفعاله لم تشر قط إلى أنه استوعب مفهوم الديمقراطية بما يعني إمكانية التقاعد المبكر أو ترك السلطة عن طريق الانتخابات.

"
فضل مبارك الحديث عن الأمن والاستقرار وصور نفسه على أنه أب حنون يحمي البلاد من أعداء بعضهم حقيقي وبعضهم من وحي الخيال
"
وفضل مبارك الحديث عن الأمن والاستقرار وصور نفسه على أنه أب حنون يحمي البلاد من أعداء بعضهم حقيقي وبعضهم من وحي الخيال.

وخلال الانتخابات الرئاسية عام 2005 عندما كانت واشنطن تضغط عليه من أجل مزيد من الانفتاح, في سياق أزمة أقل أهمية رفض بكل ازدراء ما نصحه به مثقفون من ضرورة إقامة مؤسسات حقيقية.

رفض المناظرة
وظل مبارك إلى عام 2005 المرشح الوحيد في الاستفتاءات الرئاسية. بل إنه في تلك السنة لم يتنازل ويوافق على إجراء مناظرة مع منافسه الرئيسي أيمن نور المحامي الليبرالي الذي دخل السجن بعد ذلك لعدة سنوات, بسبب اتهامات مشكوك في صحتها بتزوير توقيعات.

وقد ظلت التنمية الاقتصادية بطيئة ومتفرقة, حتى أقنعه ابنه جمال المصرفي السابق بإشراك رجال أعمال واقتصاديين من أصحاب الاتجاه الليبرالي الجديد ليكونوا وزراء في الحكومة.

انتعش النمو الاقتصادي وبلغ في السنة المالية 2007- 2008 نسبة 7.2% لكن الفجوة اتسعت بين الأغنياء والفقراء وظل التضخم مرتفعا وارتفعت شكاوى الفقراء من أن فوائد هذا التحسن لم تصل إليهم.

"
وقد ظلت التنمية الاقتصادية بطيئة ومتفرقة, حتى أقنعه ابنه جمال المصرفي السابق بإشراك رجال أعمال واقتصاديين من أصحاب الاتجاه الليبرالي الجديد ليكونوا وزراء في الحكومة

"

وعلى الصعيد السياسي لم يتغير شيء يذكر فقد ارتقى رجال أعمال من أصدقاء جمال مبارك ومعارفه المراكز العليا في الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم الذي تحولت مكاتبه إلى هدف رئيسي في الانتفاضة الحالية.

غض الطرف
ومع تقدمه في العمر وازدياد شعوره بالرضا عن الوضع تغاضى مبارك عن التآكل التدريجي لسيادة القانون, الأمر الذي زاد من صعوبة تحقيق انتقال سلس ومقبول على نطاق واسع للسلطة.

وكان رجال شرطة يعذبون بكل صلف من يتحدى سلطتهم, واحتكر ساسة فاسدون المشهد السياسي بالتلاعب بالانتخابات واللوائح, بما يقصي كل منافسيهم ثم يقول المسؤولون إن الانتخابات كانت نزيهة وإنهم يحققون في أي حالات للتعذيب.

وبدا أن الأخطار لم تدر بخلد مبارك فقد سئل العام الماضي عمن سيخلفه في الرئاسة فقال "الله أعلم".

وتتفق السفيرة الأميركية في القاهرة مارغريت سكوبي مع هذا الرأي إذ قالت ملخصة رؤية مبارك في برقية سربها موقع ويكيليكس "يبدو أنه يضع ثقته في الله والقوات المسلحة ذات النفوذ المتغلغل (في الدولة) وقوات الأمن المدنية لتحقيق انتقال منظم للسلطة

نقلا عن الجزيرة نت

أوروبا تجمد أرصدة بن علي وزوجته

1/31/2011



بن علي وزوجته فرا إلى الخارج في غمرة احتجاجات شعبية قبل أسبوعين (الفرنسية-أرشيف)

قرر وزراء خارجية الإتحاد الأوربى تجميد أرصدة الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن على وزوجته ليلى الطرابلسي، وذلك تلبية لطلب السلطات التونسية.
واتخذ هذا القرار في اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي عقد اليوم الاثنين في بروكسل.

وكشف مصدر دبلوماسي أوروبي أن أسماء العشرات من حلفاء بن علي المطاح به يوم 14 يناير/كانون الثاني الحالي ستضاف لاحقا إلى القائمة التي سلمتها السلطات التونسية إلى الاتحاد الأوروبي بهذا الخصوص.

وتلاحق السلطات التونسية بن علي وأفرادا من عائلته بتهم تحويل أموال إلى الخارج، تقدر في سويسرا وحدها بعشرات الملايين من الفرنكات السويسرية، وفق ناطق باسم الحكومة السويسرية التي جمدت هي ونظيرتها الفرنسية أملاك عائلة الرئيس المخلوع.
وكانت السلطات التونسية أصدرت منذ أيام مذكرة اعتقال دولية بحق الرئيس المخلوع وزوجته ليلى وأفراد آخرين من عائلته لمحاكمتهم. كما أصدرت الشرطة الدولية (إنتربول) بدورها مذكرة توقيف لبن علي وستة من عائلته بتهم تهريب أموال، وذلك بطلب من حكومة تونس الانتقالية.
وترتبط تونس بعلاقات مميزة مع الاتحاد الأوروبي، وفي هذا السياق وعد وزراء الاتحاد في اجتماعهم اليوم بمساعدة الحكومة الانتقالية في تونس -شكلت بعد سقوط بن علي- على تنظيم انتخابات حرة.

كما وعد الأوروبيون باستئناف المفاوضات التي شرعوا فيها في عهد بن علي (نهاية مايو/أيار الماضي) مع تونس من أجل منحها صفة "وضع متقدم" يتيح لها تعزيز علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي.
يذكر أن الوزير التونسي الجديد للخارجية أحمد عبد الرؤوف أونيس سيكون الأربعاء في بروكسل من أجل إجراء محادثات مع الأوربيين
نقلا عن الجزيرة نت

عائلة مبارك لجأت للندن

1/31/2011

صورة أرشيفية لمبارك وسوزان يتوسطهما نجلاهما علاء وجمال (الأوروبية-أرشيف)

قالت مصادر صحفية إن عائلة الرئيس المصري حسني مبارك، الذي يواجه مظاهرات مليونية غير مسبوقة، قد فرت إلى لندن.

وتحدثت مصادر صحفية للجزيرة نت عن وجود عائلة مبارك، وعائلة نجله جمال البالغ (47 عاما) بمن فيهم زوجته وابنته.

ورصد المصورون تحركات امرأة قيل إنها زوجة جمال ومعها طفلة صغيرة، لاحقها 13 مصورا ليلة السبت في لندن، لكنها اختفت بفعل عدة سيارات كانت تغطي على حركاتها.

وعلمت الجزيرة نت أن المنزل المملوك لجمال تجري فيه ترميمات من الداخل، مما يزيد ربما فرضية وجود استعدادات لغرض الإقامة فيه.

ويتداول مصورون معلومات عن انتقال جمال لمنزل ريفي عريق في شمال بريطانيا تحاشيا للمصورين الذين رابط بعضهم أمام منزله اللندني على مدار الساعة.

ويحاول هؤلاء جمع معلومات عن أشخاص كانوا بالمنزل منذ أيام، بينهم طفلة وثلاثة رجال بملامح عربية، يعتقد أنهم من الحماية الخاصة بنجل الرئيس المصري الحالي.

وقالت صحيفة ذي صن البريطانية إن جمال هو من التحق بلندن أولا، على متن طائرة خاصة هو وعائلته الصغيرة، مصطحبا معه 97 حقيبة.

وتحدثت عن بيت إنجليزي من ستة طوابق يعود إلى العصر الجورجي، يملكه جمال في لندن، ويقع قريبا جدا من هارودس في غرب لندن.

ووفق الصحيفة فإن حمّالي الحقائب المصريين العاملين بمطار هيثرو رصدوا أيضا سيدة مصر الأولى سوزان (69 عاما) –التي تملك أيضا جوازا بريطانيا بفضل أمها البريطانية- وهي تصل إلى المطار

نقلا عن الجزيرة نت

تقرير: انقلاب عسكري هادئ بمصر




1/31/2011 م

وزير الدفاع محمد حسين طنطاوي (يسار) أحد الضباط الذين قال التقرير إن لهم نفوذا (رويترز)

قال توجيه استخباري أميركي إن ما يجري في مصر هو "انقلاب هادئ دبّره الجنرالات في الجيش" لإنقاذ نظام الرئيس حسني مبارك، الذي تطالب مظاهرات شعبية منذ أسبوع بإسقاطه.

وأضاف التوجيه -الذي نشره مركز التنبؤات الاستخبارية وترجمه مركز دراسات وتحليل المعلومات الصحفية- أن "ما يجري على الأرض انقلاب هادئ دبّره الجنرالات في الجيش لإنقاذ النظام وتيسير خروج صديق قديم منه"، في إشارة إلى مبارك، الذي قال التقرير إنه تجمعه صداقات مع قيادات الجيش.

عبء مبارك
ويعتبر التوجيه أنه "مع وصول الاحتجاجات في مصر إلى مستويات لا يعرف لها مثيل، وفي ما يبدو أنه انزواء لقوى الأمن الداخلي في مصر، يبدو أن الجيش هو من يدير دفة البلاد الآن".

وقال إن قادة القطاعات المسلحة الذين يسيرون البلاد ربما يقررون أن "عبء مبارك بات أثقل من أن يحتمل إذا ما كانوا يريدون إبقاء النظام".

ويتابع التقرير الاستخباري بالقول إن مبارك قال لهؤلاء الجنرالات إنه "لا ينوي التخلي عن السلطة مثل مجرم هارب بعد ربع قرن" أمضاه فيها، وإنه "سيتنازل عن السلطة بمحض إرادته بعد أن تهدأ الأوضاع".

وخلص التقرير إلى أن جنرالات الجيش المصري يدركون أن استقالة مبارك بفعل الضغط قد تهدد النظام، ولذلك أجابوه إلى طلبه، وهم يريدون أن يتم هذا الأمر بطريقة منظمة.

وأضاف التقرير أن التطورات التي تشهدها الساحة المصرية تشير إلى ميل متنام يظهر أن الجيش المصري يتدخل بشكل مباشر في الشؤون السياسية للدولة، مؤكدا أنه "ينبغي مراقبة شخصيتين رئيسيتين في القوات المسلحة، وهما رئيس الأركان الفريق سامي عنان ووزير الدفاع محمد حسين طنطاوي".

التقرير قال إن الجيش هو الذي يسيطر على الأوضاع في مصر الآن (الفرنسية)
احتمالان
وقال إن السؤال الأساسي المطروح الآن هو "هل يملك الجنرالات سيطرة كافية على الوضع لفرض هدوء نسبي يدوم أسبوعا لإفساح المجال أمام مبارك لتقديم استقالته طوعا أم أن الوضع سينفجر".

ويتابع التقرير "نحن أمام احتمالين، فإذا امتلأت الشوارع بحشود متعاظمة في عدة مدن، تكون النتائج غير مؤكدة، وإذا اكتظت بالجنود وأغلقت دون المتظاهرين، فسوف تنجح الخطة".

ويعتبر أن "ميل الجيش إلى التأكيد على دوره في حكم مصر ليس جديدا، حيث طالب أعضاء من الحرس القديم مثل عنان وطنطاوي الرئيس مبارك بعد أن اشتدت أزمة الخلافة في مصر في الشهور الماضية بالتخلي عن خطته بتوريث نجله جمال منصب الرئاسة".

ويؤكد أن "الهم الإستراتيجي الذي يشغل بال واشنطن هو الحيلولة دون حدوث انهيار تام للأوضاع في مصر، مما قد يفسح المجال أمام مصادر تأثير سياسي غير مرغوب فيها وبخاصة الإخوان المسلمون".

نقلا عن الجزيرة نت


Locations of Site Visitors
Powered By Blogger