الاثنين، 29 أغسطس 2011

و.تايمز:إعصار إيرين عقاب السماء لأوباما

و.تايمز:إعصار إيرين عقاب السماء لأوباما
إعصار إيرين

حمل عدد من علماء البيئة ورجال السياسة في الولايات المتحدة، الرئيس باراك أوباما، مسئولية إعصار "إيرين" المدمر، وقالوا إنه عقاب السماء له بسبب سياسته الخطأ تجاه الظواهر الطبيعية التي تضرب الولايات المتحدة من وقت لآخر.

ونقلت صحيفة (واشنطن تايمز) الأمريكية عن علماء البيئة قولهم: "إنه كارثة، وغالبا ما ينتج عن ظاهرة الاحتباس الحراري، كما أنه خطأ أوباما نفسه، فكان الإعصار عقابا له على خطيئته".

وألقى البيئيون اللوم علي أوباما لفشله في قيادة هذه الأزمة، على الرغم من الضغط الذي تمارسه المنظمات الخضراء علي الإدارة، واتهم الليبراليون أوباما بأنه لم يفعل ما يكفي، مؤكدين أن "إيرين" هو عقابه، فهو لم يفشل فقط في التصدي لإيرين باعتبارها كارثة طبيعية، وإن كانت سياساته عززت قدومها، بل فشل أيضا في التصدي للمشكلات الاقتصادية التي اجتاحت أمريكا.

واتهمت الصحيفة إدارة أوباما بأنها وضعت الأهداف الاقتصادية والمالية في مقدمة انجازاتها، وإن كان علي تأثير البيئة، التي تعاني من ضربات كارثية للاحتباس الحراري، والتغيرات المناخية، وهو ما يشير إلي شبهة تعمد الإضرار بالبيئة من خلال زيادة معدلات انبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون، وخاصة فوق المحيطات.

وحملت الصحيفة إدارة أوباما المتراخية في مواجهة تلك الكارثة والاستعداد لها، نتائج الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة جالوب لعام 2011، لقياس وعي الشعب الأمريكي بالكوارث البيئية المدمرة التي تنتظرهم، فتبين أنها تحتل آخر اهتمامات المواطنين، في الوقت الذي أكد فيه النخبة الأمريكية أنها أهم مشكلة تواجه الولايات المتحدة اليوم.

وأوضحت الصحيفة أن العديد من علماء البيئة حذروا من تنامي ظاهرة الاحتباس الحراري، ووصولها إلي معدلات خطيرة وكارثية، مؤكدين أن ارتفاع درجات الحرارة في المحيطات يعني هبوب الأعاصير وارتفاع معدلات الرطوبة، الأمر الذي يتطلب التحرك نحو الشمال البارد، وهو ما يعني المزيد من الدمار، فمعدل ذوبان جليد القطب الشمالي، والفيضانات والجفاف، حققوا أرقاما قياسية لنوذج دمار شامل.

وسخرت الصحيفة من الأزمة واضعة صورا فكاهية لسكان الولايات المتحدة الأمريكية مع الدببة القطبية اللطيفة، ومؤكدة أن الكوارث تلوح في الأفق للولايات المتحدة التي يجتاحها الإعصار منذ الخميس الماضي، الأمر الذي يوصف بالتأثير المميت للكوارث الطبيعية مجتمعة، سواء كانت الفيضانات، الجفاف، زلزال، تسونامي، إعصارا، عاصفة ثلجية، وموجة حر أو حتى موجة باردة.

وأشارت الصحيفة إلي أن إعصار كاترينا، لعام 2005، كان نموذجا لإثارة الذعر، واضطراب المناخ، تاركا حفنة من الدمار في "نيو أورليانز" وعلى طول ساحل الخليج، لافتة إلى تحذيرات المؤسسات البيئية، بأن كاترينا مجرد بداية، والعواصف في المستقبل أكبر، وأكثر فتكا.


اقرأ المقال الأصلي علي بوابة الوفد الاليكترونية الوفد - و.تايمز:إعصار إيرين عقاب السماء لأوباما

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق


Locations of Site Visitors
Powered By Blogger