الجمعة، 12 أغسطس 2011

النيابة العسكرية تتسلم تقريراً أمنياً عن المتورطين فى أحداث العريش



المصريون 12-08-2011

أعلن مصدر عسكرى اليوم، الجمعة، أن جهات أمنية أعدت تقريرا مهما حول المشتبه فى تورطهم فى أحداث الهجوم على قسم ثان العريش بسيناء الذى وقع أواخر يوليو الماضى، وأسفر عن استشهاد ضابطين بالقوات المسلحة والشرطة المدنية، بالإضافة إلى 3 من المواطنين المدنيين وإصابة عدد من عناصر الأمن.

وقال المصدر إن نيابة الإسماعيلية العسكرية الكلية ستتسلم التقرير بعد غد الأحد، والذى سيحدد بشكل كبير مدى تورط المقبوض عليهم فى أحداث العريش وعددهم 11 شخصا، بينهم فلسطينيان، والباقون يحملون الجنسية المصرية، موضحا أن التقرير يتضمن معلومات مهمة عن الأشخاص المقبوض عليهم وكافة التحريات عن نشاطاتهم وتحركاتهم داخل سيناء، خاصة أن الفلسطينيين لا يحملون أى وثائق وقت أن تم ضبطهم عقب الحادث.

ولم يستبعد المصدر وجود عناصر خارجية متورطة فى تحريك هذه العناصر بهدف ضرب الاستقرار فى مصر، مشيرا إلى أن التقرير سيساعد النيابة العسكرية عقب تسلمها له واستكمال التحقيقات مع المقبوض عليهم "قيد التحقيق" على التوصل إلى حقائق حول الهجوم الذى وقع على قسم ثان العريش.

وشن المسلحون هجوما مسلحا على قسم شرطة ثانٍ بالعريش يوم 29 يوليو الماضى، وذلك فى الخامسة عصر الجمعة، عقب انتهاء مظاهرات ذلك اليوم، واشتبكت قوات الأمن بشمال سيناء مع المسلحين لمنعهم من اقتحام القسم، وقام المسلحون بحرق "مدرعة" تابعة لجهاز الشرطة مستخدمين قذائف الـ"آر بى جى".

وتمكنت أجهزة الأمن من إلقاء القبض على 11 شخصا، وبدأت النيابة العسكرية معهم التحقيقات لمعرفة دوافعهم وكشف مخطط الهجوم على قسم ثان العريش والجهات التى تقف وراءه.

وكان قسم ثانٍ العريش قد تعرض لهجوم مماثل فى 11 فبراير الماضى، مما أدى إلى مصرع 5 أشخاص وإصابة 42 آخرين، واحترق القسم، بالإضافة إلى احتراق 3 سيارات شرطة، وتم افتتاحه مرة أخرى للعمل فى أواخر يونيو الماضى بعد ترميمه.

وأشار المصدر إلى أن تكرار الهجوم يدلل على وجود جهات تسعى لفرض نظام معين فى بعض أجزاء من سيناء وتحركها "أو كانت وراءها" الجماعات المتورطة فى تفجيرات طابا وبعض المسجلين خطر والمتشددين والعصابات بالتعاون مع بعض كبار تجار المخدرات تدعمها عناصر خارجية مأجورة، لافتا إلى أن هذه الجماعات لديها من التسليح الأحدث من خلال دعم حركات خارجية وجهات تحاول الإنفاق وتسعى للاستفادة من هذه الفوضى.

ودفع الجيش الثانى الميدانى عقب الحادث بتعزيزات جديدة لتأمين أقسام الشرطة بالعريش بعد الهجوم الذى تعرض له قسم شرطة ثان العريش.

وقامت قوات الجيش بزيادة عدد الحواجز الأمنية على طول الطريق بدءاً من مدينة القنطرة شرق التابعة لمحافظة الإسماعيلية وحتى مدينة العريش، وتم تدعيم هذه الحواجز بعربات مدرعة إضافة إلى عدد كبير من أفراد الشرطة العسكرية، ويقوم أفراد الشرطة بفحص هويات جميع المسافرين وتسجيل أرقام السيارات القادمة إلى سيناء.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق


Locations of Site Visitors
Powered By Blogger