الخميس، 31 مارس 2011

إسرائيل والحرب الإعلامية الماسونية

إسرائيل والطابور الخامس .. حقيقة ما يحدث

بقلم / محمود القاعود

يخطئ من يظن أنه لا توجد مؤامرة كبري للقضاء على الإسلام وأهله .. يخطئ من يظن أن الحملة الشرسة الصادرة من أدعياء الليبرالية والعلمانية ضد الإسلام تنبع من قناعات هؤلاء بأفكارهم السقيمة .. يُخطئ من يظن أن وسائل الإعلام تعمل لحساب بعض رجال الأعمال وليس لحساب منظمات ماسونية صهيونية عالمية .. يخطئ من يكتفي بالنظر للشئ ولا يمد نظره لما وراء هذا الشئ ..

أعترف بأني كنت أجهل الكثير من الحقائق ولم أكن أتصور أن ما يحدث في مصر من قبل أدعياء الليبرالية والعلمانية هو مجرد جزء من خطة ماسونية صهيونية لتفتيت مصر والعالم.. لم أكن أتصور أن الطغاة العرب قد تم فرضهم بقوة الكرباج علي الشعوب العربية للعمل لحساب إسرائيل ..

وأنهم يدينون بالولاء للمنظمات الصهيونية الماسونية التي صنعتهم .. لم أكن أتصور أن منظمات ماسونية صهيونية عالمية تتبني وتمول شخصيات سفيهة تافهة تطعن في الإسلام .. كانت الحقائق غائبة في ظل موجة عاتية من غسيل المخ والطعن في الإسلام والزج بالإسلاميين في غياهب السجون ، ومسخ ثقافة الأمة وتزييف التاريخ وتكريس ثقافة الذل والتبعية ، وإحياء النعرات الطائفية ..

لم أكن أتخيل أن ما حدث عقب مباراة مصر والجزائر سنة 2009م من ردح وقلة أدب في وسائل إعلام البلدين هو مؤامرة صهيونية ماسونية ..

لم أكن أتخيل أن إثارة الحساسيات بين السعودية والكويت هو مؤامرة صهيونية ماسونية .. لم أكن أتخيل أن بث روح الفرقة والبغضاء بين الجزائر والمغرب هو مؤامرة صهيونية ماسونية .. لم أكن أتخيل أن افتعال ضجة معينة في الصحف والفضائيات يسير وفق الخطة الصهيونية المرسومة لذلك .. لم أكن أتخيل أن الصهيونية الماسونية اخترقت الوزارات والحكومات والجامعات والشركات والبنوك بل وبعض الأفراد الذين ينتمون اسما لجماعات إسلامية ويصدرون فتاوي تشرعن الانبطاح والذل والخنوع وتجرّم المقاومة والدفاع عن النفس .. لم أكن أتخيل أن حكاية جمعيات حقوق المرأة التى انتشرت في العالم العربي هي منظمات تابعة لمؤسسات صهيونية عالمية تهدف لخلق امرأة منحلة تخرج أجيالا أكثر أنحلالا وانحطاطا وانبطاحا .. الموضوع أكبر بكثير مما يتخيله إنسان .. الموضوع أكبر من السذج الذين إن حدثتهم عن مؤامرة يردون بأنك تعيش في وهم وأنه لا يوجد في العالم الإسلامي ما يدعو للتآمر عليه !

شنودة الثالث لا يفعل ما يفعله اعتباطاً ولا يتحرك عشوائياً .. بل هو يسير وفق خطة صهيونية ماسونية تسعي لتقسيم مصر وإذلالها ومحاصرتها وشغلها بنفسها لتعربد إسرائيل في المنطقة ..

خالد منتصر لا يكتب ما يكتبه إيماناً بقضية فكرية .. وكذلك أحمد عبدالمعطي حجازي ومجدي الجلاد وخالد صلاح وخيري رمضان وتامر أمين ومجدي الدقاق ومحمد سعيد العشماوي ورفعت السعيد وفريدة النقاش وفريدة الشوباشي ونبيل زكي وإبراهيم عيسي ويحيي الجمل وليلي تكلا وإبراهيم عبدالمجيد ويوسف القعيد وجمال الغيطاني وعادل حمودة ونادين البدير ومحمد الغيطي وفاطمة ناعوت وصلاح عيسي وإقبال بركة وعماد جاد ونبيل أبو ستيت وسعيد شعيب وتوفيق عكاشة وعبدالمنعم سعيد ونوال السعداوي ومكرم محمد أحمد وإيناس الدغيدي وأنيس عبدالمعطي وسعد الدين إبراهيم وجابر القرموطي ومعتز الدمرداش وخيري شلبي وجهاد عودة وعلاء الأسواني ومحمد حسنين هيكل وطارق حجي و وحيد حامد ومني الشاذلي وعمرو أديب ولميس الحديدي و دينا عبدالرحمن وسليمان جودة وهناء سمري ووفاء سلطان وهالة سرحان وحمدي رزق وعبدالله كمال وكرم جبر وخليل عبدالكريم وسيد القمني ومن قبلهم الهالك خليل عبدالكريم …. إلخ .. كل هؤلاء ورفاقهم لا يؤمنون يقضية إنما هم أدوات فقط .. كذلك فإن اليوم السابع والمصري اليوم ومصراوي وأون تي في وقناة المحور ودريم والحياة مجرد أدوات أيضاً في يد صاحب المال الذي ينفق ملايين الدولارات شهرياً علي هذه الوسائل ، أو إن أردنا الدقة سنستعير تعبير ديكتاتور اليمن المجرم علي عبدالله صالح الذي تحدث عن غرفة عمليات موجودة في تل أبيب وتدار من البيت الأبيض ، زاعماً أن هذه الغرفة تحرك الثورات العربية .. طبعاً هذه الغرفة حقيقية لكنها تضع أمثال علي صالح في الحكم لتمزيق الأوطان العربية والإسلامية ، وللقضاء على الإسلام وإقامة مملكة إسرائيل ..

إن السفلة الذين يدعون العلمانية والليبرالية لا يؤمنون لا بالعلمانية ولا بالليبرالية .. بل هم إن أردنا الدقة مرة أخري ينتمون للإنجليين الصهاينة الذين يدعون لتخريب العالم والترويج لمعركة هرمجدون حتي يتم بناء هيكل سليمان المزعوم فوق أنقاض المسجد الأقصي ..

يقول ميخائيل جورباتشوف الزعيم السابق للاتحاد السوفييتي : ” نحن أوروبيون .. لقد كانت المسيحية توحد روسيا مع أوروبا ، وسوف نحتفل في العام القادم ( 1988م ) بمرور ألف عام علي دخول المسيحية أرض أسلافنا . وتاريخ روسيا هو جزء عضوي من التاريخ الأوروبي العظيم ” ( من كتاب البيريسترويكا لجورباتشوف ص 230 ) .

جورباتشوف زعيم الإلحاد والمادية في الكرة الأرضية ، يتحدث عن الدين .. يعلن اعتزازه بالمسيحية .. ! والمفروض أن جورباتشوف لا يدين بأي دين علي الإطلاق كما تقول بذلك المبادئ التي يعتنقها ، إلا أنه يجاهر بالاعتزاز بالمسيحية ..

تري ماذا لو قام رئيس مصر القادم يتحدث للمواطنين عن دخول الإسلام لمصر .. ما هو رد فعل الطابور الخامس ؟؟ لك أن تسمع وتقرأ سبا ولعنا طوال أسابيع عن ” الرئيس الوهابي ” وكيف أن كلامه يتنافي مع ” المواطنة ” و ” حقوق الأقباط ” أصحاب وملاك البلد الذين تم تسجيل مصر باسمهم في الشهر العقاري وجاء العرب واحتلوا بلدهم وأسلموا بناتهم ! أليس هذا ما سيقال ؟؟

لقد بلغت الصفاقة والوقاحة بـ إبراهيم عيسي – في رواية أخري إبراهام عيسو – أن يستنكر أن يتلو رئيس اللجنة المسئولة عن إعلان نتيجة الاستفتاء علي التعديلات الدستورية التى جرت في 19 مارس 2011 ، آيات من القرآن الكريم أثناء إعلان النتيجة ، وكأن المطلوب من رئيس اللجنة أن يبدأ إعلان النتيجة قائلاً ” أخرستوس انستي ” فيرد الحضور اليسوس انستي ! .. عيسي لا يتحدث عشوائياً .. بل هو يعرف الدور المرسوم له ولا يحيد عنه .. تماما كما دافع عن جورج دبليو بوش مجرم الحرب الأمريكي ، عندما قذفه الصحافي العراقي منتظر الزيدي بالحذاء في العام 2008م ، فخرج عيسي وهو في قمة الغضب ليذكر مآثر جورج بوش – طبعاً لم يذكر 2 مليون شهيد عراقي و 3 مليون أرملة عراقية وعشرات الآلاف من الشهداء في أفغانستان – وكيف أنه لابد من إكرام بوش لأنه ” ضيف ” وأن ما فعله الزيدي ” قلة أدب ” ويكفي أن الأمريكان لم يغربلوا جسده بالرصاص !

عندما وقعت تفجيرات كنيسة القديسين بالإسكندرية في الأول من يناير 2011م التى دبرها المجرم البائد حبيب العادلي بالاشتراك مع جهاز أمن الدولة المنحل والموساد الإسرائيلي ، خرج خالد صلاح لينفي التهمة عن الموساد واتهم السلفيين بالوقوف وراء التفجيرات ، وتسبب في قتل سيد بلال واعتقال مئات السلفيين وتعذيبهم وكهربتهم واغتصاب بعضهم .. هل تصدقون أن خالد صلاح يكتب من قناعة شخصية أو أنه كانت بحوزته مستندات ليوجه الأنظار إلى السلفيين ؟ هل أيقنتم إذاً أن هناك جهة أخرى تدير هذه العمليات وتوجه هؤلاء المسوخ في الصحف والفضائيات والمواقع ..

كان الجميع يتساءل عن سر بقاء فاروق حسني ” روءة ” في وزارة الثقافة لمدة 24 عاما ، وكانوا يعتقدون أن الديكتاتور مبارك يعاند مع الشعب .. والحقيقة عكس ذلك .. فـ روءة هو العميل الصهيوني الماسوني في وزارة الثقافة المكلف من تل أبيب بمسخ هوية الأمة وتخريب عقول الأجيال ونشر روايات تسب الله ورسوله لخلق أجيال موالية للصهاينة ، ولعل هذا ما دفع الآلة الإعلامية الجبارة للصليبي الصهيوني الماسوني نجيب ساويرس تندد بقوة باختيار محمد الصاوي وزيرا للثقافة .. فالرجل يبدأ كلامه بالبسلمة ويصلي علي النبي ويؤدي الصلاة ويصوم رمضان ، وهذه جريمة كبري من وجهة نظر إسرائيل لابد لهم من عميل يسير علي خطي ” روءة ” وبالفعل تم لهم ما أرادوا .. ولم لا .. فعشرات الوسائل الإعلامية خرجت بعناوين فاقعة من عينة ” المثقفون يطالبون بعماد أبو غازي وزيراً للثقافة ” !

الصهيونية الماسونية لا تركز إلا علي الثقافة والأفكار والتعليم .. فهذه أقوي وسيلة لإخماد روح المقاومة .. وهذا ما يؤكد إصرار الديكتاتور مبارك علي قلب نظام العملية التعليمية وإقصاء الدين تماماً من المدارس والجامعات .. صار الدين بالنسبة لطلاب المدارس والجامعات مجرد كلمة تكتب في بطاقة الهوية .. وصار مدرس التربية الإسلامية مثار سخرية وازدراء من الطلاب ، وغالباً يطالب التلاميذ بتحويل حصته إلي حصة موسيقي أو ” ألعاب ” !

ادخل أي مدرسة يوم امتحان مادة التربية الإسلامية ستجد ما تقشعر له الأبدان .. أوراق المصحف الشريف ملقاة في الحمامات القذرة لأن الطلاب لا يحفظون القرآن الكريم ، فيضعون السورة المقررة عليهم في كتاب التربية الإسلامية داخل الحمامات التي يدخلونها لغش بعض الآيات التي يطلب واضع الامتحان كتابتها في ورقة الإجابة .. في نهاية الامتحان تجد عشرات الصفحات المقطوعة من القرآن الكريم يتم دهسها بأقدام الطلاب الذين لا يعرفون مدي الجرم الذي يرتكبونه ..

إقصاء الدين من المدارس خرج أجيالا شائهة ، حتى أنك لتتعجب من رجل قارب على الخمسين يتصل بأحد الشيوخ ليسأله ماذا يقرأ إن فاتته الركعة الأخيرة في صلاة العشاء ، هل يقرأ الفاتحة فقط أم الفاتحة وسورة قصيرة ! أو تجد مئات المتصلات غالبية أسئلتهن تتمحور حول ” جوزي حلف عليا بالطلاق مروحش عند ماما وأنا روحت من وراه ” وفي رواية أخرى ” جوزي قاللى إنت طالق بس رجع قال مكانش في نيته يطلق “ ! أو تجد من يسأل عن سجود السهو ماذا يقول أو كيفية صلاة الاستخارة .. أو القصر في الصلاة .. أو من يأكل ناسياً في نهار رمضان أو من يحتلم في نهار رمضان هل عليه كفارة … إلخ هذه الأمور التي كان يجب فرضها وتعليمها للطلاب من الحضانة حتي لا يضيعوا أعمارهم في الأسلئلة وطلب الفتوي في أمور كان يجب تعلمها منذ الصغر ، للتفرغ لقضايا الأمة .. لكنها المؤامرة الصهيونية التي تستهدف العقول وتغسل الأمخاخ .. فجعلوا من التربية الإسلامية مادة هامشية لا تؤثر في المجموع ولا يهتم بها الطلاب ، فخرجت أجيال متخبطة لا تعرف الحلال من الحرام ..

والمضحك أن كلاب العلمانية والليبرالية يطالبون بتعديل المناهج الدراسية ! فأي تعديل يريدونه أكثر من إقصاء الدين نهائياً من التعليم ؟ اللهم إلا إن كانوا يريدون تنصير الطلاب وتدريس الظهورات المزعومة للعدرا في مادة التاريخ أو الحديث عن التثليث في حصة الرياضيات !

المؤامرة كبيرة .. وخطيرة .. .. وتستلزم التصدي لها بنفس أدواتها .. وتعريف الناس بحقيقة مصطلحاتهم الشريرة من قبيل ” الليبرالية ” و ” العلمانية ” و ” التنوير ” و ” الاستنارة ” و ” حرية الإبداع ” ..

إن اللوبي الصهيوني الموجود في مصر يشبه تماما اللوبي الموجود في أميركا .. يحركون الأحداث كيفما يشاءون .. يفتعلون المعارك والفضائح .. يجندون كل مشبوه و ” ملطوط ” ليعمل عندهم .. ينفقون بسخاء منقطع النظير .. من أجل إقامة هيكلهم المزعوم .. صار في مصر الآن ما يشبه ” العداء للشنودية ” مثلما اخترع الصهاينة ” العداء للسامية ” .. لا تجرؤ صحيفة أو مجلة أو فضائية على انتقاد السفاح شنودة وأزلامه .. ويوم كتب أحد الصحافيين بالأهرام مقالا يعبر فيه عن رأيه – أليسوا هم دعاة الحرية والتفكير ؟! – قامت الدنيا ولم تقعد ، وخرج رئيس تحرير الأهرام المشلوح أسامة سرايا ليقبل أقدام شنودة ويدعى أنه لا يخضع لتقييم التاريخ أو الجغرافيا ! وتم منع الكاتب لمدة شهر من الكتابة كنوع من الترضية للصنم الأعظم الذي ينادونه بـ صاحب القداسة !

اللوبي الصهيوني في مصر اخترق كل شئ .. جعلوا من أرباب السوابق زعماء الفكر والثقافة .. امرأة مجهولة تحكي في رواية ما درا بينها وبين عشيقها فوق السرير وكيف أنه فعل معها كذا وكذا فيتم تلميعها والحديث عنها باعتبارها ” أرنيست همنجواى ” أو ” توماس هاردي ” أو ” أنطون تشيخوف ” ! وتحصل علي الجوائز وتذهب إلي باريس للحديث عن ضرورة فصل الدين عن الدولة !

لا يوجد شيئ يحدث اعتباطاً .. إنهم يحسبون كل خطوة وبدقة شديدة .. حتي السينما اخترقوها وصارت أفلام الخيانة الزوجية هي السائدة .. ومثلها أفلام الزواج العرفي والسحاق واللواط وزنا المحارم .. حتي صارت الفتيات تقلد ما يحدث بالأفلام والمسلسلات الأجنبية ، ونري فتاة تتزوج في المرحلة الإعدادية ، وأخري في الثانوية التجارية تبتلع ” سم فئران ” لأن أهلها لا يوافقون علي زواجها من حبيبها .. ويتم التهليل لمسلسل يحكي قصة حب شاب لزوجة عمه وكيف أن المجتمع المتعصب لا يرضي عن هذه العلاقة !

وقد كتب أحد زبانية شنودة وهو كاتب صهيوني اتهم في قضية شذوذ جنسي ومصاب بالإيدز وسافر لـ كندا منذ سنوات ليمارس الشذوذ بحرية ، كتب منتقداً قيام بوليس الآداب يوم 24 مارس 2011 بالقبض علي مجموعة من الشباب والفتيات يمارسون الرذيلة داخل حديقة بالقاهرة ، وقال أنه بدلا من القبض علي شبان وشابات صغار يتبادلون القبلات بالحديقة ، كان الأولي مطاردة البلطجية وقطاع الطرق ! رغم أن الصحف ذكرت أنه تم ضبطهم عرايا وهم يمارسون الرذيلة إلا أن هذا الصهيوني الشاذ يدعو للرذيلة بزعم أن الأولي مطاردة البلطجية ..

لا يوجد شيئ يحدث اعتباطاً .. خالد منتصر يعتبر غشاء البكارة ” رجعية ” و ” تخلف ” ومحاكاة لسكان ” تورا بورا ” ! فالتقدم والرقي من وجهة نظره أن يتحول الناس إلي مجموعة من القرود المنحطة يتبادلون الزوجات ويرتكبون كل أنواع المحرمات ..

الماسوني عبدالمنعم سعيد لم يكن يكتب المقالات الطويلة العريضة في صدر الصفحة الأولي للأهرام للحديث عن إلغاء المادة الثانية من الدستور ، من تلقاء نفسه .. بل هو موّجه من قبل غرفة العمليات التى تدير هذه الحرب الإجرامية القذرة ضد الإسلام

من يثير قضية ميراث المرأة في الإسلام وشهادة المرأة وختان الذكور والدعوة لتزويج النصراني من مسلمة وتعدد ” الأزواج ” .. لا يفعل ذلك من تلقاء نفسه .. بل يمشي علي خطي أسياده الذين يرسلون له التعليمات والشيكات .. شبكة عنكبوتية هائلة تتصل فيما بينها لخدمة ” دولة إسرائيل الكبري .. من النيل للفرات ” .

ذات مرة خرج الشاذ جنسيا سلبي زكريا بطرس بحلقة قام بالترويج لها في فضائية ” صبحي بشري ” رجل الأعمال الصليبي ، وقال أنه سيفجر قنبلة ومفاجأة كبري ، وكانت المفاجأة هي خروج زيكو في حلقة مسجلة لأكثر من ساعتين ليدعي أن المسجد الأقصي يوجد بالجزيرة العربية وليس في فلسطين ! .. وادعي هذا الشاذ أن ما يقوله يمثل حلاً للصراع مع إسرائيل .. فهل علمتم أن هذا الخنزير يعمل لحساب إسرائيل بالتنسيق مع والده الأفاك شنودة الثالث ..

إن الحملة الصليبية الصهيونية التي تستهدف الإسلام في كل وسائل الإعلام لا تهدف إلا لخدمة إسرائيل .. وجعل إسرائيل هي القوة الوحيدة في المنطقة ..

اللوبي الصهيوني يقود حملة شعواء ضد الإسلام ويروج لتقسيم البلاد العربية إلي دويلات حتي تكون الكلمة العليا لإسرائيل وسكانها اللقطاء ..

لا تعتقدوا أن الحملة التي تشن الآن ضد السلفية يُقصد منها الاعتراض علي الشيخ فلان أو تصريح علان أو تنديدا بقطع أذن ” قبطي ” ! ولا تعتقدوا أن هذه الحملات لجعل مصر دولة علمانية .. هذه الحملة تدبر لحساب إسرائيل ..

إنهم لا يهاجمون السلفية بل يهاجمون الإسلام .. لخطف الثورة المباركة ، ولعل هذا هو ما جعل الإعلام الماسوني في مصر يتبني شخصيات تافهة لتقديمها علي أنها التي قادت الثورة وتحويل هؤلاء الأشخاص بين عشية وضحاها إلي أبطال والدعوة لتعيينهم وزراء !

تناسي الإعلام الماسوني عشرات الشهداء في مدينة السويس الباسلة التي كانت حجر الزاوية للثورة والدور الجوهري للعملاق المجاهد الشيخ حافظ سلامة – حفظه الله وأطال في عمره – في هذه الثورة .. تناسوا مدينة السويس التي إن كان تم قمعها لخمدت الثورة .. تناسوا دور الإسكندرية .. وأبطالها .. تناسوا أبطال المحلة الكبري الذين كانوا أول من أذل الصهيوني المخلوع حسني مبارك في مظاهراتهم الحاشدة يوم 6 إبريل 2008م .. تناسوا دور الإسماعيلية و المنوفية و المنصورة و البحيرة و طنطا و الزقازيق .. تناسوا دور الصعيد ورجال سوهاج و أسيوط و الأقصر و أسوان و المنيا و بني سويف .. تناسوا دور أبطال سيناء الشرفاء .. حصروا الثورة في شخصيات مريبة هبطت بالبراشوت وقادوا حملة ضخمة لتلميع هذه الشخصيات ، وروجوا لإئتلافات لا تضم إسلاميا ولا سلفيا ولا إخوانيا .. فقط مجموعة مرتبطة بمنظمات أمريكية .. أليس هذا هو الالتفاف علي الثورة وخطفها ؟؟

لماذا لم تقم صحيفة من صحف اللوبي الماسوني للدعوة لتكريم قاهر الصهاينة وبطل ثورة 25 يناير الشيخ حافظ سلامة ؟؟ لماذا لم تخرج فضائية باقتراح أن يقوم المشير طنطاوي باستقبال الشيخ حافظ وتكريمه ومنحه قلادة النيل العظمي ؟؟

إنها مؤامرة كبري .. علينا التحذير منها .. كما علينا الابتعاد عن توافه الأمور والانشغال بمواجهة هذا الخطر الكبير بنفس الوسائل وبنفس الأدوات .. فنعمل علي تأسيس فضائيات تكشف زيفهم وبهتانهم .. ونحذر الأطفال من خطورة هذا الطابور الخامس الموجود في مصر لأجل زعزعة الاستقرار وإقامة هيكل سليمان ، وأن نتيقن أن كل ما يصدر عن هؤلاء الجرذان الذين ينتشرون كالجراد في الصحف والفضائيات والمواقع ، إنما يسير بخطة صهيونية ماسونية لعمل ” أندلس ” جديدة في مصر .

ولله الأمر من قبل ومن بعد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق


Locations of Site Visitors
Powered By Blogger