الجمعة، 5 أغسطس 2011

شيخ الأزهر: مصر ضربت المثل للعالم في المحاكمات العادلة.. ونصر فريد واصل: مبارك يعاقب بإذلال شديد يفوق ما حدث لفرعون



(المصريون): 04-08-2011

أعرب الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر عن سعادته بالأجواء الحضارية التي خيمت على محاكمة الرئيس المخلوع حسني مبارك لدى مثوله الأربعاء أمام محكمة الجنايات في مستهل محاكمته بتهمة قتل المتظاهرين واستغلال النفوذ.
وقال إن مصر ضربت المثل للعالم أجمع في المحاكمات العادلة، فلأول مره يتم محاكمة رئيس دوله سابق في أجواء طبيعية وهادئة، مؤكدا أن لمصر قضاء نثق في شرفه ونزاهته واستقلاله التام المطلق وليس لنا أي تدخل في أي من القضايا المنظورة أمام القضاء.
فيما اعتبر الدكتور محمد عبد الفضيل القوصي وزير الأوقاف، أن محاكمة الرئيس السابق تؤكد أن مصر دخلت عصرًا جديدًا لن يكون فيه أحد فوق القانون وأن الجميع أمام القضاء سواء، وهذا ما يجب أن يعيه الشعب المصري تمامًا، لأن الجميع سواسية أمام القضاء.
وقال إنه هذا ما يجب أن يكون في كل زمان ومكان، وطالب الشعب المصري بتقبل أحكام القضاء مهما كانت، مبديًا ثقته الكاملة في القضاء المصري العادل والنزيه.
من جانبه، وصف الدكتور نصر فريد واصل مفتي الجمهورية الأسبق محاكمة الرئيس المخلوع بأنها "حكمة إلهية، وان :الله أراد أن يعاقب النظام السابق في الدنيا على جرائمه التي ارتكبها في حق المصريين"، وقال إن مبارك يعاقب بإذلال شديد يفوق ما حدث لفرعون موسي.
وعزا واصل ذلك إلى انتشار الفساد وتفشي في كل أركان المجتمع والقطاعات، وارتفاع معدل الفقر والبطالة، ما أدى إلى تلاشي الطبقة المتوسطة، وأصبحت هناك طبقتان هما العليا ونسبتها 5% من الشعب، والطبقة الفقيرة وتمثل 95% من الشعب المصري كما زاد معدل الإصابات بالفيروسات والأمراض السرطانية، نتيجة استخدام المبيدات المسرطنة في الزراعة. وتابع: لذلك أراد الله أن ينقذ مصر وشعبها من أيدي الطغاة الذين عاثوا في الأرض فسادا وتجبروا على شعبها، لأن الله "يمهل ولا يهمل" فالله يعطى العباد فرصة للتوبة والعودة إليه فإن أصروا على المعصية أنزل عليهم غضبه الشديد، وذلك ما رأيناه في محاكمة الرئيس المخلوع وولديه.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق


Locations of Site Visitors
Powered By Blogger