الثلاثاء، 25 سبتمبر 2012


بي بي سي تعتذر لكشفها عن مخاوف الملكة اليزابيث من قضية أبو حمزة

آخر تحديث:  الثلاثاء، 25 سبتمبر/ أيلول
أبو حمزة المصري
المحكمة الأوروبية صدقت على تسليم متهمين بالارهاب من بريطانيا الى الولايات المتحدة من بينهم أبو حمزة
قدمت بي بي سي اعتذارا بعد أن كشفت فحوى حديث خاص دار بين الملكة اليزابيث الثانية ووزراء الحكومة السابقة أعربت فيه عن مخاوفها من نشاط رجل الدين المتشدد أبو حمزة المصري.
وكان مراسل بي بي سي للشؤون الأمنية فرانك غاردنر قال لراديو بي بي سي 4 إن الملكة أخبرته بأنها قد تحدثت إلى وزير للداخلية في هذا الشأن.
وأضاف غاردنر أن الملكة كانت منزعجة بسبب عدم وجود وسيلة للقبض على أبو حمزة المصري، وتحدثت إلى وزير الداخلية البريطاني لتسأله لماذا لا يزال شخص مثله طليقا وقد ظهر وهو يحض على العنف والكراهية.
وأوضح غاردنر قائلا "مثل أي شخص، كانت الملكة مستاءة من أن هذا الرجل يسيء إلى بلدها ورعاياها،" مؤكدا أن الملكة لم تكن تمارس ضغطا، ولكنها أعربت "عن وجهة نظر كانت لدى كثيرين".
ومن النادر أن تدلي الملكة بآرائها حول مثل هذه القضايا.

رفض

وجاء الكشف عن مخاوف الملكة اليزابيث بعد يوم واحد من رفض لجنة من كبار قضاة المحكمة الأوروبية إحالة قضية أبو حمزة وأربعة من المشتبه بهم بتهم تتعلق بالإرهاب إلى الدائرة العليا في المحكمة الأوروبية – وهي آخر دائرة للاسئتناف كانت أمامهم في المعركة التي يخوضونها لمنع تسليمهم إلى الولايات المتحدة.
ويقول هؤلاء إنهم سيواجهون معاملة غير إنسانية في الولايات المتحدة إذا تم ترحيلهم إليها.
وتعمل السلطات الأمريكية، بدعم من المسؤولين البريطانيين، الآن على ترتيبات لنقل الرجال إلى أمريكا لمحاكمتهم بتهم تتعلق بالارهاب، ومن المتوقع أن يتم تسليمهم في غضون ثلاثة أسابيع.
وتقول الولايات المتحدة إن أبو حمزة مطلوبا لديها لاتهامه بالتآمر لإقامة معسكر لتدريب الارهابيين في الولايات المتحدة، وبالمشاركة في اختطاف رهائن غربيين في اليمن.
وإذا أُدين أبو حمزة بهذه التهم فسيواجه حكما بالسجن مدى الحياة.

عدم وضوح

ووفقا لمراسل بي بي سي للشئون الداخلية داني شو، هناك عدم وضوح بشأن قضية بابار أحمد، وهو المتهم بالاشتراك مع المتهم الآخر سيد طلحة احسان بتشغيل موقع جهادي على الإنترنت في لندن قام بتقديم دعم للإرهابيين.
ويقول نشطاء مؤيدون لأحمد إن المعركة لابقائه في بريطانيا مستمرة.
وأضافوا إنه يجب أن يمثل أمام محكمة في بريطانيا لأن التهم الموجهة إليه وقعت فيها وليس في الولايات المتحدة.
ويُتهم كل من عادل عبد البارى، وخالد فواز بكونهم مساعدين لزعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن في لندن.

بريطانيا

ويواجه المتهمون الخمسة تهما تتعلق بالإرهاب وقعت بين عامي 1999 و2006.
واحتجز أبو حمزة وبابار أحمد منذ عام 2004، وفي عام 2006 تم احتجاز احسان، وتم اعتقال باري والفواز عام 1998، مما يجعلهم من أطول المعتقلين احتجازا بدون محاكمة في بريطانيا.
وأدين أبو حمزة في عام 2006 في بريطانيا بعدة اتهامات من بينها التحريض على القتل وإثارة الكراهية العنصرية، وحكم عليه بالسجن سبع سنوات.
وفيما يتعلق ببابار أحمد، قالت أسرته في معرض ردها على قرار المحكمة الاوروبية "إن قرار المحكمة غير ذي معنى، إذ اننا نعتقد ان القضية ما كان لها ان تبلغ هذه المرحلة لو ان الشرطة البريطانية ادت واجبها على الوجه الصحيح قبل تسع سنوات وسلمت الادلة التي صادرتها من منزل بابار الى الادعاء البريطاني بدل ان تسلمها للسلطات الامريكية."
ومضى تصريح اسرة بابار احمد للقول "لدى الادعاء البريطاني الآن كل هذه الادلة التي تشكل اساس الاتهام الامريكي، ولذا فعلى السلطات البريطانية محاكمة بابار فورا عن الافعال التي يقال إنه اقترفها في بريطانيا. هناك اهتمام وتأييد شعبي كبير لمقاضاة بابار في بريطانيا، والدليل على ذلك قيام 150 الف مواطن بريطاني تقريبا بالتوقيع على عريضة الكترونية تطالب بذلك."
الإندبندنت
ترحيل الداعية أبو حمزة المصرى إلى سجن أمريكى
بعد سنوات من الجدل، ذكرت صحيفة الإندبندنت أن محكمة فى ستراسبورج قضت بترحيل الداعية أبو حمزة المصرى وعدد من المشتبه بهم إلى الولايات المتحدة.

فبعد عقد من الجدل بشأن أبو حمزة، الذى أثار الصخب فى بريطانيا، يتم نقل الداعية المصرى المولد الذى يحمل الجنسية البريطانية، إلى الولايات المتحدة مع أربعة آخرين.

وقد قضت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان بستراسبورج برفض مزاعم أبو حمزة بأن ترحيله لأمريكا حيث سيعتقل بسجن "سوبر ماكس"، إذا ثبت إدانته بعد محاكمة أمريكية، من شأنه أن يؤدى إلى تعذيبه أو معاملته بقسوة وإهانة فيما يعد إنتهاكا لحقوق الإنسان.

وكان حمزة قد أثار غضب الغرب حينما أعلن عقب هجمات 11 سبتمبر 2001 بأن "الكثيرين سيصبحون سعداء". وبنقله إلى الولايات المتحدة يكون قد أمضى 7 سنوات بسجن بلمارش بعد إدانته بالتحريض على القتل والكراهية العنصرية.

وكان الداعية المصرى 53 عاما، قد انتقل إلى المملكة المتحدة أوائل الثمانينيات وتزوج من إنجليزية حيث كان يعمل وقتها حارسا بملهى ليلى وقد حصل على الجنسية البريطانية قبل أن يلفت انتباه السلطات بسبب خطبه المتشددة المناهضة للغرب بمسجد فينسبرى بارك.

وقد وصفته السلطات الأمريكية "الإرهابى الميسر ذو الوصول العالمى"، وقد واجه 11 اتهاما بالسلوك الإجرامى فيما يتعلق باحتجاز 16 رهينة باليمن عام 1998 والدفاع عن الجهاد العنيف فى أفغانستان فى 2001 والتآمر لإنشاء معسكر تدريب جهادى بولاية أوريجون بين عامى 2000 و2001.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق


Locations of Site Visitors
Powered By Blogger