الخميس، 27 سبتمبر 2012

Share
عدد من السلفيين خلال احتجاجات أمام السفارة الأمريكية في فرنسا
الحكومة الفرنسية تهدد بطرد الإسلامين المتطرفين

ستراسبورغ - هددت الحكومة الفرنسية بطرد الإسلاميين المتطرفين الأجانب الذين يشكلون خطرا على النظام العام في فرنسا وذلك خلال تدشين جامع في ستراسبورغ "شرق" يشمل أكبر مصلى في البلاد.
وقال وزير الداخلية الفرنسي مانويل فالس "لن أتردد في طرد الذين يعلنون انتماءهم إلى الإسلام لكنهم يشكلون خطرا كبيرا على النظام العام والذين من بين الأجانب في بلادنا لا يحترمون قوانيننا وقيمنا".

وأضاف الوزير إن "دعاة الحقد وأنصار الظلامية والأصوليين، أولئك الذين يريدون النيل من قيمنا ومؤسساتنا، أولئك الذين ينكرون حقوق النساء، أولئك ليس لهم مكان في الجمهورية".

وتابع أن "المتواجدين على أرضنا لتحدي قوانيننا والنيل من أسس مجتمعنا لن يبقوا فيها".

وأكد أن "الإسلام ليس عنصريا ولا أصوليا"، منوها "بحكمة والبصيرة والنضج اللذين تحلى بهما مسلمو فرنسا" الذين دعوا المسلمين إلى الهدوء بعد بث الفيلم المسيء للإسلام.
وقال فالس "لكي يكون المرء فرنسيا ويعيش في فرنسا ليس مضطرا إلى التخلي عن ممارسة عقيدته أو إلى إنكار أصوله".
وانتشرت الأسبوع الماضي على مواقع التواصل الاجتماعي وعبر الرسائل النصية دعوات إلى التظاهر احتجاجا على الفيلم المسيء للإسلام.

وقبل ذلك بأسبوع أوقفت الشرطة 150 شخصا خلال تظاهرة غير معلن عنها خرجت احتجاجا على الفيلم المسيء للإسلام أمام السفارة الأميركية بباريس.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق


Locations of Site Visitors
Powered By Blogger