الخميس، 29 مارس 2012

الثورة عندهم ارهاب جديد والوهابية عندنا اسلام جديد سنحاربه ونقتلعه من اراضينا بكل ما لدينا من قوة


  • صحيفة بريطانية تتوقع "ربيع سعودى وشيك"

    الاتنين 5 مارس 2012 6:34:29 م
    أوصت صحيفة "ذي إيكونيمست" البريطانية، المملكة العربية السعودية باتخاذ إجراءت إصلاح سياسى، تفاديًا لقيام ربيع سعودي وصفته بأنه "وشيك"، مضيفة :" المملكة السعودية بها احتكاك اجتماعي ، جزء كبير منه ليس سياسيا ولكن يظهر السخط الموجود الذي لم يظهر بعد علي السطح".

    وأضافت ان الثروة في السعودية ساعدت علي زيادة الوعي السياسي والتطلعات لشعب المملكة الذي يبلغ تعداده 25 مليون نسمة، فهناك من يقفون ضد الفساد وآخرون يقفون ضد القواعد الاجتماعية الصارمة التي كانت مفروضه منذ زمن عندما كانت المملكة فقيرة.

    ورأت الصحيفة أنه :"الي اللحظة هرب حكام السعودية من فرصة وجود ربيع يجبرهم علي التنحي، وخاصة يوم الغضب في مارس من العام الماضي، الذى لم يشهد تعاونا كافيا بين مجموعات المعارضة لنظيم تظاهرات اخري"، وتابعت: "لكن المظاهرات في البلاد المجاورة للمملكة تعتبر تهديدا لها".

    واشارت الصحيفة الي تصريحات للأمير عبد العزيز بن سطام التى قال فيها :" نحن نتفهم المشكلة جيدا ولكن الحل لم يتم تحديده بعد، نحن لدينا الموارد ولكن مازال هناك ضرورة الاهتمام بالخدمات العامة كالتعليم والصحة والعمالة والعدالة".

    وقالت الصحيفة إنه علي الرغم من الثورة النفطية الطائلة في المملكة الإ إنه لازالت هناك مشاكل فيما يخص التضخم والبطالة .

    وأضافت :"إن معدل البطالة وصل في السعودية الي 10,6 % وحسب التقديرا ت الرسمية فإن هذا الرقم وصل الي 35 % بين الشباب، و كان هناك وعود من المملكة العام الماضي بتوفير 3 ملايين فرصة عمل خلال السنوات الثلاثة القادمة."

    ورأت الصحيفة أن خلق فرص عمل جديدة يعوقه قوانين العمالة بالإضافة الي انتشار العمالة الأجنبية الرخيصة وقد أجبرت الحكومة الشركات علي أن يكون 30 %من العاملين سعوديين، ولكن هناك قلة خبرة بين الشباب السعودي بسبب سنوات من التعليم الضعيف والتعاليم الدينية التي منعت من إعدادهم جيدا لسوق العمل".

    وقالت الصحيفة إنه في الوقت نفسه:" تمنع المملكة مناقشة المشاكل الإقتصادية حيث إنه في العام الماضي ألقي القبض علي ثلاثة من الشباب السعودي بعد قيامهم بعمل فيلم عن الفقر في المملكة استطاعوا بثّه علي شبكة الإنترنت، كما تم منع المؤسسات الإعلامية السعودية من نشر أية تفاصيل عن القضية التي اضطر فيها رجل سعودي لبيع ابنه من أجل جمع المال لأسرته وتري السلطات السعودية أنه يجب التركيز علي الدخل الذي ارتفع في المملكة ".

    وأضافت الصحيفة ان المصاعب ليست فقط من الناحية الاقتصادية فهناك تصاعد للغضب بين الشعب بسبب تدخل الشرطة الدينية في الحياة الخاصة للسعوديين.. كما أن نشطاء حقوق المرأة يطالبون بمعاملة أفضل للمرأة وهناك أيضا قيود علي الإنترنت و حرية التعبير.

    ورأت إنه في بعض الأحيان تقوم السلطات بالاستجابة بعض الشئ بعد إقالة رئيس هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بعد الاحتجاجات، كما ان الرئيس الجديد عبد اللطيف الشيخ تعهد بإصلاح الهيئة.

    من جانب آخر أشارت الصحيفة الي مظاهرات الشيعة التي تم قمعها ومقتل إثنين وجرح العديدين عندما اطلقت الشرطة النار عليهم، مشيرة أيضا الي رسومات الجرافيتي علي جدران مدينة القطيف التي تهاجم أعضاء العائلة المالكة وتتساءل عن أموال النفط.

    وأضافت الصحيفة إنه دائما ما تتهم السلطات السعودية إيران بتمويل هذه الاحتجاجات ويقول زعماء الشيعة إن ذلك ذريعة من الحكومة لاستبعادهم من الحياة السياسية. ويقول توفيق السيف زعيم شيعي بارز :" إن هذا يدل علي فشل السلطات الذريع في تحديد جوهر المشكلة".

    وأضافت : وزارة الداخلية السعودية تصف أي احتجاجات "بالإرهاب الجديد" و تتعهد بمحاربته بيد من حديد ،علي الرغم من أنبعاث رائحة الربيع من هذه الاحتجاجات

    ليست هناك تعليقات:

    إرسال تعليق


    Locations of Site Visitors
    Powered By Blogger