الأربعاء، 10 أكتوبر 2012

العرب وليس اليهود ... يمتلكون كل مواقع وافلام وفضائيات الجنس ( سكس ) في العالم


October 07 2012 05:45

كشفت مجلة (بلاى بوى) عن وجود اكثر من 120شخصية عربية تمتلك أسهما عملاقة تقدر بالمليارات فى قنوات ومواقع جنسية يأتى فى مقدمتها رجل اعمال مصرى يحمل الجنسية الاسترالية ومقيم فى الولايات المتحدة الامريكية يدعى " هانى صفوان " ويمتلك نسبة 40%من قنوات (اكس اكس ال)الاشهر فى الجنس وهى النسبة التى تجعله متحكما فى ادارة القناة كما يدير ثلاث مواقع جنسية على الانترنت

واضافت المجلة ان هناك مصريا اخر ويدعى سامى مينا يحمل الجنسية الامريكية يمتلك اربعة قنوات للترويج الجنسى عبر الهاتف ومقرها الكونغو .واشارت ان اللبنانى زياد نعيم يعد من اكثر رجال الاعمال العرب امتلاكا للمواقع الجنسية حيث يمتلك مايقرب من 20موقعا جنسيا يبث من خلالها افلام حصرية لمواقعه وكشفت المجلة عن قيام رجال اعمال عرب بانتاج افلام جنسية اطلقت عليها (رديئة) لتخفيض الانتاج واختيار اماكن تصوير خاصة جدا والاعتماد على عنصرين او ثلاثة على اكثر تقدير لخروج الفيلم الى النور مشيرة ان العرب سيدمرون صناعة الافلام الجنسية لعدم خبرتهم وعدم تكليف المنتج بالشكل الملائم

ياتى هذا فيما كشفت صحيفة اسكتلندية قبل ذلك "عن وجود أكثر من 320 قناة فضائية جنسية على الأقمار الأوروبية مملوكة لرجال أعمال عرب باستثمارات تفوق 460 مليون يورو.وكشفت الصحيفة أن رجال الأعمال العرب الذين أقاموا قنوات جنسية على الأقمار الصناعية الأوروبية جنوا مكاسب تخطت المليار يورو خلال سبع سنوات فقط. ويأتي في مقدمة المستثمرين العرب المصريين، واللبنانيين، والقطريين، والجزائريين، وذلك من خلال عرض لقطات ومشاهد الجنس والحديث عبر الهاتف. حيث يملك أكثر من 15 مصريا ما يزيد عن 56 قناة إباحية وحدهم

أما الشركات الأوروبية التي تعمل في مجال الأقمار الصناعية بالشرق الأوسط فقالت إن الطلب يزيد على البطاقات المشفرة الخاصة بفتح القنوات الجنسية ذات الاشتراكات الشهرية أو السنوية، كما أن أخر الدراسات والأبحاث للكاتب المغربي عزيز باكوش تؤكد زيادة استثمار رأس المال العربي في الخارج، في قنوات الجنس والإباحية.ولم يكتف المستثمرون العرب بالعرض من خلال شاشة التليفزيون فقط، بل أنشئوا مواقع على شبكة الإنترنت باسم قناواتهم للترويج لها، واستخدموا التقنيات الحديثة في إرسال مشاهد الفيديو والصور الجنسية عن طريق الموبايل لمن يريدها

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق


Locations of Site Visitors
Powered By Blogger