الأربعاء، 2 مارس 2011

طالب بأن لا تتحول لندن إلى ملجأ للمجرمين.. ضحايا العبارة يطلبون من السفارة البريطانية تسليم ممدوح إسماعيل لتنفيذ عقوبة السجن



نقلا عن (المصريون): 02-03-2011

فتح سقوط نظام الرئيس حسني مبارك، ملف كارثة العبارة "السلام 98" التي راح ضحيتها أكثر من ألف شخص قضوا غرقًا بالبحر الأحمر في فبراير 2006، مع تقدم محامي ذوي الضحايا بطلب إلى السفارة البريطانية بالقاهرة لتسليم رجل الأعمال ممدوح إسماعيل، مالك العبارة الهارب ببريطانيا، والمحكوم عليه بالسجن سبع سنوات.

ويشكل الطلب اختبارًا لمدى جدية الحكومة البريطانية في تسليم رجل الأعمال الذي فر وأسرته إلى خارج مصر عقب وقوع الحادث بأشهر قليلة، فيما يتردد أن شخصية رفيعة بالنظام السابق عملت على تسهيل هروبه للإفلات من العقاب، في أكثر القضايا إثارة للجدل في مصر خلال السنوات الأخيرة.

وجاء في مذكرة تقدم بها المحامي محمد هاشم للسفير البريطاني، إنه "بتاريخ 3 فبراير 2006 شهدت مصر أسوأ كارثة بحرية في تاريخها عندما غرقت العبارة السلام 98، وقتل فى هذه الحادثة 1034 مواطنًا مصريًا واتهم في هذا الحادث ممدوح إسماعيل وحكم عليه بالسجن لمدة سبع سنوات فى القضية رقم 2887 لسنة 2008 بتاريخ 11/3/2009 ومنذ ذلك التاريخ وجميع محاولات تنفيذ هذا الحكم فشلت بسبب عدم وجود اتفاقية تلزم الحكومة البريطانية بتسليمة إلى مصر".

وقال هاشم للسفير البريطاني، إنه "لا يوجد قانونا ما يمنع الحكومة البريطانية من تسليمه إلى مصر من أجل تنفيذ الحكم الصادر ضده، رغم عدم وجود اتفاقية تلزم حكومة لندن بتسليمه، خاصة أن الحكم صدر على المتهم من محكمة مختصة مستقلة محايدة مشكلة طبقا لأحكام القانون وتوافرت فيها للمتهم الهارب في لندن كافة ضمانات وشروط المحاكمة العادلة واستمرت المحاكمة لمدة تزيد عن ثلاث سنوات".

وأكد أن أهالي ضحايا العبارة يأملون أن تبادر الحكومة البريطانية إلى التجاوب مع هذا الطلب واتخاذ الإجراءات القانونية من أجل تنفيذ الحكم على المتهم الهارب حتى يأخذ القانون مجراه الطبيعى, وحتى لا تتحول بريطانيا الى ملجأ للمجرمين والقتلة، خاصة المتهمين في قضايا الفساد.

وختم محامي الضحايا مذكرته بالتأكيد على أن كافة المستندات والأحكام الصادر التى تدين صاحب العبارة جاهزة لتقديمها للحكومة البريطانية وهى موثقة و مصدق عليه من كافه الجهات القضائية المصرية, وطالب بتحديد موعد مع المختصين في السفارة البريطانية بالقاهرة من أجل تقديم هذه المستندات.

وكانت محكمة جنح سفاجا قضت في 11 مارس 2009 بالسجن لمدة سبع سنوات على ممدوح إسماعيل صاحب العبارة "السلام 98" التى غرقت في فبراير 2006 وراح ضحيتها 1033 راكبًا، فيما أصيب 377 آخرون.

واعتبر قاضي الاستئناف في حيثيات حكمه، أن مالك العبارة كان يجب عليه أن يتخذ إجراءات أكثر فاعلية لإنقاذ الركاب بعد غرق العبارة، واستند في ذلك إلى التقارير عن حالة الجثث التي انتشلت والتي أظهرت بأن القتلى قضوا أكثر من يوم يصارعون مياه البحر.

هذا بالإضافة إلى تقرير للجنة تقصي للحقائق شكلها مجلس الشعب، وأشار إلى أن العبارة لم تكن صالحة للإبحار بسبب المشكلات الفنية الكثيرة جدا وهو التقرير الذي استند إليه دفاع المدعين بالحق المدني في مطالبته بضرورة محاسبة مالك العبارة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق


Locations of Site Visitors
Powered By Blogger